مقالات الرأي

البعد الاخر … صلاح الدين حميدة ..يكتب فى مدنى حدث ما حدث ولكن …

 

 

ان كنا نظن أن الجيوش تحارب بلا خزلان فدونكم خزلان بنى قريظة .. و كان نصر الله قريب ..

 

وهناك بعض من يظن أن الجيوش تقاتل بلا منافقين فدونكم احد و رجوع عبد الله بن أبى سلول بربع الجيش و مشاركة بعض المنافقين فى المعركة و كان نصر الله بائن ..

ومن يظنون أن الجيوش تنتصر لكمال عدتها العسكرية فدونكم جيش العسرة فى غزوة تبوك و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من جهز جيش العسرة فله الجنة) .. و كانت قاصمة الروم ..

 

من كان يظن ان الجيوش تقاتل بلا خيانة فدونكم ضعف حاطب ابن ابى بلتعة رضى الله عنه .. و ما ادراك يا عمر .. لعل الله اطلع على أهل بدر فقال افعلوا ما شئتم فانى قد غفرت لكم .. و فتحت مكة ..

 

من كان يعتقد ان الجيوش تقاتل فلا تهزم فدونكم يوم حنين إذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغنى عنكم من الله شيئا .. ثم كان النصر ..

 

و من كان يظن ان الناس لا تستعجل النصر فدونكم نبى الله لوط إذ قال لربه ( الآن يا رب) فقال تعالى ( ان موعدهم الصبح .. أليس الصبح بقريب) ..

 

فلنطمئن و نكون على ثقة بأن النصر آت .. و لنكن على ثقة بأننا الاحق بالنصر .. و لنكن على ثقة فى ان الله ناصرنا .. و للمتعجلين من ان متى نصر الله .. ألا إن نصر الله قريب ..

 

من هذه المقدمة يجب علينا كمواطنين سودانين أن ندرك أن الحرب كر وفر و هى فن وكذلك خدعة وتكتيك واستراتيجية خطط الجيش لدية طريقة التعامل مع هذه الظروف الحالية ولا توجد أسباب للتنمر من واجب الجيش تجاه الوطن فهذه هى سياسية الأزمات والحروبات

 

الجزيرة دخلها الدعم الخبيث دون ان يضرب طلقه واحدة بل وجد الترحيب من المواطنين في تمبول وودابوصالح والهلاليه والجنيد وودراوة وابوحراز وودعشيب والعيدج والسيال واكثر من ٢٣٨قريه قريه في طريقهم حتي مدني ..

 

.بالرغم من إن تلك المنطقه تعتبر اكبر مكان لتجارة السلاح ويوزع لكل السودان لحدودها مع ولايات كسلا والقضارف ونهر النيل وملتقي طريق التهريب لمصر .

 

يعني السلاح الموجود هناك يحرر إسرائيل.وكذالك قائد الجيش من الجزيرة وقائد الدعم الخبيث اذا العلاقه التنسيقيه كبيرة من المواطن الي قائد الجيش اذا خيانه وارتزاق وخبث ونتانه قبليه مناطقيه..

 

.الجزيرة طعنت السودان في القلب …ويجي واحد يقول ليك ماعندنا سلاح كذب ونفاق …وجبن …والله بي عكاز تقاتل …

 

ماحدث في مدني رغم مرارته فهو لن يكسر الظهر بل سيقويه و بإذن الله تعالي تعود سريعا إلي حضن الوطن ومن فيها من الجنجويد هالك او هارب ومن عاونهم سينال ذات المصير فهذه قوات محاصره بلا إمداد

بقي علينا ان نصبر قليلا ونثبت القلوب الواجفه والأيادي المرتعشه فالنكسه في الميدان كالعثره في المشي يستقيم الحال بعدها

رسائل التشكيك في الجيش لاتصب في مصلحة الوطن بل تساهم في تدمير الروح المعنويه وثقتنا في جيشنا تجعلنا نجزم أنه كالسهم يرجع إلي الوراء ليعود أكثر انطلاقا

بئس المحتفون بجيشهم في حالة النصر المتنكرون له عند الشدائد …

 

ختامااااااا اااا

اختم ما ختمت به الزميلة الصحفية المخضرمة سهير عبدالرحيم فقط من اجل التذكير . فذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين

 

هنالك خيط رفيع جداً بين الخائن والغبي، الخائن شخص رخيص انتهازي فاشل يبيع وطنه وأخلاقه وجنسيته وضميره من أجل المال، والغبي شخص ساذج يتبع الخائن كظله ويفعل كل ما يفعله الخائن وهو يعتقد أنه ثائرٌ!!!

زر الذهاب إلى الأعلى