مقالات الرأي

طائرات رش مشروع الجزيرة… والعناية الاليهه ! كتب حسن ابوالريش

 

من منا لايتذكر طائرات الرش التي كانت تعمل باستمرار في مشروع الجزيرة وخاصة الذين يسكنون مدن وقرى الجزيرة يتذكرونها جيدا وهذه الطائرات بدأت في الرش منذ زمن الانجليز وكانت حينها تعمل على رش المبيد القاضي على الافأت الزراعية واستمرت في العمل حتى وقت قريب وكان المشروع حينها في عهد شبابة ويتربع في مكانه العمود الفقري للاقتصاد السوداني وفي بداية حياتنا شهدنا أيام اذدهار هذا المشروع من البنية التحتية من ثرايات ومكاتب تم تاسيسها باحدث الوسائل وحقيقة كان المشروع مصدر خير لكل السودانيين والأمل المعقود ليكون السودان سلة غذاء العالم لما يذخر به من مقومات هائلة تجعله يصل الي هذه المرحلة والتي يحلم بها كل سوداني وكتينا عدة مقالات في هذا الشأن و همنا الاول عودة هذا المشروع لمكانة الطبيعي ونستبشر خير في عهد محافظ مشروع الجزيرة مصطفى محمد علي ان نشهد البداية الحقيقية والفعلية لعودة مجد المشروع حتى يحقق كل تطلعات وآمال الشعب السوداني والان العالم كله في اشد الحاجة لتوفير الغذاء بعد الازمات المتلاحقة التي ظل في دوامتها من حروب واخرها حرب الشرق الاوسط التي كانت تدور بين امريكا وحلفائها وايران والتي كان لها الأثر الكبير في نقص الغذاء الحاد حسب تقارير الامم المتحدة وايضا الحرب التي يعيشها السودان و فرضت عليه من محاور الشر ورغم انها لم تثني إرادة الشعب السوداني وقيادته الحكيمة وقواته الباسلة وتحققت الكثير من الانتصارات والان بفضل الله عاد مشروع الجزيرة بكل ثقله للسير في مكانة الطبيعي وبدأت العمليات الزراعية الان بعد جريان المياة للحواشات ومعالجة كل المشاكل التي تواجه هذا المشروع ونثق في الامكانيات الكبيرة لادارات هذا المشروع والتي رغم الحرب استطاعت ان تحقق الموسم الصيفي الماضي العديد من الانجازات والتحية لكل المزارعين والذين هم الاساس الاول والمحرك الاستراتيجي في النجاح الذي تحقق ونأمل ان يجدوا كل التقدير والدعم حتى تتواصل مسيرة هذا المشروع من نجاح الي نجاح والبلاد الان في اشد الحاجة لهذا المشروع ونسال الله ان يحفظه من شرور الحاسدين.

ان العمل الذي يسير في مشروع الجزيرة واهتمام الدولة الكبير إتجاه والبشريات التي اعلنها وزير الزراعة والري البروفسير عصمت قرشي بعد زيارته للمشروع دعم المملكة العربية السعودية وهي الان ترد الجميل الذي كان على عاتقها من هذا المشروع بضمان استخراج النفط السعودي و التحية للملكة ملكا وولي عهد وشعب وهي لم تقصر من دعمنا ووقفت معنا في هذه الحرب وظلت اياديها البيضاء ممدوده لنا وإن بدعمها لمشروع الجزيرة بوابة خير عريض قادم له و الان بدأت كل الاعمال المرتبة ليعود كما كان كما ان الاستثمارات التي دخلت به من شركة زادنا وشركة القمة وغيرهم وكما ان هنالك أفكار من بعض من المنظمات التي تعمل في مجال الاغاثة في السودان بالدخول في الاستثمار في مشروع الجزيرة وكل ذلك يدل على ان الاعمال التي تعد لعودة المشروع لمكانة الطبيعي والريادي تسير في أفضل حال ونسال الله يكلل كل مساعي النجاح ونشهد العودة الحقيقية وتحقق تطلعات السودانيين سلة غذاء العالم.

ان المنتظر من مشروع الجزيرة الكثير والان بدأت جمعيات مشروع الجزيرة تعد بصورة كبيرة من اتحاد مهن إلانتاج الزراعي والحيواني بالمشروع والتحية لوزارة العدل والي المستشار ابوبكر عثمان عبدالرحمن الذي يعمل باستمرار ليل نهار حتى تكتمل هذه الجمعيات وتعود في جسم واحد قوي وفعال ليخدم قضايا مزارعي مشروع الجزيرة وامتداد المناقل حتى يتمكن هذا المشروع من العودة القوية التي تمكنه من تحقيق تطلعات السودانيين والذين يعملون دائما لرؤية سلة غذاء العالم في مكانه الحقيقي واننا رغم كل التحديات والازمات والمخططات التي تحاك ضد هذا الوطن الا اننا حتما سنصل الي ما نريد وفي الافق كل البشائر القادمه له ستحقق بفضل صبر هذا الشعب والذي موعود بالفرج من الله سبحانه وتعالى واليسر الذي دائما ياتي بعد العسر.

ان الحياة الكريمة التي تحققت للمواطنين يجب المحافظة عليها ولاننا شعب مستهدف في كل شئ نملكه وما نمكله وتعددت المخططات التي تواجهنا رغم كل ذلك لا يزيدنا إلا قوة لأن ديدننا من لا يقلنا يقوينا والذي قتل الكثير مننا يزيدنا اكثر قوة وعزيمة حتى مواصلة مشوار المسيرة التي بدأت لكرامتنا والتي حافظت على وحدة تراب الوطن واستقراره حتى يعم كل الامن والسلام ربوع الوطن ونسال الله ان يسلم الجميع من كل الشر و كل شبر احتل من تراب بلادنا وتبداء في مسيرتها من تحقيق الكرامة والعزة والتقدم والتطور ونسال الله الرحمة والمغفرة وجنات الخلود لشهدائنا وعاجل الشفاء للجرحى وإن يفك اسر الماسورين ويمضي السودان في تحقيق كل غاياته والان بشائر النصر تلوح في الافق والاعمار والتنمية والتطور وكل التقدم ليكون السودان في مكانه الريادي.

كسرة اخيرة

ان مشروع الجزيرة الان يعود لافضل مما كان عليه رغم ما تم به من دمار شديد ومن خراب الان عزيمة ارارته وجهودها المتواصلة ليصير المشروع الأكبر في العالم بحق وحقيقة وكل الاعمال تسير الان الي لهزيمة كل المخططات ضد السودان وبعد الانتصارات المتتالية في محور دارفور ومحور كردفان ومحور النيل الأزرق تاتي أهم الانتصارات في إلانتاج والنجاح الكبير الذي تحقق في مشروع الجزيرة والنجاحات القادمه فيه بإذن الله ولنا عودة في موضوع طائرلت الرش الحلقة الثانية من هذا المقال

مع كل الود والتقدير

الاحد 5 يوليو 2026

hsnabwalrysha@gmail.com‏

زر الذهاب إلى الأعلى