مقالات الرأي

مسارات محفوظ عابدين يكتب  مطار (الكرامة) بعطبرة (التحليق) في سماوات الإنجاز.

 

 

حسنا فعلت حكومة ولاية (نهر النيل) بقيادة والي الولاية الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ،وهي تنفض (الغبار) عن مطار عطبرة وتعلن ساعة( الاقلاع) لعملية إعادة تأهيل المطار بصورة مواكبة وحديثة تستوعب كل خدمات المطارات الدولية ليكون المطار الأول في السودان وليكون( البديل) لكل شركات الطيران العالمية في حالة تغيرات المناخ، وكل حالات الهبوط (الاضطراري) للطيران.

ومطار عطبرة يكتسب أهميته لاسباب كثيرة من اهمها انه(وسط)البلاد ويربط مدن كثيرة منها الخرطوم ومروي وبورتسودان ودنقلا وكسلا والقضارف وشندي

وهو بالتالي يمكن ان يقلل مسافات السفر البرية بين المطار وهذه المدن في حالتي الذهاب والإياب.

وهو ايضا قريب من عواصم مجلس دول التعاون الخليحي وعواصم دول القرن الافريقي. بالاضافة الى مصر، ودول الشام.

والأمر الثاني ان مطار عطبرة سيكون أهم (وسيلة) لتصدير (خيرات) السودان الى العالم ويكفي فقط ان ولاية نهر النيل يمكن ان تصدر العديد من المواد الغذائية مثل المانجو والموالح والخضروات، والتوابل واللحوم،والبصل وغيرها.

ويمكن تصدير الذهب بعد قيام( مصفاة) للذهب بمحلية بربر أو ابو حمد ،ويمكن لبقية الولايات ان تصدر منتجاتها مثل التمور من الشماليه والقطن من الجزيرة والصمغ العربي من كردفان.

ومطار عطبرة سيشكل ثنائية مع السكة حديد لتكتمل وسائل( النقل) التي هي واحدة من أهم عناصر التنمية والتقدم والازدهار في كل البلدان في العالم.

وبالقطار يمكن ان تأتي منتجات غرب السودان الى المطار وبالعكس في حالة الإستيراد.

ويبدو ان (همة) ولاية نهر النيل( عالية) في تنفيذ هذا المشروع الاقتصادي الضخم الذي يكتسب أهمية كبرى بعد( المحنة) التي ألمت بالبلاد بسبب الحرب التي كانت واحدة من أسباب قيامها هو تدمير البنية التحية في البلاد كما بدأ ظاهرا من هذا المخطط لاعداء الخارج وعملاء الداخل.

ان انجاز قيام هذه المطار فيه (رسالة) لكل القوى المتربصة بالسودان ،إن اهل السودان سيدهشون العالم بانجازاتهم

فلهذا انا (محفوظ عابدين) أسمي هذه المطار مطار( الكرامة) بعطبرة ليكون شاهدا على(هزيمة) الأعداء وتحدي لاهل السودان لكل المتربصين بمستقبل السودان

وحكومة نهر النيل شمرت عن ساعد الجد ليكون مطار (الكرامة) بعطبرة (واحدا) من معالم السودان كله وليس عطبرة أو نهر النيل فقط.

ان حكومة نهر النيل قد دفعت بهذا المشروع في مقدمة اولوياتها وفتحت الباب للمشاركة والمساهمة في هذا المشروع للجهات الرسمية والشعبية حتى يكتمل 

ولكن يبقى الدور المهم على وزارة الثقافة و الإعلام بولاية نهر النيل الوزير مصطفى الشريف ومدير عام الإعلام بالوزارة فتح الرحمن الغطاس في التعريف بهذا المشروع الضخم الذي تنفذه الولاية خاصة وإن مدير الإعلام بالولاية على رأس اللجنة الإعلامية لمطار (الكرامة) بعطبرة وهذا يتطلب تعريفا كبيرا بهذا المشروع عبر كل الوسائط والوسائل الاعلامية وحتى يعرف الناس أهمية هذا المطار …ولنا عودة.انشاء الله.

زر الذهاب إلى الأعلى