مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب         تفويض الجيش 

 

جم ريتش عضو لجنة العلاقات الخارجية

بمجلس الشيوخ قال للمبعوث بيرييلو…

لا تقضي الكثير من الوقت لتشرح لنا ما

يدور في السودان…

كل العالم يعلم مايجري هناك من فظائع…

ضع لنا مؤشرا دقيقا عن الخطط المنهية

للحرب والمحددة للغاية…

امريكا استشعرت خطر استمرار الحرب…

تداعياتها الاقليمية والدولية والداخلية كارثية…

حريقها لايستثني أحد واثارها ممتدة…

الثابت القوي العميلة تمضي لتفتيت

البلاد ولاتعبأ بالنتائج…

وضعتها بشفير الهاوية،بين مطرقة

وسندان المطامع…

لنهب الموارد عبرعملاء خونة ومرتزقة…

وصناعة مسخ مدني يسلمها طواعية…

ترعي وتدير الحرب من خلف ستار…

مايجعل الوطن ضعيفا منهارا ممزقا…

امريكا تعرف ذلك واكثر من هذا…

وتخطئ امريكا ولا تجتر ذكريات ماضيها

كما حدث ببلاد اخري خرجت منها بخفي حنين بعد بذلها ارواح

جنودها ودولارات كثيرة ذرتها الرياح…

ففقدت الثقة وظهر ضعفها وجبنها…

وولت الدبر من افغانستان اخيرا…

ان لم تطأ ارجلها البلاد فسلاحها يقتلنا…

السودان بلد تعقيداته شتي التاريخ قد

حدثنا عن دفعه الاذي والغزاة…

عصي توقع مال خطط مرسومة ضده

لقلبه الطاولة بكسر من الثانية..

امتصاص الجيش للصدمة الاولي عبرة…

لم يك بالحسبان فشل مخطط التمرد

ولو بنسبة ضئيلة،فخاب التوقع…

من الصعب عقد المقارنات والمفارقات…

وبناء الاحكام الجزافية،الأمر مختلف… كل القوي مجتمعة غير قادرة علي تشكيله

ولا الخونة من سوقوا الوطن بالمنافي…

بظن حسم الحرب بين غمضة وانتباهتها..

المرامي معلومة،ومفهومة،الخطط لن تمر..

حديث جيم ريتش ينبئ بأن امريكا 

استشعرت خطر محدق،،باتت تخشي

أن تري البلاد…

ركاما من الخراب بسبب دويلة الامارات

ومن شايعها…

فتتفشي الكراهية،الاحقاد ورائحة الدم

والموت والدمار…

وتجد بقايا دولة يتنازعها خونة وسفلة

ومقاطيع…

افعالهم القميئة بسرقة مواردنا وتجييرها

فتتمدد الاثار الكارثية للاقليم وهكذا…

فغض الطرف عن تعدي وتجني دويلة

الشر مبعث الفتنة والحريق..

يكلف امريكا رهقا،يضعها بزاوية ضيقة

بشبهة الجريمة والتماهي معها…

بصمتها،وعلمها بما جري،ومايحاك بليل

بغية تفكيك السودان…

يعريها من ادعاء العدالة والحرية،يزيد

من حط قدرها…

يجعلها مرتهنة لدويلة لاقيمة لها ترتكب

الموبقات ماظهر منها ومابطن…

ترك القضية بنفق مظلم بدلا من اضاءة

العتمة يقود لمزيد من الحريق …

الحريق لايستثني سيحرق الجميع…

امريكا سياستها الانية تقود للدمار…

هذا الشعب لا يقبل الوصاية…

لن يقدم فروض الولاء والطاعة للقوي

الاقليمية والدولية المعتدية…

لن يقبل بقوي مدنية عميلة أس بلاءنا…

يرفض مساواة ميليشيا التمرد بالجيش

العريق الضاربة جذوره بالتاريخ…

لا احد يحمل تفويض من الشعب…

ولا الكلام باسمه بالمحافل وبالمنابر…

الا الجيش الذي يقاتل بمعركة الكرامة…

فوضناه ليحمي الارض والعرض،ليدك

معاقل الميليشيا…

ليضرب بقوة القوي المدنية الخائنة…

التفويض حاضر بوثيقتهم التي أكلتها

الأرضة وسقطت عنها المنسأة…

لن نركع سنقارعهم منكبا بمنكب بعزيمة

جيش لايفل عزيمته الحديد…

لتمضي امريكا لسياسة عادلة مبرأة

من الظنون والعيوب…

فتدين الدعم السريع،باعتباره سرطان

ومتمرد علي الشرعية…

وتفرض عليه عقوبات،وتمنع دويلة الشر

من اللعب بالامن الاقليمي والدولي…

الانهيار يعني امتداد الاثار اقليميا ودوليا

ستسقط معايير العدالة وتموت قواعد

الحرية والاستقلالية…

كما حدث ببلاد اخري احرقتها امريكا

جراء سياسات خاطئة…

خرجت منها منبوذة مكروهة تداعي كل

امريكي للطائرة حثيثا…

مطرودا مهزوما اسيفا كسيفا يجرجر

اذيال الخيبة…

أمريكا لم تتعظ مما حدث في الصومال

وافغانستان فضلا عن فيتنام…

صورايخ جافلين استخدموها ضدنا بكل

وقاحة وصفاقة…

ساهمت في جرائم ضد الانسانية بتقتيل

وتدمير وخراب فظيع…

مصنوعة في امريكا ماجعلها شريكا اصيلا

لتمسك بمقود ودفة التفاوض بكل عدالة

حتي تضع الحرب اوزارها…

وتترك لهذا الشعب خياراته بلا املاء لأنه

لا يقبل بالمتردية والنطيحة…

ليذهب الدعم السريع للجحيم ويتبعه

الظهير من تقدم وتقزم والعملاء…

لا العودة لما قبل ٢٥ اكتوبر مقبولة ولا

شراكة ٢٥ اكتوبر مهضومة…

انما فترة انتقالية يحكمها الجيش بغية

التأسيس لانتخابات شفافة…

المعطيات علي الارض تقول الجيش

وحده من فوضه الشعب…

تداعي الشعب نراه علي قادة الجيش 

ابان زياراتهم للمدن هو خير مثال…

هل تقدر تقزم التسكع بأزقة الوطن…

المبعوث الامريكي الخاص للسودان قال… 

نحن نري مستقبلا للجيش السوداني انه

مؤسسة رسمية للدولة لها تاريخ مشرف…

هذا ما لانراه في الدعم السريع كمنظمة

اساسها الجنحويد….

بداية صحيحة والفهم المتماهي مع

الوقائع الحقيقية…

فلتوضع النقاط علي الحروف بالفكرة

المنطقية هذه…

وضع القاطرة امام العربة هو الصحيح…

اما وضع العربات قبل القاطرة هو قمة

الغباء والاسفاف والتفاهة…

زر الذهاب إلى الأعلى