مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب      قحت وضنب الككو 

 

(مدخل)

المعارضة بزمان حكومة الأنقاذ…

 صنعت الخوف،طرقت علي النعرات…

حكومة الانقاذ لم يفتح الله عليهاببغم…

الأعلام مشي بالشائعة،صدقه الناس…

والانقاذ اسهمت في ذلك بقدر وافر…

لكن المعارضة بوقت ما قادتها بقصد..

أستغلت قضايا الهامش بغرض تحقيق أغراضهم…

صنعت عبرها ثقافة العنصرية المقيتة…

وصرخت بضرورة المساواة بنفاق وكذب..

الاهداف كانت مفهومة،لكن من يشرح…

من يحفل فالاتهامات تتري بين الكل…

(النص)

 الدولة تقوم علي مبدأ العدالة…

تفرض مبدا سيادة حكم القانون…

وأحترام حرية وكرامة الانسان،وحماية ممتلكاته…

لافرق بين جهة أو قبيلة الكل سواء…

القول بغير ذلك نتائجه كارثية…

يترتب عليه فقدان هيبة الدولة…

وانفراط العقد الاجتماعي ما ينذر بمخاطر

شتي…

لقد زرعوا الخوف بكل مكان بأسم الثورة.

 كسلاح ايدلوجي ضد العقل والعقلانية…

ضد الانسان والانسانية…

كشفرة تنفذ عبرها الأجندات اللئيمة…

وهو ما حدث ويحدث الان….

عبارات فضفاضة نثرت في الهواء…

الفلول،الدولة العميقة،اعداء الثورة…

كتائب الظل وهلم جرا…

السيناريو اليوم الديمقراطية،دولة ١٩٥٦ الفلول،الهامش،النخبة…

استمر علي هكذا شاكلة بغباء وكذب…

هدموا هيبة الدولة،انتهكوا مبدأ سيادة القانون…

توطن فهم الجهوية والعنصرية…

في المقابل الان ثمة حضن امن…

يتمثل في أحضان قحت ومن تبعها….

في احضان التمرد لأنه يقاتل لاجل ذلك…

الخوف يتسلل الي العقول بقوة…

الخائف يلغي عقله وحريته…

الخطر هذا مفترض ومتوهم…

الثورة التونسية عندما عبرت…

كتب الثوار علي جدران الحوائط 

لاخوف بعد اليوم…

عندنا كرسوا لهذه الثقافة…

الخاتمة:

حماية منجزات الدولة أمر مطلوب…

الانتقال لشكل جديد في بناء الدولة ضرورة…

كمدخل مهم للاجابة علي اسئلة تراود الجميع…

الخطاب المزدوج بالتعبير عن المواقف امر مخزي…

لانبرئ الانقاذ لقد تعهدت الجهوية،رعت

العنصرية وبثت مناخ الخوف…

قحت استثمرتها استثمارا سيئا…

طفقت توظيفا لها،شوهت وجه الوطن…

ما ساهمت في العلاج،طرقت في الازمة…

عودا علي بدء ارتد السحر علي الساحر…

قيادات قحت ومن والاهم خائفون…

من مصير يتجهمهم نهاية الحرب…

أياديهم قابضة علي ضنب (الككو)…

من يقبضه لا يستقر له بال،لا يهدأ له

روع،لا يغمض له جفن…

فيصرخ هجم النمر…

نعرف نهاية القصة،محمود اكله النمر…

برغم صراخه لم يغاث لأنه كذب…

صنعوا الخوف وكذبوا حد الثمالة…

رسموه بحروف الألم بثوا شائعاته…

روجوا للجهوية،العنصرية استثمروها

لتحقق اجنداتهم…

بعد ذهاب الكيزان ظلوا يصرخون يلزم

اجتثاثهم وقطع شأفتهم…

أنهم اي الفلول مصدر الخطر الكبير…

الان الحريق عم القري والحضر بذريعة

الفلول…

الحرب احرقت الاخضر واليابس وهم

صامتون عن جرائم التمرد…

ويكذبون أمام الملأ بلا للحرب…

زر الذهاب إلى الأعلى