مقالات الرأي

اضرب واهرب ..عبدالمنعم شجرابي يكتب  قطر

 

*** العيون عادة ما تكون في المنافسات الكروية على آخر بطل للمنافسة علماً أن كرة القدم تعرف التوقعات مثلما تستجيب للمفاجآت ولا غرابة إن مالت التكهنات لترشيح المنتخب القطري بطلاً لآسيا وتجديد إقامة الكأس بدياره لعام آخر 

*** سبق وأن أذهل القطريون شعوب الدنيا وهم ينظمون نهائيات كأس العالم بشكل وصل حد الدهشة والانبهار بملاعب وبنيات ومنشآت تحدثت عن نفسها وبما فاق الخيال

ليستمر الاهتمام القطري مضاعفاً في الوصول أو الاحتفاظ بالكأس وهذا كان ثمرة المجهود الذي كان 

*** على فترات متقاربة زرت الدوحة واستطيع القول أن هذا البلد قفز ويقفز بحساب السنين الضوئية وكلما قفز ارتقى بسقف مفتوح للارتقاء

*** ليست كرة القدم وحدها ولا كل المناشط من مختلف الرياضات مكان الاهتمام فقطر لا تسير رأسياً بل تسير أفقياً للتطور وفي كل المجالات من تنمية مستدامة وخدمات ورفاهية الإنسان 

*** صنعت الدوحة لنفسها مكانة عالمية فأصبحت مائدة مستديرة لخصوم فاجرين في الخصومة وبحنكة القطريين اجتمعوا وتصافحوا واجمعوا ووقعوا وتعاهدوا على السلام وهناك من يجلس اللحظة على هذه المائدة والمراقبون يثقون بلا حدود في الوسيط القطري كامل القدرة والاقتدار

*** دوحة الخير المتطوعة لعمل الخير لم يسمع الناس أنها اشعلت فتنة في بلد ما ولا ايدت انقلاباً ولا غذت متمردين بالسلاح وظل شعبها وما زال وما برح محترماً لأنه يحترم الشعوب يحترم الثقافات

*** خطأ قطر الأكبر أنها تتحدث عن صادراتها الضخمة من الغاز والبترول والكيمايئيات وغيرها وتنسى أن أول صادراتها والتي يعرفها القاصي والداني هي الغذاء والدواء والكساء والخيام لإنسان المناطق المنكوبة بالحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية والدوحة هنا تصدر الحب تصدر السلام والإنسانية المقيمة التقيم العالي لقيمة الإنسان 

*** شخصياً كصحفي ملتزم بكلمة الحق أقول كان المنتخب القطري الأجدر بالبطولة وكرياضي منحاز للفوز أقول كان القطري أهل له وعفواً وأنا أهنئ كأس آسيا بقطر قبل أن أهنئ القطريين به وكل عام وآسيا وشعوبها بخير وعلى كأسها يتنافس المتنافسون والأجدر يكسب

 عبدالمنعم شجرابي ..

زر الذهاب إلى الأعلى