مقالات الرأي

كل الحقيقة عابدسيداحمد يكتب  دينكاوى البحر الاحمر المدهش !!

 

كل شى داخل جوازات ولاية البحر الاحمر يبعث الدهشه … فالاحساس الذى ينتابك كل يوم وانت تمر بجوار مقر الجوازات ببورتسودان أو تدخل إليه هو ان كل اهل السودان يرتبون للسفر للخارج هكذا يبدو لك من الاحتشاد الكبير لطالبى الخدمة داخل المقر الذى تفتقد فيه مساحه خاليه من التزاحم. .. والمشهد يتجدد يوميا والمدهش الاخر انه برغم هذا التزاحم لايتعطل جهاز اويتعثر العمل أو يتقاعس عامل أو يشتكى مواطن من سوء معامله وعلى باب الخدمة كثيرا ماشاهدنا مدير المجمع بنفسه و برتبته الرفيعه واقفا ليسهل على الناس الحصول على الخدمة ليصل عدد الجوازات المستخرجه يوميا كما علمنا الى اكثر من (5) الاف جواز ومن المدهشات ايضا انك تلاحظ فى كل يوم جديد معالجه جديدة مستفيدين من تجربة اليوم الذى سبق فتشاهد هنا اضافة مقاعد جديدة وهناك معالجات اخرى فى النوافذ والاجراءات تسهيلا وتيسيرا لراحة طلاب الخدمة ولاتجد موظفا أو جنديا أو عامل (مكشر) فى وجهك من ضغوظ التزاحم (الشديد) على الخدمة كما تجد عبارة بامر مدير الجوازات ممنوع للنظاميين القيام باى اجراءات بدلا عن مواطنين معلقة على الحوائط منعا للوساطات واستغلال الرتب فعلى كل مواطن ان يقف بنفسه فى الصف مافيش حد احسن من حد ولا وساطة من احد لاحد ليتقدم على الاخرين بواسطته مهما كانت رايو الواسطته وكأن الادارة العليا بقيادة اللواء دينكاوى مصممة كل يوم على انزال شعار الشرطة فى خدمة الشعب واقعاً وحقيقه ونجد فوق كل هذا ان جوازات البحر الاحمر لاتغلق ابوابها فى ميقات نهاية الدوام الرسمى للحكومة بل يمتد دوامها حتى ياتى المساء كل يوم و من لاتكتمل اجراءاتهم يتم تسجل أسمائهم ليبدا اليوم الجديد بهم عدالة وانصافا ثم ليلحق بهم الجدد كما ان الجوازات فى بورتسودان لا تعرف اجازة السبت والذى تعتبره يوم عمل عادى خدمة للناس ويتم كل هذا وفق نظام عمل دقيق وتناغم بين الادارة العليا وكل العاملين فى ادارة الجوازات والهجرة مع ملاحظة ان باب مدير الادارة العامه للجوازات اللواء دينكاوى مفتوح مثل قلبه لايوصده فى وجه احد وهو مايجعل أى ملاحظه تصله تجد المعالجة وتجعل العاملون مدركون ان أى قصور منهم أو شكوى يمكن ان تصل مديرهم بسرعه ويعرفون انه لايتهاون فى حسمها فاللواء دينكاوى ومدير المجمع والعاملون بجوازات البحر الاحمر يستحقون ان ترفع لهم القبعات تحية واحتراما فهم نموزج ومثال نادر فى الوفاء والتفانى والعدل ودقة النظام والتناغم وتميز الاداء والانجاز ويحدث كل هذا فى ظل الظروف الحالية التى افتقدنا فيها الاشراقات فى مؤسسات الدولة … فشكرا جزيلاً .. شكرا نبيلا اللواء دينكاوى ومن معك

زر الذهاب إلى الأعلى