أعمدة الرأي

مقتطفات الجمعة ..   عبدالمنعم شجرابي    يكتب      رايح في الكرعين

 لجمهورية السودان اتفاقات ( ثنائية ) مع دول صديقة تظل معمول بها وفجأة ( ترفع من الخدمة ) من قبل الطرف الآخر فهل لهذا الطرف الحق في ( إيقافها ) منفرداً بقدرته أم ( استهوان واستخاف ) بالطرف الموقع معه أم ( الاثنين معاً ) 

فهل يفتي لنا أهل الشان في أمر اتفقات سابقة ( تحيى وتموت ) وقيادات السودان تصمت حيال ذلك ( صمت القبور )

*** ( خمستاشر ) مبدع في الفن والأدب والثقافة من مبدعي بلادي رحلوا إلى دار الخلود ( بلا وداع ) ولا تشييع يليق بهم وبلا إعلام مقروء أو مسموع أو مشاهد ينعهم فهل من سبيل يحفظ لهؤلاء ما قدموا لوطنهم ووجدان مواطنيه؟؟؟ نعشم ونقول ( ياريت ياريت !!)

*** تجاوزت الحرب المئة يوم وهجوم هنا يصد هناك .. واحتلال منطقة وتحريرها ..وتحرير منطقة واحتلالها .. وتبادل قصف .. وانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان 

 مئه يوم وزد عليها والأخبار بلا جديد والمواطن ( المغلوب على أمره ) ينتظر الجديد

*** قال قائل ( والله على ما أقول شهيد ) قال : الجن يقاتل مع التمرد ولا أدري إن كان تعمد أو نسي أن يقول : ( والملائكة تقاتل معنا ) عموماً الراجل نسى يقول 

( بسم الله )

*** لا أدري كيف ( يسع السودان الجميع ) وشخص واحد له ( المقدرة ) على ( إكراه ) الآخرين على أن يكونوا له رفقاء في مجموعة صغيرة ( بالواتساب ) شخص واحد يمارس ( البياخة ) على الجميع

*** أمبارح مشينا المستشفى نشوف معتز ود آمنة والله والله ياشدرابي ود خيتي ست الجيل الشفهناهو يقطع القلب ويهرد المصارين أولاد مقطعين وبنات مجرحات وشفع حلات الدنيا عليهم مضروبين الله لا كسب القوم الحرب

نعم بت أحمد الله لا بارك فيهو ربنا يحفظ البلاد والعباد ويحفظك انتي بت أحمد ويملا جوفك صحة وعافية

*** طرفة تقول أن محكوم عليه بالسجن المؤبد دخل السجن على محكومين مثله فوجدهم يلعبون التسلية وهو يشاركهم سألهم ( الفورة كم ) ردوا الفورة مليون انت ماشي وين 

هذا حال الرافضون للسلام والذين يريدون ( الفورة ) مليون قتيل وتدمير مليون بناية نعم هم يريدون ( الفورة مليون ) 

*** وكأن من فرض رسوم استخراج جواز السفر يقول للمواطن ( اترمي محلك ) كأني به يقول انت ( طاير ماشي وين ) والشاهد أن هذه الرسوم ( حرب ) على المواطن تقرر أن تطال ( المغتربين ) وبصورة أسوء ( النازحين ) 

وتعظيم سلام لوزارة الداخلية وهي تخفض الرسوم وتعيد السجل المدني بنسبة 100%

تعظيم سلام

*** اشتعلت الخرطوم فهرب بقافلة عسكرية ضخمة إلى دارفور ( وولعت ) دارفور فنزح ( بقافلته ) إلى بورتسودان والجيش هناك مطالب بتجريد مني اركواي ( المحايد ) من قافلته فوراً من أي سلاح

 ( ويلا بلا لمة )

*** أوروبا ( سرقت ) ولا زالت تسرق ( ثروة ) افريقيا وعسكر أفريقيا ما زالوا وما برحوا عبر الانقلابات العسكرية يسرقون ( السلطة ) وشعب أفريقيا المسكين ( رايح في الكرعين )

 نعم هذا يسرق ( الثروة ) وذلك يسرق ( السلطة ) ليظهر ( المسروق ) متى ( ما اختلف اللصان )

 اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا

 جمعه مباركة وكل جمعة وانتو طيبين

زر الذهاب إلى الأعلى