الاستثمار في السودان الأمل الكبير في التعافي و الاعمار كتب حسن ابوالريش

السودان يمتلك موارد هائلة وثروات معدنية لا توجد في اي دولة اخرى ولعله بما يملك يجعله اغنى دولة في العالم ، كل هذا كان سببا للازمات والحروب المستمره فيه ولعل الحاسدين والحاقدين من اعداء السودان عملوا على عدم استقراره حتى ينعم بالخير الكبير الذي ميزه به المولى عزوجل بل يسعون لاضعافه و تقسيمه وانهاكه بالمخططات التي جند لها كل شئ حتى يتمكنون في تنفيذ مأربهم وتحقيق اهدافهم الشريرة الا ان تماسك الشعب ووحدة ارادته وقوة قيادته الرشيدة وتضحيات ابنائه الابطال افسد كل هذه المخططات وهزمها شر هزيمة وتواصلت الانتصارات في حرب الكرامة التي تم فيها دحر العدو من مليشيات الدعم السريع والمرتزقه والدول التي تحشد كل طاقاتها التي تواصل في تنفيذ كل الشر من الكيان الذي هزم وسيهزم شر هزيمة.
الان وبعد ان حررت كل ولايات السودان التي سيطرت عليها هذه المليشيا ومن يساندها ويحركها وتسير عمليات التحرير كافة المناطق الاخرى بكل ثبات ونصر وفداء وبداء الاستقرار والتعافي يعود لجسد هذا الوطن وساد الامن كأفة ربوع السودان بفضل الله اولا وفضل قواتنا المسلحة ومن يساندها ووقوف الشعب حاشدا كل امكانياته ومقدراته لينعم الوطن بالاستقرار والسلام وكل ذلك ينعكس على الوضع الامني وتوفير كل السبل التي تمكن السودان ان ينطلق ويستفيد من كل الثروات التي يملتكها والموارد الطبيعية التي يمتلكها في كل القطاعات ففي قطاع الزراعة يمتلك السودان موارد ضخمة من اراضي واسعة صالحة للزراعة ولم تستغل بعد وتدفق الموارد الميائية من انهار وبحار وفي الموارد المعدنية التي يزخر السودان بالكثير من المعادن من ذهب ويورانيوم و حديد ونحاس وغيرها من المعادن الاخرى وكل الذي يمتلكه السودان آن الاوآن ان يستغل لبناء وطن في مكانة السودان بكل المعاني التي يحلم بها شعبه حتى ينعم بكلما يملك من كل الخير الذي ميزه به الله لتحقيق غاياته.
ان مناخ الاستثمار بالسودان الان وبعد الاستقرار والتعافي اصبح اكثر جاذبية ونلحظ ذلك من الدول التي بدأت تنجه للاستثمار به كامثال الصين وتركيا والسعودية وغيرها من الدول التي تتجه نحو السودان للاستثمار فيه والحديث الذي كثر في الاؤنة الاخيره نحو استثمار الصين في النحاس وهو مربع واحد والعرض تشجيعي للسودان ومحفز ولابد ان نعمل على تشجيع الصين للاستثمار اكثر في السودان في كل المجالات الاستثمارية وكما على الحكومة ان تشجع الدول الاخرى لجذبها الي الدخول بكل ثقلها في العديد من الاستثمارات في كأفة المجالات وجاء الوقت الاستغلال لكل الموارد الهائلة التي يمتلكها .
القادم للسودان كلو خير وعلى كل ابناء الوطن الان ان يعمل في هذه المرحلة والتي يحتاج كل جهود ابنائه بالداخل والخارج وكل الخبرات التي يمتلكونها واصبحنا الان نشهد في كل يوم اختراع وابتكار للسودانيين في كل دول العالم غير الخبرات الطويلة التي يمتلكونها والانجازات التي حققوها من قبل بكل دول العالم التي يعيشون بها هذا غير ابناء السودان بالداخل وخبراتهم التي يمتلكونها في كل المجالات واننا سنشهد سودان متطور وافصل مما كان عليه وكل ذلك يعكس عزيمة واخلاص وتفاني السودانيين للنهوض بوطنهم والوصول به الي آعلى درجة من الارتقاء به آعلى مصاف الدول.
كسرة اخيرة
السودان الذي يخشى منه الاخرين والذين عملوا على تعطيل مسيرته قادم بكل قوة وثبات ووحدة واستقرار ومهما عملوا على وصفه باساليبهم من تهم الارهاب وغيرها الا ان الان بدأت الرؤيا تتضح في مواصلة مسيرة الوطن لتحقيق كل غاياته بعد هزيمة العدو يجب ان يعمل الجميع الان للبناء والسيادة والعلو واعلى الهمم
مع خالص ودي وتقديري
الخميس 2 يوليو 2026
abualrish.sd@gmail.com


