مقالات الرأي

وھج الكلم د حسن التجاني يكتب  السفير د معاوية التوم في الھند..!! 

 

* احترم الكثير من السفراء لدولة السودان في كل بقاع العالم الذين يمثلونا خير تمثيل ويقومون بادوار عظيمة وكبيرة لأجل السودان في ظروف قاسية ومعقدة يمر بھا السودان في ھذھ المرحلة من تاريخھ العتيق.

* مھمة السفير ليست بالسھلة التي يعتقد الكثيرون انھا كذلك بل ھي مسئولية حساسة تحتاج لعقول ليست عادية بل تحتاج لعقول استراتيحية في مفاھيم اقتصادية وسياسية وامنية واكاديمية بحتة …ومن ھذا المنطلق كانت شخصية السفير تستحق الاحترام والتقدير لعظيم المھمة التي يؤدونھا ھناك.

* اعرف واقرأ كثيرا لتاريخ سفراء السودان في بعض الدول المھمة التي لنا فيھا تمثيل دبلوماسي راق….ومن ھذھ الدول اخيرا دولة الھند العظيمة التي لنا فيھا سفيرا او قائما باعمال السفارة ھناك الدكتور معاوية التوم الذي عرك كل ساحات الدبلوماسية فھما وعلما ووطنية خالصة ظللنا نتابع مسيرة الدكتور معاوية وھو استاذ جامعي يدرس علوم الدبلوماسية في الجامعة الوطنية بالسودان زمنا ونال خلالھا اعجاب كل طلاب الكلية لحسن وجودة الاداء الاكاديمي.

* ذھب من الجامعة لوزارة الخارجية عائدا دبلوماسيا حصيفا كل ھمھ ان يطبق مفاھيم العمل الدبلوماسي الاكاديمي الرفيع لارض الواقع فكان شعلة في افشال كثير من التخطيط الخبيث الذي كان يحاك ضد السودان…. واظنكم تابعتم 

كما تابعنا قضية ابعاد فولكر بيرتس عدو السودان ومخططھ الفاشل في مسودة الايطاري الذي كاد ان يطيح بدولة السودان لولا جھود الدبلوماسية السودانية الواعية الوطنية التي ترفع لھا القبعات اجلالا وتقديرا وشكرا وكان لھا ايضا فضل انھاء تمديد بعثة اليونيتامس في السودان التي لم يكن لھا خيرا ھنا غير انھا كانت تدس السم في أجندتها الخفية… لكن عقول دبلوماسية السودان الصاحية كانت لھا بالمرصاد فاخمدتھا بفضل اللھ وجھودھم الماكوكية .

* ايضا فلحت دبلوماسية دكتور معاوية التوم واخرون من شاكلتھ الدبلوماسية في افشال ابتعاث يان مارتن رئيسا لبعثة مراجعة اعمال اليونيتامس الذي ساھم في تفكيك ليبيا من قبل بذات السيناريو الذي كان ينوي تنفيذھ في السودان بتمديد فترة البعثة سيئة الذكر.

* اظنكم تابعتم الفصل السادس الناعم الذي جاء بھ حمدوك وما ادراك ما الفصل السابع الخشن لفرض الاجندات غصبا عن السودانيين لكن جھود دبلوماسية السودان النقية المتفھمة لرؤية ھذھ الاجندة الخبيثة حالت دون ان تتمدد فكان حصارھا ورفضھا دبلوماسيا بجھود رجال وطنيون متفھمون لكل صغيرة وكبيرة تضر بالشأن السوداني الامني والدبلوماسي وكانت نتيجتھا اخف قدرا باشتعال ھذھ الحرب اللعينة العبثية التي نحسب ان قواتنا المسلحة الباسلة قادرة علي حسمھا باذن اللھ.

* لم اكن اعرف كثيرا عن الھند وحال الجالية السودانية الا بعد ان تولي الدكتور معاوية التوم حقيبة الدبلوماسية ھناك ليس منھ ولكن من جاليتنا السودانية التي شھدت لھ بالكفاءة والكريزما والھيبة الدبلوماسية التي جعلها واقعا معاشا في حلحلة كل قضاياھم ومشاكلھم ولعلمي انھا التي كانت مفقودة …. وفي بعض الدول الاخري. 

* الجالية في الھند وبمواصلتي مع كثيرھم الذين ذھبوا للعلم والعلاج ھناك يثنون علي جليل اجتھادات ھذا السفير القامة الذي يتجول بين الناس متفقدا ومتابعا وناصحا ومرشدا وحالا لكل عثراتھم ھناك …للھ درھ وعند اللھ اجرھ الكبير.

* يحمد للخارجية السودانية انھا ابتعثت د معاوية قائما باعمال السفارة ھناك فھو الذي يعرف الھند العظيمة دولة العلم والعلوم والتسامح والاخاء خير معرفة فقد درس فيھا كل ھذھ العلوم التي جعلت منھ شخصا بقامة سفير محترم وليس قائما باعمالھا فحسب.

سطر فوق العادة:

شكرا لدولة الھند العظيمة التي لم تخط يوما في حق السودان ولم تتدخل في شأنھ الداخلي يوما بسوء بل كانت عند الموعد حاضرة دعما ومحبة واخاء صادقا…فھنيئا لدكتور معاوية بالھند وھنيئا لدولة الھند بدكتور معاوية…وقطعا سيحدث اثرا بليغا في تطور العلاقات اقتصاديا وامنيا وسياسيا بل دبلوماسيا رفيعا.

         (ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى