مقالات الرأي

مسارات محفوظ عابدين يكتب غرف من فوقها غرف

 

بدأ المدير العام لوزارة الإعلام والثقافة والإتصالات بولاية نهر النيل، فتح الرحمن الغطاس هادئا وكأنه (خالي الذهن) وهو يستمع إلى تلك الآراء والمقترحات التي تخرج من كنانة الزملاء الذين حضروا ذلك اللقاء في قاعة الإعلام بشندي، من أجل الوصول إلى (آلية) ل (قتل) الإشاعة دون الخوف من المادة (١٣٠) من القانون الجنائي ،بل( وأديها) في حينها و دفنها في التراب وهي (حية) كما يفعل أهل الجاهلية في ذلك الوقت، ولكن دون خوف من (العار).

كان (الغطاس) يستمع لتلك الأراء وهو يبحث عن( طوق النجاة) ليخرج إلى (بر) الحقيقة التي تعيد إلى النفس (الطمأنينة).

والغطاس الذي خرج من الوسط الرياضي ولم تلاحقه (هتافات) المشجعين ،و(صافرات) الاستهجان، استمع الى تلك (الأراء) منها من (اصاب) الهدف ومنها من (إرتطم) بالقائم ومنها من (علت) فوق العارضة، وكانت( روحه) الرياضية (حاضرة) ولم يخرج من جيبه بطاقة (صفراء) ولا (حمراء) ، بل (أشهر) في وجوه الحاضرين (محبة) و(مودة)، يظللها الحب والإخاء.

نعم استطاع الغطاس خلال جولته على محليات الولاية ، أن يبني (غرفا) من فوقها (غرف) لكي لا تجد (الإشاعة) سلما ل( ترتقي) ولا نافذة كي( تنتشر) ،بل تظل في غرفة( الانتظار) معتقلة لا تستطيع (حراكا) ولا (فرارا) إلى يصدر حكم (الإعدام) ،و(يتنفس) الجميع (الصعداء) بموت خميرة (العكننة) ويظل الجميع سعداء.

زر الذهاب إلى الأعلى