تقارير

عااااجل فى خطوة غير مسبوقة سفارة السودان بنيودلهي تستعين بالبوليس الهندي ضد رعاياها لهذا السبب..حالة احباط واستياء وسط السودانيين عقب هذه الخطوة

حالة احباط واستياء وسط السودانيين عقب استعانة السفارة بالبوليس الهندي

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السودانيين بالهند  

نداء من ابنة شهيد بالشرطة ..وشبح الإيجارات يطارد الجميع 

مشاكل هجرية تتطلب تدخل سوداني هندي 

نيودلهي: رجاء نمر 

فى خطوة غير مسبوقة استعانت سفارة السودان بنيودلهي اليوم  بالبوليس الهندي لمنع سودانيين  من الدخول الى مبانيها بعد أن ساءت أحوالهم وفقدوا السكن بسبب عجزهم عن دفع الإيجارات التى باتت تشكل هاجسا كبيرا للسودانيين العالقين بنيودلهي وأشار عدد من الشباب من مصابي ثورة ديسمبر  عبر فديوا عدم مقدرتهم المالية فى توفير قوت يومهم فى ظل أوضاع معقدة يعيشونها بسبب توقف العلاج وقال (الهندي طردني بسبب الايجار امشي وين ) ويذكر أن الشهر الماضي شهد احتجاج مصابي الثورة الذين مكثوا داخل السفارة  لعدة أيام  بعد فقدهم المأوي بسبب عدم مقدرتهم التواصل مع المشرف بعد اندلاع الحرب  وتم توفيق وضعهم بدفع نفقات الايجار لهم بمنطقة كاستربا التى تضم أكبر عدد من السودانيين حيث يواجه الجميع شبح الإيجارات التى ارتفعت بسبب دخول فصل الشتاء وبالأمس حضروا  بامتعتهم إلى مباني السفارة بعد طردهم من السكن

ومؤخرا اتخذت السفارة السودانية بنيودلهي التى تعيش أوضاعا معقدة  إجراءات احترازيه مشددة لضبط حركة دخول السودانيين إليها ومنذ اندلاع الحرب تعاني سفارة السودان بنيودلهي شح الدعم ومشكلة رواتب الموظفين

ويعيش نحو(٧٠٠) سوداني أوضاعا إنسانية معقدة بسبب الحرب التى أدخلت السودانيين فى دائرة الفقر القسري مما ادخل كثيرين فى مطالبات مالية من المستشفيات تم بسببها حجز  حوازاتهم.. وتعرض عدد كبير من السودانيين الى الطرد وفقدان المأوي بينهم مرأة اتخذت من أحد المساجد بمنطقة نظام الدين مأؤي تمت معالجة حالتها بواسطة السفارة واجلائها الى السودان

و غادر  عدد منهم الهند بعد توقف العلاج وفشل مساعي لجنة السفارة السودانية فى توفير الدعم المالي والطبي والهجري للسودانيين بنيودلهي .حيث تعيش وعدت عدد من السفارات بالهند بدعم السودانيين ومساندتهم بعد اندلاع الحرب بالسودان من بينها السعودية وقطر والكويت وكندا

ووفقا المتابعات أن السودانيين لم يحصلوا على اي دعومات إنسانية من المنظمات لا سيما الأمم المتحدة التى اكتفت بتسجيل عدد كبير منهم وبعدها أغلقت أبوابها ..

ويعاني عدد كبير من السودانين من الإجراءات الهجرية خاصة فى ما يتعلق بالرسوم التى تفرضها السلطات المحلية الهندية كل ثلاثة أشهر عليهم دون مراعاة لظروف الحرب تتفاوت مابين ال٨٠ دولار إلى (٤٠٠) دولار   وطالب السودانين سفارة السودان بنيودلهي بضرورة مخاطبة الحكومة الهندية بالرسوم الهجرية حيث أن السودان إذا انتقل من شقة إلى اخري يفرض عليه عند التحديد (٥٠٠) روبية

وتعيش المواطنة نجوي بشارة التى توفي عنها زوجها الضابط بالشرطة  أوضاعا إنسانية صعبة وهى تكابد فى علاج ابنتها حيث تعاني من شبح الإيجارات وعلاج ابنتها الذى توقف تماما وقالت أنها تتعرض للضغط من المؤجرين حيث أن ابنتها تحتاج جهاز تنفس لم تستطيع شرائة لها وأشارت لمركز الخليل أن ابنتها تعانى من ضيق التنفس عند دخول فصل الشتاء وأشارت إلى أن ابنتها تحتاج إلى إجراء عملية جراحية فى السلسلة الفقري

وعاش السودانيين حالة صدمة جراء خطوة السفارة صدمت كل الجالية السودانية و صفوه بالفشل الدبلوماسي .

.

الي الدولة السودانية

وكان  السودانيين طالبوا الاسبوع الماضي المجلس السيادي ووزارة الخارجية بالتدخل العاجل لمعالجة قضاياهم لا سيما الهجرية حيث يواجه عدد كبير مشكلة تجديد الجوازات وتكاليف تمديد الإقامة الهجرية التى تقارب ال(٥٠٠) دولار تمديد لثلاثة أشهر حيث ظل السودانين بنيودلهى يكابدون المشاق دون أي دعم من الحكومة الهندية متمثلة فى وزارة الداخلية فى ما يختص برسوم الاجراءات الهجرية ووفقا لشهود عيان أن السودانيين بالهند لم يتلقوا اي دعومات من منظمات حقوقية دولية أو من الأمم المتحدة حيث شهد الاسبوع الماضي تواجد عدد من المواطنين السودانين أمام مكتب الأمم المتحدة بنيودلهي وفى سياق متصل ناشد السودانيين وزير الداخلية الفريق شرطة خالد حسان بإرسال بعثة إلى نيودلهي لمعالجة قضية الجوازات التى وصفوها بالمهدد الأخطر لهم فى حال انتقالهم إلى العمل فى دول أخري

وناشد مصابي ثورة ديسمبر المجيدة الفريق اول البرهان بالتدخل ودفعوا بمذكرة إلى السفارة السودانية بنيودلهي لرفعها للمجلس السيادة وقال زرياب حيدر انابة عن مصابي الثورة بالهند نقول للفريق اول البرهان نحن 

 نعانى من ضيق وانقطاعات في الامدادات لنا وانتم سيدي السفير تعلمون كل العلم بما نمر به نحن ثوار ديسمبر من ضيق الحال وتأزم الموقف العلاجي ثم انقطاعه تماما وتعزرت المعيشة وشردنا في الطرقات والحدائق وهذه الظروف لم تكن تكسرنا لولا اننا بيننا نساء واصحاب امراض لا تتحمل المكوث في مناطق متسخة كالشوارع والحدائق هذا بعد دخولنا في ديون من اصحاب السكن والمعيشة مما زاد الوضع سؤا 

زر الذهاب إلى الأعلى