مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب   بدع حزب الأمة وخيابة المنصورة

 

بدع حزب الأمة يشيب لها الولدان…

كل بدعة ضلالة وكل ضلالة للنار…

الأشتراكية العملية الأخلاقية أحدي بدعهم…

سمعناها وصبرنا صبرا جميلا…

أليس الصبح موعده قريب… 

قالوا الراحل الصادق المهدي رحمه الله…

يتمتع بنبؤةغيبية يعرف معها المستقبل..

الأمر مثير للضحك حد البكاء…

بالعلم يتنبأ المرء بالتطور في مجال ما…

قد تصيب النبؤة،قد تخيب فلا مناحة…

ستيف جوبز تنبأ بعشرة نبؤات وضعها

بحياته المهنية وعالم التقنية…

تحقق منها ثمانية وخابت اثنتان…

المهدي لا فهم عميق لديه بعالم العلوم…

معرفته بالأحوال وقراءة المستقبل هراء…

محض خيال لا يقبلها منطق ولا عقل…

لويعلمه النبي لاستكثر من الخير لنفسه…

ولصبر الرجل الصالح علي سيدنا موسي…

فبعد ثلاثة وقائع فارقه بلا عودة…

وقد شرح باعثه و دافعه شرحا وافيا…

هو قران يتلي حتي قيام الساعة…

ما كان المهدي ملهما كسيدنا عمر…

التزم سارية الجبل،عمر بمنبره بالمدينة والجيش بفارس… 

تحليل ما يتوقع حدوثه ليس حتميا…

المعرفة العلمية قد تتيح ذلك احيانا…

ما يكذب ادعاءهم التنبؤ يوم الثلاثين من يونيو،استولت دبابة علي ملكهم…

كل الشواهد وقتذاك تشير لخطب ما…

لكنهم استعذبوا الخطب والوعود…

ولي زمان ايمان السواد الأعظم بكل ما يقوله السادة…

نسلم بالمنطق،فلا قبول بالمشي طوعا ليسلس القياد بلاعقل… 

ولي زمن القتال بلاسلاح أيمانا بالخرافة…

تشربنا بالعلم،،لا نصدق كل ما يقال…

لا نلغي عقلنا بلا تفكير ولا تدبر…

الشريف الهندي بلقاء تلفزيوني قال…

مايقولونه مكياج ومسوح…

يدعون التقدمية،الاشتراكية،الانفتاح السياسي…

لتجاوز مرحلة سياسية معينة عندما يشتد عود الثورات…

مثلوا الصادق بوليم بت عندما تولي الحكم في الثلاثين ونستغرب…

قسموا الشعب لتيارين راشد وحالم…

تيارهم بخانة الرشد والعقل والعقلانية..

الحالم أحلامه أضغاث لا يقارب الواقع…

فعندما طووا خيمتهم ليلا بالقيادة،حدث ما حدث…

الحالمون دفعوا باهظا بفض الاعتصام…

تيارهم الراشد علم فخاف فسلم… 

الحالمون لم يؤمنوا ببوخة المرقة…

لم يقبلوا بأنصاف الحلول فأما ثورة

تحقق غاياتها…

وأما الموت في سبيل هذه الغايات…

لا توجد منطقة وسطي…

ماأسهل التنظير،،ما أصعب التطبيق…

مريم تمضي بذات خط الخيبة والخيابة…

في مسار ذر الرماد في العيون وبيع الماء

بحارة السقايين…

تبيع الوطنية بسوق رغائبيتها المنزوعة

الاثواب فاضحة العري…

فضت بكارة اخلاقها بلا موثق وفكت

العرش لدفاع يؤمئ للخيانة…

تنبطح افكارها السمجة فكشفت عن

ساق وفخذ بغيض…

هل يعتبر الحفاظ علي مرتزقة التمرد بالاذاعة نصر؟

والله لنذيقهم هوان الأسر أو الموت

الزؤام…

العين بالعين،السن بالسن والبادئ أظلم…

برغم انتهاكات سارت بها الركبان…

ودمارهم وقتلهم للشعب…

لم تنبس ببنت شفة عن اسري الاذاعة

طيلة الشهور المنصرمة…

فتحت(بالوعتها) عندما حوصر مرتزقة

هذا الزمان وصرخوا…

فخالط عقلها الخيانة والتفاهة…

باعت بسوق العصر الفتات والشتات…

كل من باع واشتري وقبض ثم انبطح

حتي انكشفت سوءته…

يلزمه دفع الثمن باهظا ليعرف قدره…

سنضع الوقائع علي المنضدة…

ليحاكموا فلا عفا الله عما سلف…

من يطبق مقولة كهذه موقعه الجحيم…

ولي زمان مندي الذي أنتظر عودة الامام الغائب…

وقد مات الامام وشبع موتا ولن نقابله

الا يوم لا ظل الا ظله…

من كان يؤمن بعودة الامام الغائب فأنه قد مات ومن كان…

يؤمن بالحق فالحق باق لايموت…

نقطة سطر جديد…

زر الذهاب إلى الأعلى