مقالات الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  يامصطفى ٫ ندم ابوك على التسمية وتبرا منك المصطفى

 

 

من ملامح وجهه وحركة هذا الوجه والشفاه تدرك تماما انك أمام رجل عيي لم يخلق للمنابر ولا للخطابة والتحدث أمام الناس أو الكاميرات.. 

اطلق عليه اسم مصطفى ووضع أمام هذا الاسم صفة علمية هي درجة الدكتوراة ومن بعده أضاف صفة انه مستشار لقاىد ( الدعم السريع) …

هكذا وبهذه الصفة استضافته قناة الجزيرة مباشر مساء أمس للتحدث حول الحرب في السودان وفي الطرف الاخر كان صحفيا اظهر صدقا ووطنية وانتماءا لاهله وبلده على عكس كثير ممن احتموا بدول الغرب فتغربوا وبعض دول العرب فاستعربوا ..

هذا الرجل الذي وصف بإنه مستشار ومنح درجة الدكتوراة ظل يكذب طيلة مدة استضافته وكلما منح فرصة الرد أو الحديث …

ظل يردد وبوقاحة لا تشبه حملة الدكتوراة والمتعلمين ان المليشيا لم ترتكب جرما ولم تنتهك حرمة ولم تغتصب امراة ولم تسرق بيوت و ممتلكات الناس …

ظل يردد ويستفز كل سوداني بان كل ماينسب لهؤلاء القتلة هو مجرد تلفيق وحتى تقارير الامم المتحدة متحاملة ومبنية على الحديث واكاذيب تنشر في وسائل التواصل الاجتماعي…

ظل هذا اللامصطفى يقول ان الجيش هو الذي سرق بيوت الناس وهو من بدا الحرب وهو من قتل الناس واجبرهم على الخروج من الخرطوم …

نفى هذا اللامصطفى اغتصاب الغزاة للحرائر مطالبا بفيديو يثبت مايقال وتناسى ان المغتصبين انفسهم صوروا الجريمة وتعرف الناس بعد ذلك على الضحية وعلى الجناة ومن بعدها توالت الفيديوهات وبلاغات الضحايا…

ظل يردد ان الغزاة ليسوا اجانب وينكر كل الصور والفيديوهات التي تم بثها مؤكدة وجود اجانب تشاديين وليبيين وجنوب سودانيين وروس وغيرهم يقاتلون في صفوف الغزاة..

كذب هذا اللامصطفى لم ينطل ولن ينطلي حتى على والده الذي نثق انه بات اليوم نادما على ان سمى ابنه على النبي صلوات الله وسلامه عليه …

كذب هذا الرجل كان كافيا لان يتبرا منه المصطفى المسمى عليه عليه أفضل الصلاة والتسليم ذلك انه كذب لأجل تضليل الملايين وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ان المسلم يفعل كل شئ إلا الكذب …

برغم الهزاىم المتلاحقة التي بات يتلقاها هؤلاء الغزاة وخروجهم من المناطق الواحدة تلو الاخرى كذب هذا اللامصطفى على الناس وقال ان قواتهم التي هزمت الجيش مستعدة للقتال ولن تلقي السلاح…

لست ادري بأي عقل يفكر امثال هذا اللامصطفى وفي اي عالم يعيش ومن اي كتاب يقرا ومن الذي يمده بالمعلومات ..

كل معلومة قالها كانت كاذبة وكل كلمة نطق بها لم تنل جزءا من الصواب ولهذا فقط سقط هو في نظر من كان يحاوره وفي نظر المشاهدين ونظر من اعدوا التقارير الأممية التي وصفها بالملفقة وبهذا اسقط من جاء مدافعا عنهم من حيث لايدري ..

طيلة حربهم على الشعب السوداني ظل هؤلاء بلا اخلاق فمن كانوا في الميدان حاربوا بلا اخلاق ومن كانوا في الارتكازات عاملو الناس بلا اخلاق ومن دخلو البيوت عاملوا اهلها بلا اخلاق ومن تحدثوا في المنابر مثل هذا تحدثوا بلا اخلاق وهذا ماحفظه الشعب السوداني وادركه ولم يبق إلا القليل جدا لتنجلي هذه المعركة ويرد الشعب على هؤلاء الاوغاد الصاع بتاعين .. 

 

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى