مقالات الرأي

مدرات للناس  هاشم عمر .. كتب .. ماما افريكا2026 :أفريقيا تصنع التاريخ في المونديال 

 

كأس العالم 2026 يُعد محطة فارقة لكرة القدم الإفريقية؛ إذ يشارك فيه لأول مرة 10 منتخبات من القارة، إلى جانب بروز لاعبين من أصول إفريقية في المنتخبات الأوروبية، ما جعل البطولة مقدمةكأس العالم 2026، الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يكن مجرد نسخة موسعة بمشاركة 48 منتخبًا، بل شكّل لحظة تاريخية لكرة القدم الإفريقية. فالقارة السمراء حضرت بقوة عبر 10 منتخبات وطنية، إضافة إلى عشرات اللاعبين من أصول إفريقية الذين يمثلون منتخبات أوروبية كبرى مثل فرنسا وبلجيكا وهولندا. هذه المشاركة القياسية أعادت صياغة صورة إفريقيا في المشهد الكروي العالمي. الحضور الإفريقي المباشرلأول مرة، ضاعف الاتحاد الدولي لكرة القدم عدد المقاعد الإفريقية من خمسة إلى عشرة، وهو ما سمح بظهور منتخبات جديدة مثل الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية إلى جانب القوى التقليدية كالمغرب والسنغال ومصر والجزائر. هذا التنوع يعكس عمق المواهب الإفريقية ويمنح البطولة نكهة خاصة، خصوصًا بعد الإنجاز التاريخي للمغرب في نسخة 2022 حين بلغ نصف النهائي، ما رفع سقف الطموحات الإفريقية من مجرد المشاركة إلى المنافسة على اللقب. اللاعبون الأفارقة في المنتخبات الأوروبيةإلى جانب المنتخبات الإفريقية، يبرز تأثير اللاعبين من أصول إفريقية في أوروبا. المنتخب الفرنسي، على سبيل المثال، يضم أكثر من نصف تشكيلته من أبناء مهاجرين أفارقة، وهو ما يمنحه قوة بدنية ومهارة فنية مميزة. بلجيكا تعتمد على لاعبين من الكونغو والكاميرون، فيما يبرز في هولندا لاعبون من أصول سورينامية وأفريقية. هؤلاء اللاعبون يجسدون التنوع الثقافي والاندماج الاجتماعي، ويعيدون تعريف مفهوم الهوية الوطنية في كرة القدم.القيمة السوقية والنجوميةاللاعبون الأفارقة لم يعودوا مجرد مواهب صاعدة، بل أصبحوا من بين الأغلى عالميًا. وجود اللاعبين الأفارقة في المنتخبات الأوروبية يثير نقاشات حول الهوية والانتماء. هل يُنظر إليهم كفرنسيين وبلجيكيين بالكامل، أم أن جذورهم الإفريقية تبقى جزءًا من صورتهم العامة؟ الواقع أن كرة القدم هنا أصبحت وسيلة لإعادة تعريف المواطنة، حيث يندمج أبناء المهاجرين في المجتمعات الأوروبية ويصبحون رموزًا وطنية، دون أن يفقدوا ارتباطهم بجذورهم الإفريقية.الخاتمةكأس العالم 2026 هو بحق “مونديال إفريقي” بامتياز. فالقارة السمراء حضرت عبر منتخباتها الوطنية، وعبر أبنائها الذين يرفعون أعلام أوروبا، وعبر قيمتها السوقية المتصاعدة. هذه البطولة تؤكد أن إفريقيا لم تعد على هامش كرة القدم العالمية، بل أصبحت في قلبها، تصنع النجوم وتكتب التاريخ.

 

مدار ثاني :

مايكل أوليسي (Michael Olise) لاعب المنتخب الفرنسي يلعب حاليًا كجناح وصانع ألعاب في نادي ⁠بايرن ميونخ الألماني . وُلد في إنجلترا عام 2001 من أصول افريقيه متعددة، ويُعد من أبرز المواهب العالمية الشابة بفضل مهاراته العالية وقدرته المميزة على صناعة وتسجيل الأهداف. وضح ذلك في مباراه فرنسا والسنغال حيث نال نجوميه المباراه متفوقا علي كليان امبابي الذي احرز هدفين في المباراة.مرشح ليكون افضل لاعب في البطوله

زر الذهاب إلى الأعلى