مقالات الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  ضربات الجيش ومنظمات التضليل

 

 

قبل أيام قلائل وبعد اعتداء التمرد على مدينة ود مدني وفعله بها وباهلها الافاعيل بدا المتمردون واظن ان كلمة متمردين تمثل شرفا لهؤلاء القتلة المغتصبين السارقين ..بداوا حملتهم لنهب وسرقة ما في ولاية الجزيرة بكاملها من مقتنيات وسيارات واموال عبر اجتياح القرى التي كانت امنة ولا تعرف حمل السلاح الذي يستخدمه هؤلاء لارهاب الناس ونهب مايملكون …

القصص بدات تتوالى وتتتابع وكل منها اكثر ايلاما ووجعا مما سبق حيث تم اجتياح قرى شمال الجزيرة ثم وسطها واخيرا جنوب الولاية حيث قرا الناس كل الناس قصصا تدمي القلوب تحكي عن مافعلوه في ريفي طابت والحصاحيصا والهدى ومناطق المناقل وقرى الدوحة وتباخة وأولاد يس وغيرهن كثير وكثير…

في هذه القرى انتهكت كرامة الناس واهين البعض وقتل اخرون لمعارضتهم ما يفعل الاوباش وتمت سرقة السيارات ونهب الاسواق واخذ المقتنيات والاموال بقوة السلاح وقد قتلوا في قرية واحدة سبعة اشخاص فكم هي حصيلة القتلى لهذه الهجمات والمستمرة حتى اليوم؟؟

 منذ يومين بدات منظمات عنصرية منذ نشاتها وبدليل اسمها وعدم وقوفها مع أي حق أو تجاه اي ظلم إلا ماوقع على دارفور أو احد ابناء أو مكونات دارفور ..بدات هذه المنظات تصدر بيانات تحاول من خلالها تسويق أتهام للجيش بقصف المدنيين في مناطق دارفور وتحديدا حسبما قالوا في الفاشر والضعين..

الجيش اعلن ومازال يعلن انه سيستهدف مواقع الغزاة اينما كان وان من يتواجد في اماكن تواجدهم فهو منهم وممن يعاونوهم بالرجال أو الغذاء أو السلاح ..

الجيش يملك من الاليات والادوات مايمكنه من معرفة مواقع الاسلحة وتجمعات العدو ويملك من القدرات مايمكنه من التصويب الجيد وضرب الأهداف مهما بعد المكان..

بيانات العنصريين التي يعلمها الناس منذ زمن بعيد ماهي إلا تلفيق ومحاولات مستميتة لتجريم الجيش السوداني وهو الجيش الذي ظل يقاتل كل من تمرد على السلطة في كل ارجاء السودان بحكم قانونه الذي يعرفه العالم وليس في دارفور فقط كما يحاول تصوير الحال هؤلاء .

 

الجيش هذا قاتل تمرد الجنوب وبالتفاوض فقط نال الجنوب مااراد..الجيش قاتل جيش الأمة وقوات الفتح وقوات عبد العزيز خالد اثناء معارضة التجمع ولجوئه للسلاح واتخاذهم الشرق منطلقا للعمليات ثم انه الجيش ذات نفسه هو الذي قاتل تمرد دارفور ويقاتل الان تمردا وغزوا اجنبيا يستهدف البلاد ..

بيانات العنصريين لم تصدر ولم تدن ماحدث لاهل الجزيرة والخرطوم وغيرهما من بقاع البلاد وكأن من يصدرون هذه البيانات لم يسمعوا أو أنهم لا يفهمون لغة من استغاثوا من أهل الولايات غير دارفور ..

 لن تثني مثل هذه الادعاءات الجيش السوداني عما يقوم به ومايفعله حماية وتحريرا للبلاد ولا نعتقد ان الشعب السوداني بات مهتما بمثل هذه الافتراءات وهذا النلفيق الصادر عن كيانات عنصرية لاهم لها إلا تفتيت هذه القوة لتخلو الساحة لقتلة ومتمردين لم يعرفوا معنى الاحتكام الى القانون ولايعرفون إلا القتل والسلب والنهب ولايفكرون إلا في اقتناء السلاح بأي ثمن لأجل استخدامه ضد الاخرين …

ستنجلي المعركة وتنتصر القوات المسلحة وكل شرفاء السودان ومن بعدها سيبحث هؤلاء واتباعهم عن اجحار يلوذون بها اذ لا سودان يجمعهم مع السودانيين الذين تركوهم نهبا لافاعيل الغزاة والجنجويد..

 

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى