تقارير

والي غرب كردفان الولاية تشهد استقرار كبير وطوعنا الحياة لمصلحة المواطن وسنفتح المدارس 19 مايو

 تصريحات لاذاعة بلادي 

💠 دكتور هرون الولاية غير حاضنة للدعم السريع ولا راحة لنا حتي نحقق المصالحات التي لاتستنثي احد من المكونات

 

💠 نشكر اللجنة الأمنية والمستنفرين وقوة الإحتياطى والشباب والمجتمع لدورهم الإيجابي تجاه القضايا الانسانية بالولاية

 

 

            رصد:- خالد بخيت

 

جاء دكتور عصام الدين هرون في وضع كانت الولاية لا تدري الي اين تسير.؟ وكانت الولاية تفتقد لقيادة تنفيذية حكيمة تتعامل مع معطيات القضايا بعدة ابعاد تحدد ملامحها وموقف الولاية الرسمي من الحرب الدائرة وتواجد المتمردين في جزء محدود من محليات الولاية وتواجدها في طريق الفولةالسنوط ابوزبد في شكل ارتكازات، وخلال فترته القصيرة اجتهد الوالي في تحريك دولاب العمل والمجتمع والتفاعل مع القضايا الخدمية ومعالجتها رغم شح الموارد المحلية الا ان حكومة غرب كردفان ظلت مجتهدة لسد النواقص في كل مكان عبر متابعة حكومة الولاية لذلك ولم يتوقف دولاب العمل طيلة فترة الحرب بل أعلنت حكومة الولاية عن فتح المدارس في جميع محليات الولاية مع مراعاة حالات الطلاب النازحين وتوفيق أوضاعهم ولا يحرم اي تلاميذ من مواصلة دراسته ، اذاعة بلادي حاورت والي غرب كردفان حول راهن الولاية فاستطعنا تلخيص نقاط الحوار من خلال هذه الافادات.

 الدكتور عصام الدين هرون استهل افاداته لاذاعة بلادي بتحية القوات المسلحة السودانية وهي تخوض معركة الكرامة، ومن ثم أعضاء مجلس السيادة، والقيادة العليا للقوات المسلحة، وقوات الفرقة 22 بابنوسة، وقوات الاحتياط، وكل المستنفرين، ولجان التعبئةوالاستنفار بالولاية، واللجنة الأمنية غربكردفان، وشباب ورجال ومجتمع الولاية 

، للدور الكبير الذي قاموا به خلال فترة الحرب الدائرة ، واوضح هرون ان غرب كردفان في طريقها للتعافي ،خاصة بعد انتظام دولاب العمل في غالبية مؤسسات الولاية الرسمية وقال هرون ان محليات الولاية ( اربعة عشر ) المتضررة بصورة شبه مباشرة تنحصر في محليات (المجلد، بابنوسة، غبيش ، وابوزبد) بصورة جزئية اما متبقي المحليات العشرة تسير فيها الحياة بصورة مثالية وتنساب الخدمات الأساسية فيها بصورة عادية وأكد هرون ان غرب كردفان دخلت في مرحلة التعافي ،، وحول الوضع الأمني ان محلية بابنوسة محروسه برجالها بعد تصديها لهجمات المتمردين حتي أصبحت بابنوسة ايقونة لكل السودان بعد ان قدمت بسالة متناهيه بجهود قادتها اللواء الركن معاوية حمد قائد الفرقة 22 بابنوسة واللواء 89 بقيادة العقيد حسن درمود وكل الضباط والجنود القابضين علي الزناد ،وكذلك جهود رجال الهجانة المتمثلة في الفرقة الخامسة مشاة والأجهزة الأمنية الأخري. وأوضح هرون ان غرب كردفان ليس حاضنة للقوات المتمردة وكل من تمرد يمثل نفسه لا غير ذلك. 

وحول برنامج المصالحات أعدت حكومة الولاية مسودة علمية للمصالحات الأهلية لا تستثني احد حتي تتعافي الولاية من هذه القضية التي ارقت المجتمع مؤكدا أن حكومة الولاية لا يهدأ لها بال حتي تنجح في طي ملف المصالحات الأهلية وتدخل الولاية مرحلة البناء الذي يحتاج لتفكير غير الذي كان .؟

وحول العملية التعليمية أكد هرون ان المدارس تفتح أبوابها للطلاب خلال شهر مايو الجاري في كل محليات الولاية وكل معلم يجد حقه ومستحقه ونرد الجميل لرسل التعليم وهم يعملون في ظروف بالغة الصعوبة ولولا أحداث الحرب لما تأخرت المرتبات من مواعيدها المحددة وكل المتأخرات نوفي بها ، وطالب هرون ضرورة نقل تجربة النهود لباقي المحليات وبعد النهود دخلت الفولة وودبندا والخوي في ذات الخط الذي تنشده حكومة الولاية. 

وحول الخدمات قال الوالي رغم شح الموارد الذاتية الا ان حكومة الولاية طوعت الحياة لصالح المواطن ولم يتوقف دعم الخدمات خاصة الصحة والمياه والعمل الإنساني وغيره 

، وتعمل في الولاية (20) مستشفي تقدم خدمات صحية راتبة بإستثناء مستشفي بابنوسة .

بهذه المعطيات والجهد المبذول من حكومة غرب كردفان تسير الولاية علي خطي التعافي والاستقرار وبخصوص المناطق التي بها حذر أمني تحتاج هذه المناطق لتضافر كافة الجهود حتي تتعافي وتتخلص من المتمردين الذين مارسوا صنوف من الممارسات التي لا يتوقعها العقل البشري وقريبا غرب كردفان ولاية خالية من المتمردين… وتعود الحياة كما كانت.

زر الذهاب إلى الأعلى