مقالات الرأي

حدث وحديث..رجاء نمر تكتب  زول طابور ..(أزمة الوطنية)!!

 

اذكر كنت حضورا فى مؤتمر صحفي لقوي تحالف الثورة السودانية المتحدة بقاعة الحاكم نيوز بالخرطوم ..كانت هذه من المؤتمرات التى بدأ فيها الانقسامات وسط ضم ثوار كانوا أيقونات للثورة السودانية على لنتفاجأ فى هذه الحرب العجيبة الغريبة التى صدمت الشعب أن عدد كبير منهم يدعمون هذه المليشيا التى فعلت ما فعلت بالشعب السوداني بل إنها اتجهت مباشرة نحو أغتصاب الفتيات بينهن من قدمن الدعم اللا محدود للدعم السريع بل إن معظم الفتيات اللائي خرجن يطالبن بالحرية المطلقة معظمهن غر بهن مثل شباب كثر الان يعضون أصابعهم ندما لدعمهم أحزاب سياسية كانت العدو الأول للوطن والمواطن تسببت تجريح الوطن والمواطن بل إنها كانت القشة التى قصمت ظهر الثورة ثورة الشعب السودانى التى حولها اولئك الشياطين إلى كابوس من خلال بث سمومهم فى استهداف واضح للدين والعادات والتقاليد السودانية فأعطوا الحرية معني اخر انحصر فى الفوضي المطلقة 

التى بدورها كانت نواة لخيانة الوطن والشعب 

 

اذكر ان مطالب هذا الجسم الثوري انصبت فى حل الحكومة ومطالب اخري تُنذر بقيام ثورة أسموها بثورة (الجياع) منتقدين ما ذهبت اليه وزارة التربية والتعليم وقتها فى تقليص حصص المدارس بسبب الخُبز واشاروا ايضا الى الفتنة التى تشهدها البلاد الان فى عدد من الولايات والتى ستقود الى تقسيم البلاد الى دويلات ستكون وبالا على البلاد والعباد أشارت هذه المجموعة الى قضايا مصيرية واقع نعيشة الان فى كل بيت سوداني ولكن ما لفت أنتباهي ان المجموعة اشارت الى نقطة مهمة وهي الوطنية ..هذه الكلمة ذات المعني العميق والتى ضاعت فى ظل الفوضي السياسية التى تعيشها البلاد الان وسط أطماع واجندات ساسة أحسب انها أنهكت المواطن وضيقت الخناق عليه فى معيشتة اليومية وحرمتة من حقوقة الخدمية التى كفلها له الدستور

 

ان حُب الاوطان لا يُضاهية حٌب واذا انعدمت الوطنية اُستبيحت الارض والعرض وضاعت الدولة لتُصبح ثرواتها لُقمة سهلة للاعداء فالسودان بثرواتة وارضة المعطاء عرضة للأطماع وبما ان الجيش السودانى من أقوي الجيوش فأصبح فى السنوات الاخيرة هدفا سياسيا لبعض الدول ينادون عبر (ابواق) داخلية همها الاول (الدولار) بتفكيك الجيش السودانى لتصبح دولتنا أكثر هشاشة على ما هى عليه الان بعد ان انطبق عليها المثل الشعبي (التور لو وقع بتكتر سكاكينو ) 

 

وكأنما الازمات لديها غرفة (سيطرة) همها الاول البطش بالمواطن وجعلة يدور فى حلقة دائرية تنحصر فقط فى الخدمات الاساسية التى كفلها له القانون والدستور فالخدمات الاساسية واجب الحكومات والدولة يجب ان توفرها للمواطن فلايُعقل ان يثور الناس من اجل الخدمات ونجدها تزداد سؤ بعد سؤ احسب انها ستعيدنا الى العصر الحجري 

 

 

سيمفونية (الدولة العميقة) سئم المواطن منها وكل حلول الازمات باتت فى خبر كان وفى تقديري ان الصراع الان لاتديرة الدول وحدها حيث ان الخلافات الحزبية وتمرير الاجندات ايضا له الاثر فى استمرار ازمات السودان هذا اذا فكرنا خارج الصندوق وتمعنا المشهد جيدا بوطنية خالصة …ويبدوا ان الاحقاد وتصفية الحسابات الشخصية والحزبية هى سيدة الموقف الان وهذا حقيقة يدعو الى الحزن والأسف

 

 

الاخطر هى الفتنة المبطنة تماما مثل الرماد تحسبة بدون نار وعند وضع قدمك عليه يحرقها تماما ..

 

 

إطالة أمد الحرب سبب رئيس فيها الطابور ( المتعاونين ) وأنه لمحزن لن يعيش هؤلاء بيننا وهم يساندون العدوا على هتك الاعراض وسرقة الممتلكات مقابل أموال (حرااااام ) تم نهبها من المواطنيين استغرب كيف تعيشون بيننا يا هؤلاء !!؟ هل انتم من رحم هذه البلاد ؟ شربتم من نيلها يا اوغاد هل تعرفون الشرف ؟! من انتم بالله عليكم يا من تخونون الجوار والصحبة والأهل والملح كيف تنامون وانتم تشاهدون بأعينكم قتل الابرياء واغتصاب الفتيات ومعاناة الكبار كيف تدعمون العدو بالإرشاد والاطعام والدعم بالوقود والمعلومات كل ذلك من أجل المال الملطخ بدماء الشعب ..لعنة الله عليكم اينما كنتم 

فليعلم الجميع أن المتواجدين من الدعم السريع الان داخل الخرطوم معظمهم ينتمون لتلك المناطق تم تجنيدهم ( لغزو الخرطوم )

حديث أخير

 

ما تعيشه البلاد الان من دمار هو بأيدي ابنائها الذين ساندوا العدوا لقتل الوطنية واستباحت الدولة ولكنهم نسو أن هناك جيش قوقو يحمي هذه الأرض وليعيش سوداننا

زر الذهاب إلى الأعلى