مقالات الرأي

اضرب واهرب ..عبدالمنعم شجرابي يكتب الطورية والبندقية

 

*** الحزب الكبير .. الحزب العريق .. الحزب ( إياه ) مات ( وشبع موت ) ورجالاته ( المتراجعون ) يتراجعون ولا يتقدمون للتشييع

( وهذا ما لزم التنويه )

*** وقفت إسرائيل أمام المرآة فرأت في نفسها الدم والجثث وتقطيع الأوصال والحريق والدمار والموت .. لم تتحمل إسرائيل نفسها أمام المرآة فعاقبتها بالايقاف وبارك الله في قناة الجزيرة ( المراية ) التي ( كشفت المغطى ) وهزمت إسرائيل 

*** وآفة الوطن الكبرى هؤلاء الذين يريدون أن ( يحمدوا بما لم يفعلوا ) آفة الوطن العظمى في مُحرِشين ( ومُحرَشين ) ولا علينا ( فالبحرش ما بكاتل )

*** الزول ده بنفس تردده 

الزول ده بنفس تراجعه 

الزول ده يمشي خطوة اتنين مستحيل

*** ده كوز ده قحاتي ( والغلاط شغال ) والحرب مستمرة ( والبلد راحت فيها )

*** بأقل تقدير كان عليها إطلاق اسمه بأحد شوارعها الرئيسية وعطبرة مصنع الرجال التي ما قصرت يوماً تجاه الوطن أراها قصرت تجاه ابنها البار حسن أحمد الشيخ الذي وثق ودون وحاضر وحفظ تاريخ أم المدائن ولازال

*** تعدت الحرب مرحلة ( مطلوب حياً والأفضل ميتاً ) ولم يعد الأسير أسيراً ولا احترام للميت

ولا حول ولاقوة إلا بالله

*** 17 مؤتمر و37 تصريح صحفي وعدد مهول من الاجتماعات لا أحد يدري كم استغرقت من الساعات وكم عدد الكيلومترات التي قطعها المجتمعون إلى أماكنها ولقاءات على غداء وعشاء وكباية شاي ومحامون وطنيون وأجانب وعملات صعبة ومحلية سددت مع أشياء أخرى كل ذلك ( صارعت ) به مجموعة النهضة الاتحاد العام ( وفجأة كده ) تم الصلح ونعم ( الصلح خير ) لكن السلطان حسن برقو 

( بالغ حد البولييغ )

*** والحرب ( تحصد الأرواح ) بدأ مزارعو الشمالية ( حصاد القمح ) وباقة ورد ندية لأيادي ( الترابلة ) التي ترفع ( الطورية ) في زمن ( البندقية )

 لا للحرب

عبدالمنعم شجرابي ..

زر الذهاب إلى الأعلى