مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب   الحل في البل 

 

تشدقوا بالدين لكنهم تنكبوا الجادة…

أقتدوا بدين غير الدين الذي نعرفه..

 مهدوا للحاكم ارتكاب المعاصي…

قتل،قمع،تشريد،ارهاب بأسم الدين..

فعلوا كل شئ ابتغاء مرضاته…

الموالون المتقون هم المقربون اليهم…

المعارضون فجار اثمون هم المبعدون…

الدين بساحة السياسة مطية لتحقيق الاجندات القذرة….

صار ضوء أخضر لتصفية المعارضين…

فكان التمهيد لكل شئ مقذع بلاوازع… للتمكين،للخوف،للقهر،للخنوع،للذل..

مؤسسات الدولة تقرر بأسم الدين..

فأمتطت ظهر سلطة امنية باطشة…

 زادت وطأة غلوها وصلفها وكبريائها….

فعلت كل شئ بأسم الدين…

تجذروا بمفاصل الدولة بأسمه… 

يكذبون ولايوفون الوعود لاقيم تحكمهم.. 

يهرفون بلاوعي،أهدافهم لاتتفق والعدالة..

الاسلام دين روحي محض…

لاتشريع له بمجال السياسة،واقحموه اقحاما….

لأنها امر دنيوي يعود للناس اختيار وسائله ومبادئه…

ولم يفعلوا فقد خلطوا الامر بلاتدبر…

الاسلام السياسي ليس اصلا من اصول الدين…

شعار(دين،دولة،مصحف،سيف،قيادةعزة وسيادة) عفا عليه الزمن…

الصحيح ان تمضي الطاقة الاعتقادية لحفظ الامتلاء الروحي…

ولايكون الابالسمو اخلاقيا بكل شئ…

الانقاذ لم تسمو اخلاقيا اطلاقا…

ممارستها افضت لقتل القيم والاخلاق والمبادئ والقانون…

استعبدت الناس وقد ولدتهم امهاتهم

احرارا…

الدين أمر بمحاسبة الشريف والضعيف علي حد سواء…

الانقاذ حاكمت الضعيف وتركت الشريف ولم تعبأ…

الدين يأمر بحماية المال العام فلا يسمح

لكائن من كان بسرقته…

وولغوا في المال الحرام حتي الاذن…

قالها شيخهم لقد أكلوا المال اكلا عجيبا…

هذه الشهادة بينت هذا السوء والكفر بكل

المحظورات بشأن المال العام…

الدين أمر بالعدالة الاجتماعية ونبذ القبلية

وقد خالفت الانقاذ المنهج هذا…

وبرغم أنها منتنة الا انها تعهدتها بالرعاية

وغذتها بالصفوية والدونية…

أمرنا بمنح الفرص بعدالة فلا نفضل أحد

علي اخر ولم تفعل…

الدين منع هدر الدماء واهراقها،الانقاذ

قتلت بلا وازع…

كذبوا وتحروا الكذب وهم يعلمون…

غيبوا عقولهم عن مبادئ حرص عليها الاسلام قصدا…

لم يطبقوا معاني الحرية،العدالة،السلام… 

المبادئ هذه من مقومات الاسلام…

والحال كذلك زينوا للطاغية كل هذا بلا

اخلاق حتي جاءتهم الطامة…

الطاغية يوصي بان يستوصي القائمون

علي حكم البلاد بالدين خيرا…

قبلها كان سادر بغيه يرقص في أشلاء

ضحاياه…

في دارفور عبر ميليشيا الدعم السريع

المجرمة…

فأي اسلام يوصي بالمحافظة عليه…

أسلام الانقاذ لايصلح بتاتا فقد اوردها مهاوي الردي…

الاسلام دين يقوم علي الروحانيات لا

يتدخل بالسياسة…

ممارساتهم افضت لقتل القيم النبيلة…

حرصت علي الدنيا والسلطة والجاه…

وقد ولغوا في المباهج والطيبات والذي

منه بكافة الاشكال…

وأمرونا بالشظف والصبر والمجالدة ثم

المكابدة…

أمرونا بأن نخشوشن فالنعمة لا تدوم…

تجربتهم شوهت الفكرة…

عليهم (بلها)في ماء اسن…

ولتشربها الانقاذ حتي تتقيأ امعائها…

زر الذهاب إلى الأعلى