مقالات الرأي

عقيد شرطة : مرتضى العالم يكتب حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ

 

 

 ما إن لاحت فى الأفق بشائر النصر على لسان السيد القائد العام للقوات المسلحة فى عيدها رقم (69) ذكرى ميلاد سودنتها حتى تعالت أصوات العواء والنبيح واستعرت كالنار فى الهشيم حملة شعواء رعناء بأصوات ناشزة ناهقة كما الأنكر عند الله من الأصوات تنادى بوقف الحرب فعلى نفسها جنت مراكش خرجت علينا هذه الفئات المتطفلة تولول وتهرجل وتثكلب وتملأ الدنيا صياحا وصراخا ونواحا وعويلا كذوات الأقراط والخدور وقد خرست وألجمت من قبل عن قول الحق الذى تدعيه قولا وليس فعلا فأين كانت عندما انتهكت هذه المليشيات المتمردة ومن شايعها من المأجورين والمرتزقة حرمات المنازل فأحالتها الى خراب ودمار بعد أن هجرها أصحابها مابين نازح ولاجئ قسرا وغصبا خوفا على أنفسهم وأطفالهم وحرائرهم تاركين أعز ما يملكون من تحويش وتكويش سنوات عمرهم بسعدها وشقاوتها بمرها وحلاوتها من العقارات والمحال التجارية والبضائع والعربات والاثاثات والمقتنيات حتى أن هؤلاء الأوباش الأنجاس الأرجاس فى ذات أنفسهم وأهليهم لم يسلموا من غدر هذه المليشيا وخيانتها فلم نسمع منهم صوت إدانة أو بيان شجب وإستنكار لهذه الفظائع والجرائم والإنتهاكات القبلية والعنصرية والجهوية بالخرطوم وبعض الولايات والتى صنفتها الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية وفق القوانين الدولية جرائم حرب وإبادة جماعية مترافقة مع عمليات إغتصاب وتهجير قسرى لمكونات مجتمع ظل يتعايش فى سلام ووئام وتآخى منذ مئات السنين ألم تقولوا من قبل ( الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الناس ) آلأن أصبحت الطلقة بتكتل وصمتكم وسكاتكم عن هذه الجرائم والإنتهاكات لا يكتل فخسئتم من ثلة فاسدة وخسرتم من ملة حاقدة سافرة مريضة وبغيضة ساقتها رغبات شهوانية جائحة إشباعا لنزوات شيطانية جامحة وشهوات صبيانية طامحة تدعو دون حياء أو خجل لوقف هذه الحرب فهى كلمة باطل أريد بها باطل فما أدرى عن أى حرب يتكلمون وبأى منطق يتفوهون ألستم من بألسنتكم الكذوبة أول من صرح بنذير شؤمها عندما تراء لكم ذلك بقراءة كفوف أباليسكم من الملاعنة والملاحدة أثم إذا ما وقعت الواقعة كفرتم بها وقد كنتم لها تستعجلون وبها تستدرجون لإستباحة هذا الوطن وتنفيذ مخططات إستهداف كيان الدولة ونسيجها الإجتماعى وطمس هويتها بممارسة أبشع فصول الإرهاب وجرائم الحرب والتقتيل والتنكيل التى قامت بها هذه المليشيات المتمردة على مرأى ومسمع العالم كله أليست هذه الحرب من بنات أفكاركم المسمومة والمسلوبة عندما توعد المدعو عدو الله مذموم ضلال هاشم وعلى الملأ وفى محاضرة مشهودة ومشهورة بتفكيك هذا السودان طوبة طوبة من خلال ثورة شعبية مسلحة لإقامة مشروع السودان العلمانى الجديد فأين لكم بهذه الثورة المسلحة وقد شرعتم فى تنفيذ هذا المخطط وفق تطلعاتكم وتوقعاتكم بقرع طبول هذه الحرب التى أوقدتم نارها وأشعلتم لهيب شرارها عندما زينتم لهالك مليشيا الهدم المريع وأعوانه من المرتزقة والمأجوين سوء أعمالهم وأنهم لا غالب لهم اليوم من الجيش وأنكم جار لهم نصرا ومؤازرة حتى إذا تراء الجمعان ورأيتم الفشل والهزيمة وأن أعوانكم بلغ منهم الجبن والخوف درجة التخفى بلباس النساء بعد خروجهم من مستشفى داياتها وولادتها وليتم على أعقابكم تنكصون وتصرخون وتنفخون وتنتفخون أليس من الجبن والعار عليكم أن تدعو لوقف هذه الحرب وقد كنتم تقولون وتصرحون بأن قوات الهدم المريع قوات لا يمكن تجاوزها فى أى تسوية سياسية قادمة بما تمتلك من عدة وعتاد ونفوذ وعلاقات كما صرح بذلك عرابكم وكبيركم الذى علمكم السحر فانى سفة سلك أليست هذه الأصوات هى نفسها من كانت تقول إما الإطارى وإما الحرب كما تشدق بذلك خاسر عرمانكم وعيب زمانكم ألم تقل المهزومة فيكم بأن النكوص عن الإطارى هو إعلان للحرب ثم عادت بعد ذلك تعتذر وتتأسف بعد مافات الأوان فبأى قوة توعدتم بهذه الحرب وبأى قوات اسندتم وبأى قوات دعمتم أليست هى قوات الهدم المريع حليفكم الإستراتيجى وجناحكم العسكرى بعد مخاض عسير وولادة مشؤومة ومشوهة لشراكة قذرة ومذرة قامت على أنقاض المهاترات والسفه السياسى البغيض على خلفية تصريح فكى منقة الشهير والمثير بأن مجرد الجلوس مع الهالك حميدتى يخصم من رصيده السياسى فيا للسخرية ويا للعجب ويا لدناءة النفوس وإنحطاطها فقد جلستم سويا بعد قسم مغلظ حنث به الهالك بعدم الجلوس مع أحزاب الفكة (أربعة طويلة) فى تربيزة واحدة فتقاطعت مصالحكم الدنيئة بشراكة حذرة خائفة ومودة مفتعلة زائفة تلطخت بدماء الشعب السودانى الذى أصطف والحمدلله والمنة رغما عن كيدكم خلف قواته المسلحة وهو يهتف جيش واحد شعب واحد هذا الهتاف الذى قلب الطاولة على رؤوسكم ورؤوس أسيادكم ونذكركم فى خاتمة المطاف والذكرى قطعا لا تنفعكم بأن الدولة التى استضافتكم وفتحت لكم أبوابها بها نزاع مسلح وتمرد على سلطاتها فتمو جميلكم بالمرة بمبادرة تحقنوا بها دماء هذا الشعب الشقيق* 

*اللهم أرحم شهداءنا واشف الجرحى والمصابين وفك أسر المأسورين اللهم تقبل سيد شهداء معركة الكرامة الفريق شرطة عمر محمد إبراهيم حمودة وأجعل البركة فى أهله وذريته يا رب العالمين*

زر الذهاب إلى الأعلى