أعمدة الرأي

ود البطانة يكتب في بريد السادة رئيس المجلس السيادي ووزير الداخلية المكلف

 

 

 *لماذا نكثر الطرق علي قضية ضباط الشرطة المحكوم لهم بالعودة الي العمل؟!!!*

 

سادتي كثيراً ما كتبنا وسال مدادنا مناصراً لقضية هؤلاء الضباط الذين استهدفتهم (قحت) بالظلم لا لشيء إلا لتجريف الشرطة وتجريدها من اكفأ عناصرها ,مما يمهد الطريق للفوضى التى رسمت وخططت لها (قحت) واسيادها من الخارج . 

وها نحن نعيد ونكتب وسنكتب الي ان ينفّذ الحكم القضائي الذي قرر *( إلغاء قرارات الفصل وأمر بعودة هؤلاء الضباط واعتبار فترتهم التى قضوها خارج الخدمة مدة عمل متصلة )*… خاصة وان وزارة العدل قد أمرت بتنفيذ هذا الحكم وقرار وزارة العدل هو القول الفصل الذي لا يجوز لمؤسسات الدولة ان تتخطاه. لكن في عهد الفوضى والجهل فقد اعمل وزير الداخلية السابق *(قانون القوة)* في مواجهة *(قوة القانون)*. فكانت النتيجة استمرار الظلم وما الحال الذي نحن فيه الآن إلا عقاب من رب العزة الذي حرم الظلم علي نفسه وجعله محرماً بين عبادة .

 اذن سادتي لابد من الاسراع في تنفيذ الحكم القضائي الصادر في حق هؤلاء الضباط رفعاً للظلم ونصرةً للعدل ، وذلك حتي يتحقق النصر الكامل للوطن بإذن الله تعالي ، ففي التنفيذ دليل كافي لتعافي الدولة من متعلقات ماضي عهد الفوضي وسيرها علي طريق الحق والرشاد باحترامها للمؤسسية وأحكام القضاء كسلطة مستقلة . 

وفي التنفيذ إشارةً قوية للداخل والخارج بأن الشرطة السودانية كاهم جهاز لانفاذ القانون تعمل وفقا لما يمليه عليها الدستور والقانون والمواثيق الدولية وليس وفقاً لاهواء الساسة وما يريدون….

 نأمل أن نسمع ما يؤكد لنا وللمجتمع ان الدولة قد قبرت عهد الفوضى الي الأبد وبلا عودة … النصر المؤزر لقوات الشعب المسلحة ولقوات الشرطة السودانية وجهاز المخابرات العامة والمجاهدين.. 

*العود الظافر لرجال الشرطة الذين ناهضوا ظلم اهل (قحت) بالنهج القانوني لثقتهم في عدالة قضيتهم واستقلال القضاء ونزاهته.* 

 

*ود البطانة* 

*الاثنين: 11/ سبتمبر/ 2023م*

زر الذهاب إلى الأعلى