مقالات الرأي

كل الحقيقة عابد سيد احمد يكتب الكباشى والعطا .. ورهان القحاتة !!

 

مشهد عناق الفريقين شمس الدين الكباشى وياسر العطا امس الاول بمطار بورتسودان والذى نقلته الكاميرات للعالم فيه رسالة مهمة فى زمانها ومكانها كما فيها تاكيد لماذكرناه من قبل ان الجنرالات (الفوق) لن يختلفوا وانهم قد تعلموا من تجربة سنوات الحكم براعة تبادل الادوار فى توصيل الرسائل للداخل والخارج ولهولاء واولئك وصاروا مدركين ان أى خلاف بينهم يعنى ثقب السفينة ثم غرقها وإنه بغرقها لن ينجو منهم احدا ولذا يجب الا يراهن( القحاته) ومن معهم على الخلاف ولهم نقول ركزوا على الافعال لا الاقوال

 

ومن الافعال ماشاهدناه أمس ونحن نؤدى واجب العزاء للرئيس البرهان فى مكتبه بمجلس السيادة فى فقده الجلل لنجله محمد حيث وجدنا مصطفا بجانبه اعضاء السيادى العسكريين الثلاثة الكباشى والعطا وجابر يتلقون معه العزاء انها عشرة السنوات وزمالة المهنةوالمصير المشترك الشى يعصمهم من الخلاف

 

 # ودارت دورة الاشاعات ونحن مع الاشاعات سادرين وجاء الدور هذه المرة على الفنان الكبير شرحبيل احمد أمد الله فى عمره والذى اعلنت الاسافير قبل أيام وفاته و كان قد سبقه فى الدور الكوميديان محمد موسى و هذه سلسة عند المصابين بمرض نسج اشاعات موت النجوم والتى لم يسلم منها الفنان عبد الكريم الكابلى قبل رحيله بسنوات وعركى كثيرا واخرين كثر …فصار من الممكن ان يفتح أى نجم وسائل التواصل الاجتماعى فيفاجئ بخبر وفاته ووسط (الخلعة) يغلق عينيه ثم يفتحها ثم يتحس نبضه وعندما له انه لم يمت يقول الموت حق ولكن الفيكم اتعرفت عجلتم لى الدور ولا ندرى ماذا يستفيد هولاء من نشر هذه الأخبار الكاذبه المضرة انها لاتشبه اخلاقنا .. عفوا اقصد اخلاقنا القديمه فنحن بقينا مانحنا أو بالأُحرى اكثرنا

 

# أحدث ماكتبته عن ورقة الاعلام فى مؤتمر الوجود الأجنبي بالبلاد ردة فعل واسعه وهناك من ذهب الى اننى قللت من الزميل الصحفى الأستاذ عمر الكردفانى الذى قدم الورقة وهذا لم يحدث كما ليس من حقى ولا منهجى التقليل من الزملاء ولكننى اشرت الى انهم لم يستفدوا من فرصة وجود الكبار تجربة بينهم فى المؤتمر من أمثال استاذنا عاصم البلال وعبدالعظيم والاخرين فى تقديم الورقة ليشكلوا الاضافة

زر الذهاب إلى الأعلى