أعمدة الرأي

 ( وحنبنيهو البنحلم ببهو يوماتي ) عبدالمنعم شجرابي يكتب

إخوتي الكرام

     السلام عليكم

  ومن كل شر سلمتم

صديق عزيز كتب لي في الخاص : 

انت يا مؤسس اضرب واهرب كيف تهرب والحرب بالقروب مشتعلة أين رأيك

*** بعد شكري لصديقي وصديقكم وبهدوء أقول ما أخفيت رأيي يوماً وما خفت لحظة من تباعته وأنا من حملة القلم الذي أقسم به رب العباد لا من حملة السلاح وقلمي هو الذي ساقني إلى الشرقيات بكوبر وإلى معتقلات موقف شندي وإلى بنايات الأمن بحي المطار وبملف صفته وطني وليس حزبي فشخصياً كرهت وكفرت بالحزبية منذ سنوات وسنوات

*** أعود إلى لب الموضوع لأقول أنني ضد ثم ضد ثم ضد المليشيات وبانحياز لا يأتيه باطل من أمامه ولا خلفه مع جيش بلادي وبعد أن ( أقرض وتقرضوا على كده ) لا أكفر إن سألت عن ميلاد الجنجويد الذي سمي بالدعم السريع وكيف نما وتجبر وطغى وتبختر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر ولا ولن أسأل كيف أصبحت مقرات الجيش وبما فوقها ملك حر له يتبوأ منها حيث يشاء

ليصل حالياً قادة الجيش أنفسهم إلى حال الكافر يوم القيامة وهو يتمنى الأماني المستحيلة بكلمة ليتني وليتني ويا ليتني ويا ليتني

( والباقي عليه هو الباقي )

.. أنا مع جيش بلادي في حربه ضد المليشيات التي تغزل فيها بعض قادة جيشنا بما لم يتغزل فيه قيس بليلى ولا جميل ببثينة ولا كثير في عزة

 أنا وأعوذ بالله من أنا ضد سرقة الأمن والأمان وقبلها ضد سرقة السلطة أنا واحد من ( المكتوين والمرتوين ) بحب هذا التراب وواحد من أهله الطيبين الذين قتل العسكر والسياسيون والطامعون في السلطة أحلامهم في قيام وطن رائع ( متنوع ) يسع الجميع 

.. إخوتي في القروب المشرفون وليس ( المؤسس ) هم من يقررون وعلى أيتها حال فليقبل وليتقبل بعضنا بعضاً ومن إختلاف الآراء من هنا من وطن ( الاتفاق والخلاف ) هذا

 وبعد صادق الدعاء لله القوي العزيز الجبار المتكبر

 سيعود وطننا أقوى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى