مقالات الرأي

في الحقيقة  ياسر زين العابدين المحامي يكتب     الي وزير الداخلية(٢-٢)

 

       

محكمة الطعون الادارية نظرت في الطعن

المقدم من وزير الداخلية الحالي…

عام ٢٠١٧ قررت رئاسة الجمهورية احالته

للمعاش…

هذا القرار لم يتفق وصحيح القانون،،،كان

ظالما ومجحفا ومهدرا للحقوق…

لم يك هناك سبب مهني يبرره فكان معيبا

من حيث المضمون والشكل…

وزير الداخلية انذاك لم يقدم توصيته الي

رئاسة الجمهورية…

كان وزير الداخلية الحالي،ضابط الجمارك

السابق بدرجة اللواء…

كانت الغصة بحلقه والالم يعتمله وخيبة

الامل تساوره…

ظلم ذوي القربي أشد من وقع الحسام المهند…

لكنه تحامل علي نفسه،قادته خطاه الي

ابواب العدالة فكان الطعن الاداري…

قضت المحكمة ضد رئيس الجمهورية بأن

قراره جانب الصواب…

أمرت باعادة(سايرين) الي وظيفته فورا

بلا ممالأة وتماطل…

لكن وزارة الداخلية التي رضع خبرة

السنين من ثديها رفضت الاعادة…

المعركة بينه وبينها مريرة بلاتكافؤ….

أستخدموا اليات الظلم ضده…

لكن قرار المحكمة ظل باق للتاريخ يحكي

قصة عزيمة لم تلن…

قصة غدر لم تنمحي من ذاكرة سايرين..

قصة تدور مؤامراتها بالخفاء عنوانها هو

حتي انت يا بروتس…

الخيانة ممن هم اقرب اليك من حبل

الوريد…

ما اشبه الليلة بالبارحة…

مئات الضباط تم فصلهم بلامسوغ….

لم تتم التوصية لرئاسة الجمهورية وقتها..

التوصية مطلوبة من وزير الداخلية ولم

يحدث…

صدر كشف(كيري)بغفلة من الرقيب…

احالت احلامهم للفراغ الممدود،اسرهم

تغيرت حياتهم بكل عسف…

دفعت بهم الي المجهول وبددت امال

عريضة وسقتهم كأس زعاف…

منهم من قضي نحبه،منهم من ينتظر

وما بدلوا تبديلا…

بعهد(عنان)الذي سيسأل امام القادر

الباطش عن موت أحد اللواءات…

أمر باخلاءه من السكن فمات حسرة…

مات وهو رافع كفيه الي الله ليقتص له…

من ظلم عنان وحيفه وسوء تقديره…

كم من القصص المفجعة،المؤلمة التي

سنحكيها يوما ما…

الغت محكمة الطعون الادارية القرار..

نفس السلوك مع سايرين انتهج معهم لن

تعودوا الي وظائفكم…

ذات الألم الذي انتابه انتابهم نفس الوجع

دلف اليه بعميق تسرب اليهم…

نفس الوقائع تطابقت مع وقائعه ثم ذات

القرار بالاحالة والاعادة…

والمؤسسة هي ذاتها المؤسسة بتطابق

مثير للدهشة…

اذن انسب من يعرف كمية الظلم والقهر

والتجني هو(سايرين)…

انهاء حالة الظلم،التجني القهر اولوية

يستلزم ان يفعلها…

لا مبرر ليظل الوضع كما هو عليه…

لا الظرف يسمح ليبقي هؤلاء خارج

المؤسسة…

فتنفيذ الحكم الصادر يمضي بسياق

دولة المؤسسات…

قديما قيل بالاعادة افادة،الاعادة هنا

بمعني عودة الضباط…

لأنهم ذوو خبرة،وكفاءة كما سايرين..

شعروا بضيم وخزي كما شعر سايرين…

انتظروا في الرصيف كما انتظر…

انتاشتهم يد الغدر والخيانة والتفاهة…

دفعوا الثمن باهظا ومكلفا بكل شئ…

عندما تتساوي الوقائع،ويتشابه الظلم،

فالمصائب تجمع المصابينا…

القاسم مشترك،الطعنة النجلاء فعلها

اقربين…

لامبرر لفصلهم انهم كفاءات ذوو قدر…

أنه ظلم الانسان لاخيه الانسان وسوء

تربصه به…

من جهة ذات صلة من هذا الملف اشير…

الي كشف اخير أحال ضباط للمعاش…

جاء انتقاءيا،كشف سوء الكيل والمنطق…

أحال كفاءات ذات اداء مهني رفيع…

تشهد لها تقارير الاداء بالالتزام وبالدقة…

بالقدرة علي الوفاء بالمطلوبات بمهنية…

القرار مجزرة ضربت الشرطة بمقتل…

نكالا ووبالا عليها،من المجازر الفظيعة…

كان عنان أسوأ مدير عام للشرطة ثم

أسوأ وزير داخلية…

يلزم محاكمته لهروبه من الخدمة الوقائع

تشي بذلك…

عندما دارت المعركة ولي الدبر بجبن…

بقي بالمملكة يشاهد الموت والدمار يطال

كل شئ…

بينما عاد شباب كالزهور تاركين وظائف

يسيل لها اللعاب…

ومرتبات بالعملة الاجنبية تؤمن المستقبل

جاءوا للزود عن الحمي واغاثة الملهوف

ولدفع الظلم…

وقدموا الروح وهم في زهرة الشباب…

يالبؤس هذا الشيخ فلن يعمر مائة عام…

سيسأل عن من ظلم وابقي بلا معيار…

لقد جلس ينظر بالتلفاز الموت والدمار…

يا للعار ،،التاريخ يسجل هذا الخزي…

الي سايرين هذان الملفان يلزمك نظرهما

بأعجل ما تيسر…

من اقدار الله أن تكون بهذا المنصب…

لتمارس العدالة وتعيد الحقوق…

أنت أنسب من يعرف الظلم،،التجني

والضرب تحت الحزام…

بمؤسسة طالها التخريب،والصفوية

والانتقاءية والتجريف…

الوطن بحاجة لهؤلاء،،الظلم ظلمات

يوم القيامة…

بلاغ عاجل الي النائب العام…

بلاغ الهروب من الخدمة ضد هذا العنان

واجب وطني…

كل من لم يعد عندما دعا الداعي وهو

بالخدمة خائن…

كل الوقائع تبرر وتشير الي ذلك…

زر الذهاب إلى الأعلى