مقالات الرأي

.ضرب واهرب ..عبدالمنعم شجرابي يكتب  الأيام والأيام

 


*** قبل أن يشيل ( الأيام ) على ظهره أخباراً وتقارير وأعمدة ورياضة وحوارت .. قبل أن يشيل ( الأيام ) يومياً إلى المطبعة شال ولسنوات طوال الهم على السودانيين من التقلبات .. والتقاطعات .. والتشاكسات
شال الهم على البلاد من النعرات القبلية .. شال هم الغبش التعابة والمساكين الغلابة ..
ورحل القلم الذهبي محجوب محمد صالح لتبكيه ( الأيام ) و( الأيام ) له الرحمة والمغفرة والجنات العلى ( عميد الصحفيين ) أستاذ الأجيال
*** لا أعرف عدد ( الواقفين ) مع تقدم .. ولا الكتلة الديمقراطية لكني أعرف أن كلا الكتلتين غير قادرة على ( الوقوف ) وإن لم ( تسقط بس ) فإنها ( آيلة للسقوط )
*** خبر الأمس ( قابل للنفي ) وخبر اليوم هو خبر الأمس وما آفة الأخبار إلا ( الواتساب )
*** نهبت ممتلكاتهم وسرقت أموالهم واقتربوا من خط الفقر ( وما بخلوا ) وبقي المحسنون من أبناء وطني إلى جانب المرضى والمحتاجين
( يجودون بالموجود )
والخيّر لا يُضام والخير يبقى في أمة محمد إلى يوم الدين
*** أيامنا ( ويا النسيت أيامنا ) كانت رحلات .. وحفلات .. وجري ومسابقات .. وشغل في الإجازات المدرسية .. ومطالعة وتبادل الكتب والمجلات أيامنا ( واليا نسيت أيامنا ) .. ثقافة ( وشيطنة حميدة )
أيامنا أيها الكوامر الأعزاء
( أيامنا سينما )
*** الزول ده ما عارف يمشي على ياتو باب
الزول ده ما عندو مفتاح
الزول ده قولوا ليهو شوف ليك شارع تاني تريحنا وترتاح
*** فشلت الأحزاب السياسية لأنها لا تؤمن بتوارث الأجيال ( وتضاعف ) فشل السياسيين لأن من يتولى منهم منصب حزبي ( يكنكش ) ويتمنى البقاء فيه ( إن بقي ) إلى يوم الحساب
*** لا زال محدثي يتحدث عن جثث مدفونة بالبيوت والشوارع والميادين حتى تخيلت أن المدينة صارت كلها مقابر
( ولا حول ولا قوة إلا بالله )
*** فشل علاجه ( بجرعة العسل ) وأحسبه يحتاج للعلاج ( بكية النار ) .. ومؤسف جداً أن يتحول الحزب الاتحادي الأصل من ( رأس للقطار ) إلى ( عربة بضاعة ) مجرورة بالقطار
عبدالمنعم شجرابي ..

زر الذهاب إلى الأعلى