مقالات الرأي

في ضل الرقراق خليل فتحي يكتب بعض أحياء كوستي الطرفية ينعدم فيها الأمان

 

الأمن من اهم مقومات الحياة…

وانا من سكان هذه الأحياء الطرفية بكوستي. وعبر هذه السطور الفت نظر جهات الاختصاص.

وكنا قديما نخاف من الليل والخروج فيه الان حتي في منتصف النهار ومنذ الصباح …هناك تهديد من مليشيات نحس أنها منظمة…مجموعة يطلقون عليها (النيقرز) او (النيكس) كقول عامة اهل السوق..

الغريبة يخرجون في جماعات يحملون الصواطير والادوات الحادة القاتله وعادي يتكالبون علي الضحية…في وضح النهار تهديد ثم ضرب ثم خطف ثم قتل….ولهم (قوة عين) غريبة .

ومعظمهم مهسترون وجوههم قبيحة ومنفره

هم مافيا منظمة في كل أحياء كوستي الطرفية ولهم عالمهم كما في عالم افلام المافيا.

والذي ذاد السوء سوء هذه الحرب…كل مجرمي المدن الملتهبة اصبحت كوستي ملأذ أمن لهم وفي كل يوم يزداد تخطيطهم الهجومي علي الأبرياء…وأظنهم يتعاطون مخدرات تسلب الانسانية قبل كل شي ..لان جرائمهم فظيعة وبتشفي وحقد .

نعم نعلم أن هناك دوريات للشرطة لكنها غير كافية..علي ما اعتقد لان الجرم لهولاء يزداد يوما بعد يوم.واصبح في وضح النهار.وأتمني من جهات الأختصاص وهم أدري مني بعملهم بزيادة التفتيش في الاحياء المسمومة بهولاء..وزيادة جرعات الدوريات منذ الصباح وقيام اقسام للشرطة داخل هذه الاحياء ..ومراقبة هولاء المجرمين المنظمين..

ويكون هناك قانون رادع في ميادين عامة

لأنه كفانا هم الحرب.التي اخذت منا الكثثثثير الذي لن يعود….وكفانا الام لا حد لها..

فهل تسمعوا استغاثتي يا اهل الشأن

ونلتقي ولي عوده.

زر الذهاب إلى الأعلى