مقالات الرأي

درب الحروف  زينب النويري تكتب  البرهان و الشعب

            

   لقول رسولنا الكريم! كلكم راعٍ و الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة يقوم هذه الأيام بجولات ميدانيه ..كل يوم في بلد..علي المستوي الشخصي هي مرهقة .وبصفة رجل الدولة تعني الكثير..

اليرهان يريد إرسال رسالة تقول إنه مسئول عن رعيتة 

،البرهان يتجول بين شعبه ويتفقدهم ويوعدهم من خلال كلماته و نظراته إليهم بالنصر والأمن والسلام 

،جبر خاطر المرأة التي اوقفته فكسر من إجلها (البروتوكول )أكل من (الحلة) التي قدمتها له من كانت في عمر أخته أو عمته التي تحمل ملامح وطيبة اهل البلد وسحناتهم عبرت عن شعورها ربما. تكون أما لشهيد أو زوجته أو أخته  

جولات البرهان رسائلها كثيرة ابرزها الوعد بالنصر المبين وخمد نار الفتن وحفظ الأعراض 

،تفقد الولاية الشمالية وجلس مع (المزارعية )و (الترابلة ) وكافة الغبش وجلس مع الشباب في المزيرة يتونس ويبتسم وفي دواخله يقول لهم النصر من الله و إستقرار البلد والتقدم إلي الأمام كلها تلوح في الأفق 

 ويقول أيضاً لا للمجاملة بأهل السودان ومستقبلهم ويكفي ما قدمناه من تضحيات وشهداء وكل هذا لن يروح هدرا 

 يقول لسان حاله في هذه الجولات وإن لم يقلها مباشرة أسعي جاهداً من أجل الغبش الطيبين العفويين المسامحين هم شعبي يحبونني لاني رمز بلادهم وأمثلهم وهم من خلفي واثقين منى وهم في ذمتى ما دمت حيا ،

يحبوني وإنا إحبهم فأنا لا إنحاز لأي جهة ،إني مسئولٌ منكم ما دمت حيا لا للمجاملة.. لا للمساومة ..لاللأتكالية.. لا أبيع شعبي .لان القضية عادلة ولا رأى بديلا للمسار الذي يمضي في إنهاء التمرد تماما والقضاء عليه ليكون عظة وعبرة لكل من تسول له نفسه بالتمرد والخيانة أو يلبس  

( كبريا ء إبليس)

زر الذهاب إلى الأعلى