بؤرة ضؤ خالد بخيت يكتب ما وراء الصمت..كلام (1)

ما عاد الصمت ممكنا في ظل واقعنا المعاش وما نمر به من أمور معقدة تحتاج إلي الصراحة والوضوح وان نكون واعين بحقوقنا في ظل مصالح مشتركة بين متنفذين جمعتهم ظروف العمل الحكومي وهم يتقمصون شخصيات النبلاء من الفضول الذي يمارسونه علينا وما هزني العنف الخفي بين اعضاء الجهاز التنفيذي في حكومة شمال كردفان التي شاخ البعض منهم ونفد ما عندهم من عطاء وعمل قادني لكتابة هذا المقال الوضع الخطير الذي يحتاج لتحليل عميق من حالة الاستياء التي تمر بها الوزارات ،والمحليات، وبعض الإدارات الحيوية بعدما تضاعفت امالهم في انصلاح الحال المائل لمسؤولين يشكلون الحاضنة السياسية في ثوب تنفيذيين لتغزية مجموعة الإطاري، هذا الوضع مؤشر لتداعيات ربما تخرج للعلن وتتكشف كل الأشياء بعد ان تنفس مدير عام قطاع المياه بالولاية الهواء الساخن أمام اجهزة الإعلام في لقاء سابق من بروقراطية وزارة المالية بالولاية وتحكمها في المال العام واتهامها بتجاهل الوزارات حتي من مال التسيير ومره علي هذا الاتهام اسبوعين وتزيد ولم تستطيع الوزارة الدفاع عن نفسها وتضوح للرأي العام إنها اوفت ماعليها من التزامات شهرية من المال المخصص لتسيير الوزارات والمؤسسات بالولاية ولا يكون المال حكرا علي البعض دون الآخرين ومن هم المستفيدين من مال الولاية وان قلا.؟ . وزارة عاجزة من تسيير الوزارات في الحد الأدنى ماذا ينتظر منها. ؟ ولا ننسي ورشة تطوير الإيرادات بالولاية التي قدمت فيها الوزارة أوراق علمية لإنقاذ الولاية امام العجز المركزي للمالية من تغزية حسابات الولاية، كل هذا الواقع المرير كان يعتم عليه بالصمت المغلف ،
ومن قبل طالب بعض الكتاب الصحفيين الذين ينقلون نبض وهمس الشارع بالولاية ضرورة ابعاد كودار الأحزاب والحواضن السياسية من الجهاز التنفيذي وقطع أوصال الحبال السرية لها الا ان ذلك لم يكن.؟، حتي جاء الى الولاية (مدير حكم محلي امين حكومة مكلف ) يبدو أنه من أهل ( *الكهف* ) لا يحرك ساكنا نتطرق له لاحقا وهو حاكم ولا يدري انه حاكم غيابا تنفيذيا، واجتماعيا، ورياضيا، وثقافيا
هذا الصمت يحتاج لتفسير بعد ان زاد التردي في خدمة المياه شريان الحياة للناس بالمدينة التي اوجعها العطش دون حلول بديلة، ومن ثم ملف الصحة وما صاحبه من ترثبات قديمة وحديثة، جملة من القضايا المعقدة في شمال كردفان تحتاج لأكثر من مقال حتي نوضح فيها لاحقا ما يدور في اروقة المؤسسات من استياء حتي ينصلح هذا الواقع الذي يتطلب جراحات وشفافية في شكل الممارسة ،هذا الواقع مطلوب من الصحفيين الاطلاع بأدوارهم تجاه قضايا المجتمع خاصة بعد صرخات المسؤولين قبل نواح المواطن الذي لم يتبقي له سوي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
*نص اخير* حسنا توفق والى شمال كردفان من اختيار مدير تنفيذي لمحلية شيكان بمواصفات ممتازة ومنذ تكليفة استطاع الرجل تطويع الحياة في المحلية وخاصة مدينة الأبيض التي بدأت تتعافي رويدا رويدا وتشهد المدينة حراكا رياضيا، وثقافيا، واجتماعيا وهو يشكل حضور جميلا.


