مقالات الرأي

وھج الكلم د حسن التجاني يكتب  عطبرة بلد الحديد والنار…!!

 

* اشتھرت مدينة عطبرة منذ ازمان مضت انھا بلد الحديد والنار لاھميتھا السياسية والاقتصادية في خطوط النقل التجاري والبشري وانھا مدينة العمال حيث ان غالبية مواطنيها يعملون في خطوط سكك حديد السودان …عندما كانت قطارات السودان تضبط عليھا ساعات الزمن في التحرك والوصول لدقتھا ومھارة الموظفين والعمال الجادين في كل شئ .

* لم نعرف معارضة الحكومات الا من عطبرة وحين تتحرك عطبرة تكون نقطة النھاية في كل عملية تغيير في نظم الحكم والحكام. 

* لكن محاربة الحكومات لاھل مدينة عطبرة خاصة ابان الحكم المايوي اثر تأثيرا كبيرا في تخلف مدينة الحديد والنار وحرمھا من التطور مع انھا مدينة عظيمة لعبت دورا مھما في حركة الاقتصاد السوداني بين الداخل والخارج.

* المثقفاتية في السودان تمركزھم في عطبرة إضافة للنشاط الأدبي والثقافي والفني والتراث السوداني مختلفا كان ھناك ..

* عطبرة ذات موقع استراتيجي مھم وخليط قبلي متفرد من السودانيين وھذا ربما لعب فيھا دور التميز كمدينة مميزة دون سواھا من مدن السودان الاخري.

* الحادث الذي وقع في مدينة عطبرة في صالة انفنتي كما ورد في الاخبار حقا حادث مؤسف وھو حادث مدبر لھ تماما بتخطيط وبمعلومات دقيقة للمناسبة ومحتواها ومضمونا والھدف الرئيس من ھذھ الضربة عن زعزعة امن المقاومة الشعبية التي أخذت تحقق انتصارات كبيرة بمساندة القوات المسلحة والوقوف بجانبها والتي تعمل تحت مظلتھا وتأتمر بتعليماتھا وخشي العدو والخونة ان تتمدد ھذھ القوات من المستنفرين اكثر وبذا يعجل بالنصر وسحق التمرد وھذا لا يريدھ التمرد ولا الخونة المتعاونين لذا عجلوا بھذھ الضربة لتثبيت ھذھ القوات من التمدد الذي ھي فيه يوما بعد يوم لمناصرة قواتنا الباسلة 

سدد اللھ رميھا امين.

* لكن التخطيط كان تخطيطا نائبا والدليل ان المسيرة انتحرت داخل نفسھا دون أن تحقق الغاية التي وجھت لاجلها وبحمد اللھ وقعت خسائر في الأرواح والممتلكات ولكن بفضل اللھ اخف قدرا ونحسبھم شھداء باذنھ تعالي …

* لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف وصلت ھذھ المسيرة للعدو ھناك وليس غريبا أن يكون التمرد ھناك وفي كل السودان لكثرة الخونة والمتعاونيين لكن تصل مسيرة لغير الجيش ھناك فھذا ھو الامر المحير والغريب…كيف وصلت ومن الذي سمح لھا اصلا بالوصول لايدي التمرد من الخونة والعملاء واين وجدوا الزمن الكافي لتجھيزھا للانطلاق اين الامن والمخابرات كجھاز جمع معلومات …أين الاستخبارات اين المباحث اين مواطن عطبرة الذكي (اللميح) اين واين واين ؟؟؟ كلھا اسئلة تطرح نفسنا وتنتظر الإجابة باذن اللھ…

* عطبرة مدينة عصية علي التمرد ليست كمدني ولا الخرطوم ولا نيالا ولا غيرھا انما مدينة تشبھ نفسھا لوحدھا واھلھا عصبة متحدين متكاتفين واھل ولديھم فراسة عالية في كشف كل المخططات ولكن لان الطابور كبير والخيانة متوفرة للاسف الشديد جعلت المسيرة تنتحر بفضل اللھ وعونھ قبل ان تحقق اھدافھا السيئة فانكشف حالھم وفشل مخططھم .

* رب ضارة نافعة …صحيح وقع الضرر رينا يتقبل الشھداء ويشفي الجرحي لكن أفادت في رفع الحس الأمني لأعلي درجاتھ حتي وسط المواطنين ناهيك من القوات العسكرية باختلاف مكوناتھا ….وتاني (لومكم بي) ما بتكرر.

سطر فوق العادة:

المسيرة المنتحرة دي كيف وصلت عطبرة…؟؟؟ 

سينتصر الجيش وسيحقق امال وطموحات الشعب السوداني باذن اللھ …

     (ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى