رفيق الكلمة..نادرعطا يكتب الهلال و الحرب اللعينه..!

* ظل الهلال عبر تاريخه حرا لا يعرف التحزب والميول السياسية، ساهم في صناعة الديمقراطية و طرد المستعمر وكان من أسمه نصيب في الوطنية الخالصة التي توارثت جيا بعد جيل ، لم يلوث الكيان إلا بعد دخول الغرباء دياره وفي مقدمتهم “ابوكسكته” الذي أتي بالرئيس المخلوع و رقص معه رقصته الشهيرة داخل القلعة الزرقاء.
* قاتل أهل الهلال في كل الاتجاهات لإقتلاع الوافد “الكاردينال” بعد أن مكن الكيزان وأدخلهم الهلال بالباب الواسع، إلي أن تحقق المراد وارتحنا من عارض كبير ، لنأتي ببديل أسوأ منه.
* توقع أهل القبيلة الزرقاء أن يكون العهد الجديد خالي من “شواطين” السياسية، فإذا بنا برئيس يجمع ما بين القتلة الكبار ، الرئيس ونائبه، كيف لا وقد أخرجوه من مطلب لجنة التمكين قبل أن يفرز القتلة الكيمان ويذهب هو في صف الرئيس ويحصل علي لعنة النائب.
* ميول رئيس الهلال الحالي هشام السوباط كانت أولا لقائد الدعم السريع ، فقد ساهم الرجل بماله في دعم حميدتي ودفع “ترليونات” الجنيهات لينال رضاء النائب الذي وقف بجانبه حتى أخرجه من ورطه عقاب لجنة التمكين.
* ثم جاءت بعد ذلك قصة الخلاف الشهير ما بين رئيس الهلال و نائب قائد الدعم السريع في بواخر البترول المضروب المخلوط بالمياة ، لينتهي بذلك “شهر العسل” بين الطرفين ويهرب السوباط بجلده من جحيم الدعامة مستعينا في ذلك بالبرهان الذي فشل أن يحميه في الداخل وكان من مؤيدي سفره للخارج.
* الآن طبيعي أن يقف رئيس الهلال في صف القوات المسلحة وبالتالي يكون قد دعم الجانبين ، فمثلما دعم الجنجويد بالمال والسلاح يدعم الآن صديقه الآخر بالمال والسلاح.
* وللحقيقة والتاريخ تحمل نائب رئيس الهلال المهندس محمد إبراهيم العليقي الصرف علي النادي لإنشغال الرئيس بالحرب التي هو جزءا أصيل في اشتعالها ، بل جزء أصيل من قوة الدعم السريع، فهو كما ذكرنا من الذين أسسوا قوة حميدتي.
* هنالك تفاصيل مملة في هذا الشأن السياسي لا تهمنا كثيرا بقدر ما يهمنا الهلال الذي ما كنا نتمنى أن يكون جزء من هذا الصراع العبثي الذي قتل وشرد شعبنا من أجل الفوز بكراسي الحكم.
* الخطأ الكبير الذي وقع فيه شعب الهلال هو تقديم شخص ذات ميول سياسية وهذا الخطأ يمكن أن يعدل بسحب الثقة من السوباط وابعاد الهلال من شبهات الحرب. والاتيان برئيس هلالي خالص لا علاقة له بالسياسة.
* مصير رئيس الهلال بات مرهونا بانتصار صديقه البرهان، فالرجل لن يستطيع ممارسة حياته العادية في البلاد ، كيف لا وقد هدده نائب المليشيا من قبل بالاغتيال حال عاد للبلاد.
* وفي اعتقادي الحل في تدخل كبار الهلال وابعاد النادي من شياطين السياسة اللعينه ولا نستبعد أن نرى قريبا القادة المتخاصمين وبسببهم اشتعلت الحرب الرقص علي جثث المواطنين الأبرياء احتفالا بالصلح والاتفاق بعد تدمير البلاد.
آخر الحروف
* مجلس الهلال الحالي ليس به عضو نافع بخلاف نائب الرئيس المهندس محمد إبراهيم العليقي، والباقين عبارة عن كومبارس لا يملكون الشجاعة والاعتراف بأن رئيسهم وراء الحرب اللعينه.
* مجلس إدارة الهلال لم يقم بتعيين مرتضي ميرغني مستشارا، لذلك لم ينفي قصة تعيينه بواسطة حرم الرئيس.
* الطريقة التي يدار بها الهلال والتدخلات من قطر والقاهرة لن تقدمه شبرا وما لم يصحو أعضاء المجلس من نومهم العميق سيظلون كمبارس إلي أن تنتهي دورتهم.
* أتمنى أن نرى في مقبل الأيام معارضة شرسه لهذا المجلس المتهالك لينصلح حال الهلال و إلا فإن الجمهور الهلالي موعود بسلسلة اخفاقات وانكسارات وما حدث من رقاد للأهلي المصري مجرد بداية.
* أخيرا.. شكرا العليقي وأن تقاتل لوحدك رغم المتاريس ليواصل الهلال نشاطه الكروي .. ومهما فعل كلاب الرئيس ستواصل المسير بأمر الجماهير..!


