مقالات الرأي

( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب يكتب  الشرطة  رسائل مطمئنة

 

قال محدثي ، المصدر الأمني المطلع ، إنهم في شرطة السودان منخرطون ، ليل نهار في تطوير آليات الكشف عن الجريمة سعيا لاستباقها بالسيطرة على آثارها وخفض نتائجها إلى أدنى مستوًى ممكن .

 

المصدر المطلع على المشهد الأمني قال في حديث علمي تعززه الإحصاءات والشواهد على الأرض ، إن معدلات الجريمة في ولاية الخرطوم باتت تسجل تراجعا كبيرا في عددها ونوعها وتصنيفها .

 

ورد ذلك إلى الجهود الجبارة التي تقودها وزارة الداخلية لتعزيز سلطتها وبسط نفوذها ويدها على مجمل محليات الولاية ، مداخلها ومخارجها ، وكذلك الأسواق والطرق الرئيسة بخضوعها إلى مراقبة أمنية مستمرة بواسطة آليات وأجهزة تحكم حديثة ومواكبة تم استجلابها لخدمة أهداف التأمين الكلي للولاية .

 

وهو ما يتم تعميمه على كل ولايات السودان بدعم كبير من رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان وحكومة الأمل .

 

التحسن المستمر في الأداء الأمني ، بحسب محدثي يعود كذلك إلى التعاون النشط بين كل الجهات الأمنية والعسكرية والعدلية ذات العلاقة ، التي تشكل مجتمعة منظومة أمنية منسجمة تعمل وفق ترتيبات محددة وبإمكانيات عالية أثمرت نتائج إيجابية مشجعة تتطور يوما بعد يوم .

 

خصوصًا في ضبط الوجود الأجنبي وترحيل المخالفين إلى بلدانهم عبر رحلات منتظمة.

 

شدد المتحدث على أهمية تعاون المواطنين بوصفهم ركيزة أولى في خطة التأمين للمجتمع وأن الحس الأمني المرتفع للأفراد يعتبر مفيدا وداعما لجهود الشرطة في تحقيق شعار الأمن للجميع وبالجميع .

 

إن ما يصح قوله هنا ، هو أن الرجل بدا هادئا وواثقا من أن جهود الشرطة ماضية إلى تأكيد جدارتها من بعد قصور أنتجته سنوات من نقص الإمداد ، وأن الخطوات نحو صناعة الأمن الشامل ستبقى دوما في محل الاعتبار والنظر .

زر الذهاب إلى الأعلى