مقالات الرأي

وهج الكلم  د حسن التجاني يكتب البرهان في حلفا الجديدة …والله جد..!!

 

* زيارة سريعة وقصيرة وغير معلنة مما تركت كثيرا من الاسئلة الحائرة لدي مواطن حلفا.. لماذا تحديدا حلفا وحلفا محلية من محليات كسلا ولماذا لم تكن الزيارة لكسلا وهي حاضرة الولاية؟

ولماذا حلفا دون القربة التي بها مقر الفرقة ٤٤ وهي التي يجب ان تكون هي المعنية بهذه الزيارة؟

* كلها اسئلة تركتها زيارة السيد الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لمدينة حلفا الجديدة …

* من حق البرهان ان يزور اي موقع في اي زمان واي مكان

ومن حقه كذلك ان يخاطب من يشاء ويمتنع ان يخاطب من لا يريد …البرهان رئيس والرئيس الرجل الاول في الدولة ..وهو الذي يقرر ماذا يريد وماذا يفعل.

* فور عودة البرهان من الجزائر كانت حلفا محطته الثانية وهذا شرف لاهل حلفا ان مدينتهم علي بال الرئيس .

* زار البرهان حلفا ولم تستغرق زيارته اكثر من سويعات اشتري فيها تسالي ودفع قيمتها لصاحبتها وتجول في سوق حلفا وعقد اجتماعين قصيرين جدا واكل عيش وملاح مع والي الولاية واللجنة الامنية ثم صد عائدا الي المطار ومنها لخشم القربة حيث مقر الفرقة.

* الزيارة رغم قصرها كانت ذات دلالات كثيرة…اولا عكست جولات الرئيس في الولايات الامنة تفقدا لمواطنيه والاطمئنان عليهم…ايضا عكس صورة للعالم التفاف الشعب حول البرهان وكذلك اوضحت كيف ان الولايات امنة وان البرهان يتجول فيها بهدوء وهو موجود وسط جمهوره واهله في كل زمان ومكان.

* كنت اتمني ان تكون هذه الزيارات وان نصرا قد تحقق في ولاية الجزيرة اعاد مدني لاحضان الجيش السوداني لكان الاستقبال مختلفا تماما…ولربما اقسم عليه الشعب بعدم المغادرة من حلفا لكن لا باس (الصابرات روابح ..والقادم أحلي )…

* جميل ان يزور البرهان كل ولايات السودان الامنة وجميل ان يخاطب جماهيره 

في كل زيارة تتم حتي يكون قريبا من مواطنيه…وهي فرصة ربما لا تتيح له الخرطوم في وجوده فيها سابقا ذلك …الان البلد في حالة حرب تفقد القوات من الرئيس يرفع روحها المعنوية

ويطمئن المواطن.

* نعم زيارة قصيرة وخفيفة 

ولكنها كانت قيمة كالدهب 

ونعلم ان البرهان لا يتحرك عبثا انما كل شئ عنده مدروس ومخطط له …قطعا نحن نظرنا وقيمنا هذه الزيارة من زاوية معينة قد لا تكون واردة في اجندة السيد الرئيس وقد تكون اجندته وأهدافه مختلفة تماما عن ماذهبنا اليه تحليلا 

وتوقعا.

* زيارة البرهان لحلفا تركت اثرا كبيرا علي الروح المعنوية لمواطنها وكانت ومازالت حديث المجتمع هنا

ومازال المواطن يبحث عن اجابات لسر الزيارة رغم انه يعلم انها حق وحق اصيل للسيد الرئيس.

*الخرطوم كرش فيل دائما تجعل الرئيس بعيدا عن جماهيره لكن لاحظوا قرب البرهان الان وفي ظروف الحرب هذه كيف اصبح متوفرا بين مواطنيه و دائما معهم دافعا ومبشرا ومطمئنا..

* يجب ان يستمر سيادة الرئيس في برنامح الزيارات 

وسوف يجد المواطن في استقباله دوما بكل ترحاب ومحبة …وليت زياراته القادمة تكون وقد تحقق النصر في كل من الخرطوم ودارفور ومدني والتي ضاعت عنها الابتسامة…وتشرد اهلها وضاع أملهم ان يعودوا قريبا لديارهم وحياتهم الطبيعية….وتبا للحرب.

سطر فوق العادة : 

سعادة الفريق اول ركن البرهان …كتر من زيارات وانتصاراتك….نحن في استقبالك.

         (ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى