مقالات الرأي

من أعلي المنصة  ياسر الفادني..يكتب   أبشري… غرب كردفان ! 

 

والي غرب كردفان دكتور عصام الدين هرون أحمد   يعتبر من الإداريين الضليعيين الذين وصلوا أعلى قمة الهرم العلمي الإداري ومن الذين لهم خبرات متراكمة حكت عنها مناطق مختلفة في إدارة الجمهور وتطوير خدماته ولعله خلق لنفسه توليفة أنموذج بين علمه وبين منهج عمله منذ أن دخل سلك الإدارة وعمل ضابطا إداريا في بداية التسعينيات ولعل أول محطة له كانت باللعيت جار النبي بولاية شرق دارفور ، تقلد منصب والي ولاية غرب كردفان منذ أشهر خلت في ظروف بالغة التعقيد لكنه قبل هذه المهمة مستبشرا بأن القادم سوف يكون أفضل بكثير علي هذه الولاية الغنية بمواردها

 

الرجل من خلال الحديث الذي دار بيني وبينه  أحسست أنه مهموم جدا بما يجري في ولايته ويضع كل عصفه الذهني تفكيرا في كيف تكون الولاية آمنة ومستقرة  مع لجنة الأمن بالولاية وهو يدرك تماما أن بالاستقرار الأمني سوف تكون كل ناحية في أرجاء ولايته يمكن أن تكون وبكل سهولة مصدرا للخير والنما والعطاء ، يسعي سعيا حثيثا لعمل مشاريع خدمية لولايته ويكمل مابدأ من مشاريع مثل إكتمال شبكة كهرباء أبو زبد الخوي وابو زبد النهود التي توقف العمل فيها نسبة للتعقيدات الأمنية التي جابهت ولايته ، لكن برغم ذلك هنالك بعض المشاريع لم تقف ولازال العمل فيها جاريا برغم الظروف مثل كبري البركة بالفولة والذي باكتماله يساعد كثيرا في تسهيل حركة المواطنين

 

ما أعجبني فيه أنه بذل محهودا جبارا في تحريض رموز الإدارات الأهلية في ولايته نحو الإتجاه الإيجابي ونشر ثقافة السلام وحماية الولاية بانتظام عقد السلام الاجتماعي والوقوف جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة هناك لصد الهجمات التي كل مرة تتعرض لها بعض مدن الولاية من هجمات للمليشسا ولعل الدليل الوقفة القوية لمواطن الولاية عندما هوجمت مدينة بابنوسة عدة مرات وفشلت المليشيا في استباحتها بل بسبب التكاتف المحتمعي الذي تبناه الوالي جعلها عصية عليهم ، النهود تحكي عن هذه المبادرة وتجسدها واقعا في تلك المدينة من خلال الارتكازات القوية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية هناك مدعومة بالمستنفرين والدعم الشعبي لها ماديا ومعنويا، مبادرة التحريك المجتمعي نحو حماية الولاية من الشر المستطير وتجسير مد الدعم الشعبي للقوات المسلحة مبادرة قام بها الوالي يجب أن يحتذي بها

 

هنالك معضلات تقف دون حركة المواطنين ذهابا وإيابا من الولاية ناحية الولايات الأخري بسبب السيطرة التي تفرضها المليشيا علي بعض الطرق الرئيسية والتي حتما ترصدها القوات المسلحة وسوف تمسحها من علي الأرض قريبا ، إن تم ذلك فسوف تكون الحركة سهلة وتصل خيرات الولاية إلى جميع أنحاء السودان بدلا من رحلة راس الرجاء الصالح التي تصل مدن الولاية واللفة الطويلة التي تحدث الآن 

 

إني من منصتي أنظر…. حيث أري أن ولاية غرب كردفان يجب أن تنظر إليها الحكومة المركزية نظرة إستثنائية عميقة وتذلل كافة العقبات التي تقف عرصات في طريق إستتباب الأمن ومواصلة مشاريع الإنتاج هناك،  كلنا ثقة آن هذا الوالي ذو الفهم الراقي والخطة التي وضعها إن وجدت الدعم والمساندة الرسمية والشعبية سوف يصنع بها … من (الفسيخ شربات) ! .

زر الذهاب إلى الأعلى