مقالات الرأي

كل الحقيقة عابد سيد  احمد يكتب  فلنبكى على الاطلال!!

 

والله نحن مع الطيور الما بتعرف ليها خرطة ولا فى (إيدا) جواز سفر.. مااروعه من مقطع فى الغناء السودانى ..

. والشعر الغنائى عندنا اتخذ الطيور وسيلة أمينة ووفية لتوصيل الرسائل للاحبة و نقل الأشواق وبما اننى لست شاعرا تمنيت لو حملت الطيور الوصية …. وفى ام در هناك دخلت بيتنا بكل حذر فالمليشيا مجنونة بالفلول …عندها كل شئ وكل الناس فى البلد فلول. المهم هناك أدخل ياطير كل الغرف وانقل الخبر الاكيد.. ماذا تركوا لنا من ذكرياتنا .؟..من تاريخنا؟ …من ماضينا .؟..من عرقنا وسهرنا ومن احلامنا (الشالت) عمرنا .. هل نسوا شيئا… ؟…والصور المعلقة فى الحوائط (لزول) عزيز رحل قبل تهجيرنا ونهب الممتلكات والتشريد من بيوتنا … . وابحث ياطير عن كل عزيز و غالى واحكى لى ماذا تركوا.. غير الحوائط الحزينة على محنة كانت متمددة فى كل البيوت .. بيوت كانت عامرة بالضيوف …ياحليل الضيوف مابقينا نحن الضيوف من بلد لبلد ومن دار ايواء لبيت اهل مكتظ بعدة اسر (ماعارفين متين) الرجوع .. وماتنسى ياطير حال مظلتنا محل راحتنا بعد تعب الشغل .. هل ايضا هدموها وهل صحيح ابوابنا فتحوها وخلوا البيت مراتع للصوص. وخوفى ياطير تلقى البيت مسكون … فهناك اتعوذ قبل الدخول فاولئك استباحوا ممتلكات كل البشر ولم يكتفوا بما نهبوا من البنوك والأسواق والمصانع و و و وبعد تتعوذ طمني) ياطير هل كتبى ودفاترى واوراقى وصورى باقيةام لحقت متاحفنا .؟..وتامل الشارع المشتاق (لقدلتنا) هل صحيح تغيرت ملامحه بسبب فرقتنا.؟ وهل شجيراتنا المزينة مدخل البيت ماتت من العطش مع قلوب ما بتعرف رحمة ؟وتامل حى كان ممتلئا حياة وحيوية كيف صار حزين وهل صحيح مسجدنا نهبت حصالته وسرق مكبر صوته واخرسوا صوت الاذان.فيه .؟. 

آه ياطير أنهم اعادونا الى نقطة الصفر الأولى بعد ان هرمنا … فكفى كفف دمعاتك وتاكد ان لنا رب لن يقف مع ظالم وان الليل مهما طال لابد يعقبه نهار وان دعاء المظلوم مفتوحه امامه ابواب الرب فقل معنا يارب انصر جيشناوانهى الحرب واخلف لنا بافضل وابرك .

…نرجع تانى بقدرة قادر يسبقنا الشوق قبل العينين للدار للحى لام در لبحرى سر الهوى و الخرطوم العندى جمالك للنيل الشوفتوا تسر

زر الذهاب إلى الأعلى