مقالات الرأي

مسارات محفوظ عابدين يكتب  ديم القراي…وأهلك أرابيب الندى.

 

كلما أسمع أغنية (ضعيني الساكن الموردة)،خاصة في المقطع الذي يقول فيه المغني
الحكمة في كونك (بخيل)
وأهلك (أرابيب) الندى
أجد ان شاعر هذه الأغنية قد امتدح تلك (الفتاة) واهلها في هذا البيت (مدحا) لا يوصف فهي بخلت عليه ب(الشوفة) و(الرؤيا) وهذا يعني انها غاية في (الادب) وغاية في قمة (الاحتشام) ،والبخل هنا (مدح) بما يشبه (الذم) وأتى بمقابل (البخل) وهو (الكرم) الذي هو من صفات أهلها و(أهلك أربابيب الندى) يعني هم أصحاب الكرم.
وكلما يغني المغني هذه الأغنية (ضيعني الساكن الموردة) وهو يردد هذا المقطع.
الحكمة في كونك بخيل
واهلك أرابيب الندى.
لا يأخذني (شك) بأن هذه( الفتاة) من سكان (الموردة) ولكن( اصولها) قطع (شك)من (ديم القراي).
والقراي من أصل (القرى) والقرى هو (إكرام) الضيف،وليست من القراي (صيغة) مبالغة من الفعل (يقرأ)
وديم القراي التي حضرنا اليها بصحبة المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ وبعضا من اركان حربه لتدشين حملة إصحاح البيئة في وحدة( كبوشية) الادارية وجدنا جميع السلطات الاربع حاضرة في الميدان وجدنا باسعيد الطيب وهو يمثل السلطة (التشريعية) فقد كان حاضرا في مجالسها،وجدنا السلطة (القضائية) تزدان في (ثوب) هيبتها في شخص نمر إدريس الأرباب و إن كان للمرء نصيب من(أسمه) فيكفيه الاسم الثلاثي هذا الذي جمع بين (الشجاعة) و(اخلاق) النبوة و(الكرم)،وكانت السلطة (التنفيذية) حاضرة في شكلها الأصغر في مدير وحدة كبوشية أبوبكر عادل وفي شكلها الأكبر في المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار
وجاءت السلطة (الرابعة) الصحافة ويرفع (قلمها) الصحفيان عبد السلام القراي. ،ومعاذ سراج
والحضور الفاعل للسلطات (الأربع) في (ميدان) واحد ،جعل السلطة التنفيذية تحت( الرقابة) الكاملة،فهي تحت رقابة السلطة (التشريعية) باسعيد ،وتحت رقابة السلطة( القضائية) نمر وتحت رقابة السلطة (الرابعة). القراي وسراج
ورغم ذلك بدأت السلطات التنفيذية(واثقة) من نفسها ومن (اداء) اداراتها ان كان في الوحدات أو في إدارة الصحة التي تقود عملا كبيرا في (سلامة) الانسان،من خلال طبيعة عملها وأوله إصحاح البيئة وسلامة مياه الشرب والاغذية والسلع الاستهلاكية، وتحقق من خلاله اهدافا (سامية) وعمل هذه الادارة إدارة الصحة هو من صميم (الامن القومي) للبلاد.
وإطمئن الجميع بعدها على الامداد الدوائي والعلاج من خلال زيارة مركز صحي (النعيم) والذي هو في(نعيم) يتدرج رويدا رويدا بادخال (أقسام) و(معينات) جديدة يكاد ان (يرقى) ليكون مستشفى.
وكالعهد به لم يسمح (نمر) للمدير التنفيذي وصحبه بالمغادرة إلا بعد واجب (الضيافة) وهي دوما لا (تخلو) من( المرارة) وهذا يعني ان (سكينا) قد جرت على (رقبة) خروف (حنيذ) ،وأعد لضيوفه (متكاءا) ولسان حالهم يقول، حاشا لله ما علمنا عليه من (سوء) انما هو رجل (كريم).
والمدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار يقول الآن (حصحص) الحق ان ديم القراي كانت حاضرة في الاستنفار والمقاومة الشعبية ودعم (القوافل)،واليوم لها في اصحاح البيئة (سبق) لا ينكره (العوازل).

زر الذهاب إلى الأعلى