أعمدة الرأي

لبني خيري تغرد على صفحتها بالفيسبوك..الحرب هل تحتاج لمعجزة

 

 

بعد فشل كل المبادرات المطروحة لوقف الحرب بدءا بايغاد والاتحاد الافريقي المرفوض تدخلهما من قبل الحكومة لاسباب معلومة انتهاءا بمنبر جدة وتمسك الجيش بالتزام الدعم السريع باهم بند وهو خروجهم من المنازل والمرافق الخدمية والصحية التي احتلوها بالقوة منذ بداية الحرب والذي لم ينفذه الدعم والذي اتفقت كل المنظمات الدوليه قانونية او حقوقية بتسميته مليشيا ارهابية بسبب ماقام به في حق المواطنين العزل في دارفور والخرطوم كما اشارت التقارير
يصبح السؤال هل تنجح خارطة الطريق التي اقترحها مالك عقار في جلوس الطرفين لوقف الحرب في الوقت الذي يتمسك الجيش فيه بحقه كاملا كجهة اعتبارية تحمي الشعب مقابل مليشيا متمردة عليه تحتل المنازل والمرافق دون وجه حق في الوقت الذ رفض فيه الدعم علي لسان مستشار حميدتي عزت الاعتراف بمالك عقار كنائب لمجلس السيادة ممايعني رفض خارطة الطريق..
كثير من المراقبين يتفاءلون خيرا في ان تؤدي هذه المبادرة الي وقف الحرب خاصة وان اطلاقها من قبل عقار وهو نائب لرئيس مجلس السيادة ممايعني موافقة البرهان علي الامر في الوقت الذي تعلو اصوات داعمة للجيش رافضة اي مبادرة للحوار تحت توصيف بل بس اي انهاء التمرد عبر الحرب فقط بينما يري مراقبون ان استمرار الحرب لاكثر من اربعة اشهر يعني اذدياد عدد القتلي وتدمير الوطن دون اي مكاسب للطرفين
في الوقت الذي تتحرك فيه مجموعات سياسية ومدنية عبر منابر متعددة لوقف الحرب الامر الذي يري كثيرين بأنه لن ينجح قصاد علو صوت السلاح وتعنت الداعمين لكل طرف
الحرب التي اشرفت علي شهرها الخامس والتي ادت لمقتل اكثر من ثلاثة الاف غير مجهولي الهوية والاف الجرحي وملايين النازحين واللاجئين يبدو انها تحتاج الي معحزة لانهائها اما بنجاح الجيش في إنهاء التمرد او الجلوس في طاولة مفاوضات يرفضها كثيرين بحسبان انها ستعيد للدعم شرعيته وان دمجه في الجيش القومي امر غير مقبول

زر الذهاب إلى الأعلى