مقالات الرأي

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب:  الإمارات و إستخدام الدوبلير

 

 

* الدوبلير مهنة تعمل في مجال فن التمثيل و من يعمل بها ينوب عن الفنان في تأدية الأدوار الصعبة التي قد تعرض الممثل للأذى أو ينوب عن الممثل في المشاهد التي يتعرض فيها للضرب .

* و نحن نشهد الامارات إستخدمت الدوبلير في السودان فتجد انها هيأة المسرح عبر دوبليرها قحت عبر الإتفاق الإطاري لسكب البنزين على النار بعد أن أعدت الدوبلير الآخر الدعم السريع الذي يمثل القوة التي تريد تنفذ بها أجندتها دون أن تتلوث يديها القذرة فعلا ، حيث أنها أوعزت لقادة المليشيا بإنشاء مملكة مكونة من عربان الشتات على أرض السودان متجاهلة تاريخ و ثقافة و إرث أهل السودان العريق المتنوع المتجانس و أعماها عن ذلك طمعها في خيرات و موقع السودان الجيوستراتيجي .

* و بعد أن فشل الدوبلير في تنفيذ مآربها بوقفة الجيش و الشعب في وجهها و وجه دوبليراتها و قام السودان بفضحها على العلن بعد أن جمع الأدلة على تورطها و إتجه بها لأعلى منبر عالمي مجلس الأمن مقدماً شكوى ضدها تطبيقاً للقانون الدولي و الأعراف الدولية ، قامت الإمارات بالضغط على بريطانيا لعرقلة نقاش السودان لشكواه ضدها في مجلس الأمن لتمثل بريطانيا دور دوبلير آخر نيابة عنها مستخدمةً أموالها القذرة التي لطالما إستخدمتها ضد السودان و سوريا و اليمن و قطر و ليبيا و تونس و الجزائر . 

* بعد أن شعرت تلك الدويلة أن حبل الإتهامات فيما فعلت تجاه السودان يلف حول عنقها إتجهت مؤخراً في إستخدام الجالية السودانية بها و خاصة الفنانين و الممثلين و الإعلاميين في تجميل وجهها القبيح من أفعالها في إقامة الإحتفاليات الفنية و الأدبية و توجيه قنواتها الفضائية و إتاحة المجال للإعلاميين السودانيين الذين خلعوا عن أنفسهم ثوب الوطنية و إرتدوا ثوب العمالة في سبيل كسب رخيص من دريهماتها .

* و نقول للإمارات مهما جلبت من الدوبلوريهات الرخيصين فلن يستطيعوا مجابهة الأبطال الحقيقيين من أبناء القوات المسلحة و شعبنا العظيم .

* خير لتلك الدويلة أن تقلع عن ما تفعل و تعتذر عما فعلت و تتحمل عاقبة فعلها بتعويض السودان و السودانيين فيما يمكن تعويضه إلا سيرتد عليها عاجلاً أم آجلاً و الأيام بيننا .

زر الذهاب إلى الأعلى