مقالات الرأي

للوطن والحرية من غيرنا يعطي لهذا الشعب ان يعيش وينتصر .. جيل العطاء كتب حسن ابوالريش

 

انجب هذا الوطن الخالد الكثير من المبدعين الذين احبوه وعبروا هذا الحب اعمالا واخلاصا وحبا ووفاء والكثيرين خلدوا بصماتهم عطاءا ثرا ومن ضمن هولاء فنان افريقيا الاول طيب الله ثراه الراحل المقيم العملاق محمد عثمان وردي والذي جاء من منطقة صواردة من شمال السودان وهو نوبي والنوبة هم ملوك السودان الاوائل قليس غريب ان تاتي كل أغانيه حامله ومعبرة عن شموخ السودان فكانت أغانيه الوطنية منبع اصيل لتراث هذا الوطن ولما يغني وردي يطرب له الجميع بدايه من احاسيسه المرهفة واعماله الوطنية التي خلدت وعبرت عن هذا الوطن في جميع المحافل واليوم نقف مع واحده منها و جيل العطاء والتي جأت كلماتها الصادقة لتكون اضافة حقيقية للاعمال الوطنية التي تسمو بالهمم و شاعر هذه الأغنية الوطنية الشاعر الفذ محمد الفكي ابراهيم وهذه المحلمة الوطنية من اقوى الاناشيد الثورية وكانت في السبعينات واذكر منها أبيات لضيق المساحة وهي

من غيرنا يعطي لهذا الشعب

معنى أن يعيش وينتصر

من غيرنا ليغير التاريخ

والقيم الجديدة والسير

 

من غيرنا لصياغة الدنيا

وتركيب الحياة القادمة

جيل العطاء المستجيش ضراوة ومقاومة

المستميت على المبادىء مؤمنا

المشرئب إلى النجوم لينتقي صدر السماء لشعبنا

جيلي أنا..

 

هدم المحالات العتيقة

وانقضى سيف الوثوق مطاعنا

ومشى لباحات الخلود عيونه مفتوحة

وصدوره مكشوفة بجراحها متزينة

متخيرا وعر الدروب

وسائرا فوق الرصاص منافحا

 

جيل العطاء لك البطولات الكبيرة

والجراح الصادحة

ولك الحضور هنا بقلب العصر

فوق طلوله المتناوحة

خلدت هذه المحلمة الثورية في نفوس السودانيين الكثير من المعاني للدفاع عن وطنهم والوفاء له وكانت اكبر دافع للمقاومة والتضحيات من اجل ان يعيش هذا الوطن لكي ان يعيش وينتصر والان وفي كل الملاحم يواصل السودانيين الانتصارات على كل من يعاديهم فهذا الوطن عانى الكثير من الفتن والمحن في مسيرته وتأمر عليه الاعداء الذين يدركون تماما بما يملك ولكن يابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون والسودان الان يمر باهم مرحلة في تاريخة وبعد ان واجه ويلات الحرب وبفضل الله اولا والتضحيات التي قدمها شعبه والتي تمتد من منذ وقت مبكر والي الان في مقاومة الظلم والاستهداف ولاننا شعب يتميز بالكثير من الخصائل الحميدة والنبيلة ومهد التاريخ للامم ووطن يملك العديد من الموارد الهائلة والمقومات والثروات لذلك بتامر علينا الاعداء الذين يريدون ان يحدوا من مسيرة هذا المارد العالمي وكانت كل التضحيات ومعاني الفداء ان يعيش هذا الشعب وينتصر والان تسير في درب الانتصارات والتي تمكن لهذا الوطن بتحرير كل شبر من أراضيه ويعيش في سلام وأمان واستقرار وينطلق في مسيرته المنشودة لبناء دولة بقدر هذا الوطن و بما يحمله من معاني.

ومعركة الكرامة الان تمضي بكل خطى عريضة لتحقيق النصر الكبير في هذه الحرب التي اشعلتها مليشيا الدعم السريع في منتصف ابريل 2023 وباجندة خارجية وليعيش هذا الشعب وينتصر والنصر تحقق والسودان الان يبداء مرحلة جديدة في الأعمار والبناء والتقدم وما تشهده ولايات السودان الان يدل على ذلك .

كل التحركات المعادية للسودان الان خسرت وهزمت شر هزيمة وبفشل مشروع ال دقلو الذي اطلق عليه الرصاصة الأخيرة من فشل اجتماع نيروبي والان كانت مخرجات هذا الاجتماع فشل كبير لأن كل من يعادي السودان ليس في مصلحته ذلك .

كسرة اخيرة

السودان الان يمضي نحو مرحلة إلانفتاح الخارجي والكل يعلم أهمية هذا الوطن في هذه المرحلة والبشريات يتدفق الاستثمارات والتعاون من الدول الاخرى في مرحلة اعمار مادمرته الحرب والاعتماد الكلي لتفجير كل الخيرات التي تمكن بالسودان لانه الوحيد الذي باستطاعته الخروج من الازمات التي يعاني منها العالم رغم كيد المتربصين والمتمرين سيعيش هذا الشعب ان يعيش وينتصر

24/5/2026

زر الذهاب إلى الأعلى