أعمدة الرأي

منوالقاع أسماعيل عيساوي يكتب اجتماع فى النهائى او تسويه القاهرة ولا عوده الى الوراء 

 

مازالت النخب السياسيه السودانيه بعيده كل البعد عن الاجماع الوطنى والتوافق والوفاق من اجل المصلحه الوطنيه ومصلحه المواطن الذى اصبح الضحيه امام مشاكسات وصراعات النخب …تحدثنا وكتبنا ..ان المتغيرات والتحديات الدوليه والاقليميه…لن تنتظر احدا ويجب توحيد البيت الداخلى وترميمه ولم الشمل من اجل الوطن ..وهذا مااكده دائما الرئيس البرهان بالتوافق والوفاق والتأكيد لخروج المؤسسه العسكريه من المشهد السياسى واكده نائبه حميدتى بقيام الانتخابات بعد انقضاء الفتره الانتقاليه …بماذا وعدنا القاده السياسيين بالاتفاق والاجماع فحصدنا انقسامات غير مسبوقه الكتله الديمقراطيه خارج المشهد حتى الان والقائد جبريل

 

ابراهيم ومنى اركو مناوى خارج المشهد الشرق وترك تململ واضح ينذر بمواجهات ..معارضه فى شمال السودان مواجهات قبليه بدارفور …الغايات العليا تحتم العمل لتوافق اوسع يضم الجميع لمصلحه الوطن والمواطن …للوصول للانتخابات التى يحسمها المواطن السودانى بنتخابه لمن يقدم الخدمات له من التعليم والصحه والعلاج ومعاشه وتوفير احتياجاته من بنى تحتيه تشمل الوطن جميعه من طرق ومطارات ومستشفيات حديثه ومدارس حديثه..وكل اوجه الحياه ..ولكن ..كيف يتم ذلك فى ظل التشظى بين الاحزاب والنخب السياسيه لاول مره ولشعورهم بخطور الوضع بعد التوقيع على الاتفاق الاطارى طلب سفراء النرويج وبريطانيا وامريكا ان يكون الاتفاق متاحا لجميع القوى السياسيه التى لم توقع عليه والانخراط فى مناقشاته ولكن تصر الحريه والتغيير المركزى بلعب الدور الرئيسى لوحدها والانفراد بالسلطه وبذلك سوف تكرر ماحدث للوثيقه الدستوريه .. من سقوط….وحتى لايحدث ذلك كانت زياره مدير المخابرات العامه للدوله الجاره الوفيه مصر للسودان فى 2 يناير الماضى وطرح تسويه سريعه تستوعب من رفضوا وعارضوا الاتفاق الاطارى ..مما يعتبر دور مصرى معتاد للحفاظ على المصالح المشتركه وتسهيل تسويه شامله سياسيه سودانيه سودانيه خالصه تجمع كل اهل السودان …

 

 

يعتبر تدخل الجاره مصر لان استقرار السودان وامنه جزء من استقرار مصر واستقرار الامن الاقليمى والدولى ..واستقرار امن البحر الاحمر فى ظل التحديات الاقليميه والدوليه التى لا تشعر بها النخب السياسيه السودانيه التى ترتكب الاخطاء تلو الاخطاء بعيدا من النظره الاستراتيجيه لمصلحه الوطن وشعبه …والله من وراء القصد

زر الذهاب إلى الأعلى