مقالات الرأي

تطبيع الحياة المدنية في محليات دار الريح وانتظار الكرت الرابح .. بقلم : قاسم فرحنا

 

بعد عودتها لحضن الوطن عقب تحرير طريق الصادرات بعد إنتصارات ساحقة للقوات المسلحة ومسانديها على فلول الدعم السريع ومرتزقتهم تحتاج محليات جبرة الشيخ وأمدم حاج أحمد وبارا ومدن أم سيالة وأم قرفة لتطبيع الحياة المدنية من إعادة للخدمات وتدوير لقطار التنمية والصحة والتعليم والمياه والكهرباء….

كعادتهم نهب الجنجويد حينما كانوا يسيطرون على هذه المحليات نهبوا كل شئ حتى محطات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية شفشفوا الواحها وتركوها خاوية على عروشها فهذه المحليات في حوجة ماسة للتنمية والخدمات عبر الإستفادة من كافة الفرص المتاحة وإشراك منظمات المجتمع المدني الفاعلة في الإعمار وإعطائها الحاكمية المناسبة لتتمكن من ٱداء مهتها على أجمل وجه هو ….مشروع الإعمار وإعادة وإعادة الإعمار يحتاج لأموال ضخمة وسواعد صادقة وايد أمينة لتحقيق الربط المطلوب خاصة قطاع المياة واي إهمال لهذا القطاع يعني أن الحياة لن تعود لسابق عهدها…فبجانب المياه هنالك جانب الأمن وسد الثغرات عن طريق المقاومة الشعبية وترك الجيش ليواصل تقدمه في المحاور والجبهات القتالية حتى يتم القضاء على التمرد بصورة نهائية… ويشكل محور الصحة والخدمات الصحية نقطة جوهرية لجعل الحياة تعود بهذه المحليات على أتم صورة…. ومنذ إندلاع الحرب في العام 2023 توقف قطار التعليم ولم يتحرك إلا عن طريق جهود ذاتية ومحدودة فهنالك دفعات تحتاج للمعالجة وقفا لعملية التسرب والفاقد التربوي… فالمدارس هي الأخرى تحتاج للتأهيل والإعمار….

ولاية شمال كردفان كما هو معلوم تفتقر لشخص ملهم يقود دفة الحياة فيها وفقا لما تقتضيه الضرورة فأمر تطبيع الحياة المدنية في المناطق المحررة يحتاج لشخص ملهم وإيجابي يجمع ولا يفرق… فالوالي الحالي عبد الخالق عبد اللطيف الذي سيحزم أمتعته قريبا مغادرا دفة الحكم في الولاية بأمر المركز أدخل شمال كردفان في نفق أزمات معقد فالرجل سامحه الله عمل بسياسة فرق تسد وحارب واجهات الولاية المجتمعية وخدع المركز بالكثير من التقارير المغلوطة لذا وجب إبعاده عن قيادة الولاية وإتاحة الأمر في شمال كردفان لحكومة مهام عسكرية يقودها أحد أبناء الولاية بالمؤسسة العسكرية فهنالك من هو جدير بتولي الأمر وقادر على إحداث الفارق المطلوب ويشرك كافة شرائح المجتمع في تطبيع الحياة المدنية بالولاية…..

على المركز أن يستعجل خطوات التغيير في شمال كردفان لطالما هي رغبة مواطنها المكتوي بنيران فوضى الفساد التي أفقدت الولاية الكثير من الموارد والأراضي التي تتكشف ملفاتها يوما بعد يوم وتثبت أن الحكومة الحالية لا هم لها غير لهف الموارد إرضاءا للصنم الأكبر فنكوش كرتكيلا المزعوم….

على السيد البرهان أن ينصف مواطني شمال كردفان وأن يدفع لهم بالشخص الذي يعبر بولايتهم الى بر الأمان ويعيد للولاية بريقها المسروق بأمر عصابة حمادة وتوتو التي لم تضع أمر المواطن نصب أعينها لذا وجب التغيير بأسرع ما يكون…

زر الذهاب إلى الأعلى