مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب    أنتهي الدرس يا غبي!!!

 

 عام ٢٠١١ وقف الغنوشي أمام رهط من حزبه..

بعد فوز حزب النهضة بثقة الشعب،فقال…

لم يعد مبرر لمصطلح الاسلام السياسي بتونس بعد اليوم….

لم يكابر قرأ الواقع والمتغيرات بتدبر… 

طفق حزبه يتكيف مع الواقع الملائم… 

لم يتخلي عن ثوابته،وادار حوارا شفافا…

علي النقيض عندنا….

فمضت سفينته علي الجودي وترسخت

التجربة برغم الظروف الحادثة الان…

لكل جواد كبوة لكن بقي حزب النهضة 

بتونس رقم صعب جدا…

برغم الة البطش والتنكيل ومسار تافه

بوليسي ينم عن دكتاتورية سيئة…

الاسلاميون بدأوا الحكم بكذبة كبري..

ذهب احدهم للقصر رئيسا وهو يكذب

 والاخر للسجن حبيسا وهو يكذب…

المؤمن قد يفعل بعض المنكرات لكن لا يكذب…

الأنقاذيون امنوا بالتمكين وقتها بغباء…

أحتكروا الحكم في دين واحد باقصاء الاديان الاخري….

أسسوا نظام سياسي فاشي دكتاتوري…

لايعترف بالانسان وبفرديته وتميزه….

هو عندهم كبش فداء بمحرقة الظلم والعنصرية والصفوية….

وافقوا علي المنفعة السياسية من العنف..

خاطبوا الشعور أكثر من العقول…..

استغلوا سلطان الدين علي النفوس…

فكان الدين في خدمة السياسة….

بتنظير اسلاموي تجاه الواقع السياسي والحياتي…

فارتد الخلاف داخل المجتمع علي الدين لا السياسة….

غاب عنهم ان السياسة سلطة زمنية… تنحصر في الواقع الدنيوي فقط…

تناسوا أن الدين سلطة روحية تمتد لما بعد الحياة الدنيا…

الجمع بينهما أم الخطيئة ووزر كبير…

وكان الثمن مكلفا لكنها حسبة برمة…

اعتلت عقول وفسدت العقيدة فرضوا

كامل سيطرتهم…

انهار الاساس الذي بنيت عليه قواعد الدين لدي البعض…

بهت الاسلام الذي روجوا له فكفرت به

الجموع…

السلبيات بدت جلية فتراجع التدين لدي البعض…

أعرضوا عن هذه البضاعة الكاسدة التي خالفت هوي الاسلام…

بدا الفشل بتقديم انموذج مقبول واقعي لحل الأزمات…

والشعب يتلمس طريقه عله يهتدي….

فالحق لا يعرف الا بوجود الباطل….

والصدق يتبدي جليا عندما يكذبون…

وحلكة الليل يعقبها ضوء الفجر…

لكنهم يكذبون كل مرة كما يتنفسون 

ونزعت الرحمة من قلوبهم…

شربنا من افعالهم كؤوس من المرارة…

وظفوا الالة الامنية للبطش والتخويف…

أستغلوا مؤسسات الدولة لصالح ذواتهم….

غرق الاطفال في النهر والطاغية يرقص أحتفالا بكل مناسبة…

ما همه توفير وسيلة امنة تقطع النهر…

لو عثرت بغلة بأرض العراق لسأل الله عنها عمر…

لقد قتلوا الاحساس لدي الفرد…

رفضوا تأسيس كينونة ذاتية مستقلة له….

جعلوه محطما مغشيا عليه دائما…

تركوه تابعا ابكم لا يتكلم الا باذنهم…

فانهارت مشروعاتنا الاقتصادية…

هاجرت العقول للخارج تباعا…

مات اكثر من مليون بكذبة الجهاد…

شيخهم قال،ليته لم يقل انهم فطايس

تفرق الناس ايدي سبأ وتهتك النسيج

الاجتماعي… 

فأثروا علي حساب الشعب ….

منحوا مؤسساتهم امتيازات تفضيلية

لم تخالجهم ازمة ضمير جراء فشل مشروعهم الحضاري…

لقد دمغ بالدم والاستبداد والتزوير…

الاسلام برئ من تنظيراتهم…

لم يكن ما طبقوه من افعال واقوال يشبهه…

ما كانت تشريعاتهم مستوحاة من عدالته…

كان معبرا لتنفيذ الاجندات الخفية…

من يكذب بالبداية يكذب حتي النهاية…

هكذا اسلام نرفضه،لن تنطلي علينا الخديعة مرة أخري…

وهمة الدين ما باتت تمر عبر هتافات

الحلاقيم الكبيرة…

ولا من خلال كتابات باهتة لا طعم ولا

لون ولا رائحة لها…

الشعب كشف الخديعة ولن تدغدغ

عواطفه مسرحياتهم…

ما يدور الان هي شعارات براقة غير

مهضومة…

لن ننسي ذات السيناريوهات السابقة…

الاسلام ما رسخ بالقلب وصدقه العمل…

شتان ما بين ما رسخ بقلوبهم واعمالهم…

زر الذهاب إلى الأعلى