أعمدة الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  انتصارات الجنجا المزعومة في المهندسين والمدرعات

 

 

منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاحد تحركت قوات مليشيا الدعم السريع نحو سلاح المدرعات من عدة اتجاهلتو تنفيذا لخطة مدروسة ومرتب لها من زمن بعيد تستهدف السيطرة على هذا الموقع الهام بالنسبة لهم والأكثر أهمية بالنسبة للجيش ولكنهم لايفهمون…

اندلع القتال واشتد وقاتل فيه الجندي السوداني قتالا اذاق الجنجا ويلات وهولا لم يشهدوه من قبل وذلك في تزامن مع واقعة اخرى كان مسرحها سلاح المهندسين بام درمان…

منذ الساعات الاولى هلل اعلام التمرد المضلل لنصر مزعوم ونشرو من الصور والمقاطع مايوهمون به البسطاء ان نصرا قد تحقق للمرتزقة على الجيش خاصة في المدرعات..

كل صياحهم وصراخهم طيلة يوم امس جاء الليل ليمحو كل كذب قالوه وليؤكد ان النصر كان حليف جيش محترف يعرف كيف يقاتل وكيف ينتصر..

حل مساء امس وحلت على رؤوس المليشيا ومن هلل لانتصارات مزعومة كارثة كانت هي الحقيقة التي لامراء فيها ان الهزيمة النكراء حلت بقوات سهروا وسكروا وخططوا مع اخرين في الداخل والخارج لتحشيدها لعبة نحقيق نصر ظلوا يحلمون به منذ اهانت المدرعات قائدهم المختفي منذ شهور…

كل الذي فعلوه أنهم جندوا اطفالا رموهم في اامحرقة بعد ان هلكت قواتهم التي كانوا يعتمدون عليها قبل بدء اامعركة..

من يقاتلون عنهم اليوم هم اطفال قصر لم ياخذوا من التدريب إلا ايام حبث بداوا أخذ الأطفال من الاحياء القريبة وتدريبهم داخل المدينة الرياضية لايام وهم بحسب فهمهم يستنفرون كما استنفر الجيش والفرق بين هذا وذاك كبير…

إنتهت المعركة في الاتجاهين بموت الكثيرين من الجنجا وجرح واسر المئات وتم تدمير جميع مركباتهم عدا ماتم الاستيلاء عليه سألما ..

قالها خبراء وحكما من زمن بعيد ان المليشيا مهما كانت لايمكنها هزيمة جيش نظامي..

فالجيش اينما كان هو جيش الوطن وجيش الدولة وجيش المواطن ولن تجد المليشيا مهما كانت من يؤازرها من المواطنين بقدر مايؤازرون الجيش ودون اعلام الجنجا المضلل آلاف المقاطع التي تؤكد مساندة كل الشعب للجيش …

ماتحقق من نصر يوم امس سيجعل الجنجا يفكرون الف مرة قبل الدخول في معركة اخرى مع الجيش ولانظن ان اعلامهم المضلل سيتوقف عن الكذب والتضليل ونشر المقاطع المدبلجة والمصنوعة كما هو حالهم في فيديو القاء القبض على رامبو المصنوع وهم كما الرهرجة والدهماء حوله يكبرون ويهللون..

ماننتظره بعد معركة الامس ان بتعد الجنجا وإن تتحرك المنظمات الدولية لتتحقق من استخدام هذه المليشيا الأطفال القصر في حربها هذه وهو امر ليس بجديد كليا حيث نشرت آلاف الصور لأطفال مجندون في صفوف هذه المليشيا منذ وطات اقدامها الخرطوم ولكن الجديد الان هو فناء كل جندها ولجوئها لتجنيد الأطفال من الاحياء القريبة لسد النقص في الرجال ….

 

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى