مقالات الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  اجهضن..طهرن ارحامكن وأرض السودان

 

 

تقرير صادم ومقرف كل مافيه يتحدث عن اطلاق القتلة الاوباش حوالي 19 امراة كن محتحزات بمباني الاذاعة بعد ان ضيق عليهم الجيش الخناق ..

يقول الكاتب ان من اطلق سراحهن كن محتجزات داخل هذه المباني ويتم اغتصابهن بالتناوب حتى حملن وخرجن الان يحملن في احشائهن ابناء حرام…

ينسب التقرير الى بعض من تحدث اليهن الكاتب ان الانتهاكات الجنسية كانت مروعة وإنهن تعرضن لما لايخطر على بال بشر وانهن لايدرين الى اين يتجهن بما يحملن من عار واثقال…

ما تحمله هؤلاء النسوة الضعاف هو نتاج نطفة من اجناس لاتعرف الدين ولاتعرف المروءة ولاتعرف الاخلاق ولاتفرق بين الحلال والحرام…

ماتحمله هؤلاء المساكين في ارحامهن هو نجس ورجس ونطف ماينبغي ان يكون لها بذر ولا خلفة ولا خليفة على الارض بشكل عام وأرض السودان بشكل خاص…

ماتحمله هؤلاء النسوة اراد من زرعوه ان يكون لهم باق ونسل في أرض السودان بدليل اطلاق سراحهن في الأيام الأخيرة من الحمل وقد قضين في الحبس تسعة أشهر ونيف ليتمكنن من وضع الجنين هذا خارج اسوار قد تستهدفها القوات المسلحة في اي وقت . 

ماتحمله هؤلاء النسوة يجب عليهن التخلص منه دونما التفات لما قد يقال فالغرب يجرم الاجهاض من منظوره هو الذي يحلل الحرام وفي الدين الاسلامي لايقبل الله عملا خبيثا ولا نتاج عمل خبيث مهما كان..

الاسلام لايقبل من سارق بناء مساجد بالمال المسروق…

النخلص من هؤلاء يعني تطهير ارحام هؤلاء النسوة من رجس ودنس و قذارة تركها اولئك الاوباش الذين مااعتادوا في ديارهم وهم يبحثون عن المتعة مااعتادوا التفريق بين اخت وبنت اخ وبنت اخت أو بنت عم فكلهن عندهم نساء وعليهم وطئهن…

التخلص من هؤلاء يعني تخليص السودان واجياله القادمة. من شر سيدوم ويطول ودمار لا تحده حدود ان بقي لهؤلاء باق أو وريث يرث ذات الطباع وذات السوء وذات اللاانسانية وانعدام الدين وموت الضمير …

ماننتظره ان تصدر فتوى حقيقية تبيح التخلص من هؤلاء تصدر عن رجال دين يفرقون بين الطيب والخبيث وبين مقاصد الشرع من تحريم قتل النفس واي النفوس تلك التي يقصدها القران الكريم….

 

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى