فنجان الصباح أحمد عبد الوهاب يكتب هنا ام درمان!!!

……………….
“ما حطموك وانما بك حطموا
من ذا يحطم رفرف الجوزاء”
هؤلاء المرتزقة الاوباش لم يسمعوا يوما واحدا ةود الرضى في ( احرموني، ولا تحرموني سنة الإسلام السلام).. ولم يطربوا رغم ٥ سنوات على شاطئ النيل السعيد ل( زهرة روما) و ( فوق جناين الشاطئ.. وملوك الكدمول والمخدر السلب العقول لم يغنوا يوما( يابت ملوك النيل).
ولا تمنى رعاع حميدتي مع الخليل ( قدلة يامولاي حافي حالق بالطريق الشاقي الترام)..
ولا سمعوا الفلاتية تصدح ب( دار الإذاعة) وقائد الاوركسترا المصري وهو يدوزن آلاته يطلب منها ان تصدح ب ( يجو عايدين) فيصيح من فرط الطرب ( ثومة ايه.. أم كلثوم ايه)..
مساكين اوباش الدعم السريع لم تحرك وجدناهم ثنائيات الحقيبة ( اولاد الموردة.. عطا كوكو ومحمود عبد الكريم) في( يا مداعب الغصن الرطيب) ..ولا اولاد شمبات( عوض وإبراهيم شمبات) في (محاسن حسن الطبيعة) ولا اولاد المأمون ( ميرغني المأمون واحمد حسن جمعة) ف( جدودنا زمان)..
ولم تشنف آذان الهمج ثنائيات برعي وابو داؤد ولا ابوعفان وبازرعة وثنائي العاصمة والدكتور على شبيكة. و زيدان وعمر الشاعر..
لم تسمع فرق ضباع الموت بفرقة البساتين ولا اوركسترا الإذاعة والمحطة الأهلية وعقد الجلاد..
لم يسمعوا ب ابو العزابم وصوت الامة وزمان الرق وسحارة الكاشف.. ولا مبارك المغربي في مرت الايام.. وليتني زهر.. ولم تشنف اذانهم المعصوبة بالكدمول وروح المغول إلى ليلى المغربي وسعاد ابو عاقلة وحمدي بولاد وحمدي بدر الدين وضو البيت والبصيري ولم يتمنوا مع الصباغ نشرة بصوت أحمد قباني وتكون ( عندو شوية نزلة)..
ولا اظنهم سمعوا ولو سمعوا لما فهموا لسان العرب ولا عبد الكريم قباني وهو يدهش الميكرفون ب ( قلبي على وطني.. قلبي على وطن يضيع على رصيف الانتظار.. قلبي على كل الصغار).. ولم يسمعوا بسيف الدسوقي والطاهر إبراهيم ولا اذكريني يا حمامة..
لم يدخلوا المسرح القومي ليشاهدوا مكي سنادة في خطوبة سهير..
لم يسمعوا بصلاح أحمد محمد صالح ولا برنامجه حقيبة الفن ولا صلاح أحمد إبراهيم وحمد الريح في يامريا ولا صلاح مصطفي في ( لو انت زهو الحسن في عيونك بدا
خليك امين في العشرة لي آخر مدى).. أي عشرة للدعامة..
هل شنف اذانكم أيوب صديق من بي بي سي وهو يخطئ ويستدرك فيكون أجمل خطأ إذاعي في تاريخ بوش هاوس.. وبدل أن يقول( هنا لندن) قال هنا امدرمان.. فاردف ذلك بقول الشاعر
بلادي وان جارت على عزيزة
اهلي وان ضنوا على كرام..
لي رجاء لو يسمع لقصير مثلي امر أو يستجاب له رجاء..
بأن تسند إذاعة بيان تحرير الإذاعة لصوت البروفيسور العلامة على محمد شمو.. فمثلما كان له شرف تغطية الاحتفال باستقلال السودان.. نتمني ان يكون له شرف إذاعة بيان تحرير وعودة الاذاعة السودانية من قبضة مغول الصحراء.
وليتهم اسندوا قراءة اعلان عودة البث التلفزيوني من داخل مبانيه للدكتور عمر الجزلي..
أيها السادة..
قد يهون العمر الا ساعة
وتهون الأرض الا موضعا..
هنا امدرمان..


