مقالات الرأي

وھج الكلم د حسن التجاني يكتب محافظ بنك السودان قااااعد… اوريكم ليھ..!!

 

* لانھ ما قحاتي ولا دعامي بس لانھ سوداني ووطني اصيل…. وزول شاطر وحافظ لوحه وليس من الذين يسعون للتوزير ولا حتي للوظيفة بقدر ما هو حريص علي ان يظل المواطن مؤامنا في في معيشته وامنه ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

* السيد برعي حين تجلس إليه ينتابك احساس بان هذا السودان بخير وانه في إياد امينة ليس مجرد احساس فحسب بل واقع تعيشه من خلال حديثه المرتب المحسوب رقميا دقيقاً.

* ليس هو بالعسكري ولكنه الوطني الحريص علي ان تظل هيبة الجيش قوية وباقية فالرجل يوفر معينات جيش وطنه من الطلقة وحتي المرتب لاجل ان يعمل في معركة الكرامة حتي النصر وتقول لي عينوه ال دقلو ؟ والرجل تدرج في الخدمة الي ان وصل هذا المنصب بجدارته وشطارته .

* الاستاذ برعي ملم بادق تفاصيل العملية المصرفية بالبلاد يديرها بعقل نقي مسكون ومشحون بهم الوطن فقط…تناولته وتناوشته اقلام صدئة ذات مصالح شخصية كانت لها (بلوفة) منتهية الصلاحية تصب لها دون رقيب ولا حسيب ولانه قام بقفلها وتغييرها سخروا كل طاقاتهم الخائبة لازاحته وابعاده مع ان خدمة الرجل استمرت لاكثر من ثمانية وثلاثين عاما تدرج فيها من مدير الي مدير الي ان صار محافظا بامكانياته المهنيةالصرفة التي لاغبار عليها في مفاهيم الخيانة الوطنية.

لحظة اطلاق شائعة احالته كان السيد المحافظ في معية السيد رئيس مجلس السيادة بصدد تجهيز الجيش لمقاومة اعداء الله والوطن .

.لكنه لم يعر الامر كبير هم ولا مشقة تفكير فكانت كل معلومات من هم وراء هذه الشائعات حاضرة امامه

يعرف ويعلم مغذاها ومقصدها ومرماها …تبا لكل من سعي لاخماد نشاطه والتخوين في وطنية هذا الرجل.

.هذا الرجل الذي طالبه الاعلام بخنق السودانيين لاجل مصلحتهم ولو مؤقتا بايقاف استيراد (هتش) السلع كمواد لا قيمة لها في ظرف وظروف بلاد تعيش حالة حرب ….كان يبرر انه يشفق عليهم في ان يحرمهم من ما يرغبون ….و(لكنه سيفعلها بمساندة الامن الاقتصادي بعد التنسيق الجاري معهم و علي شرطة جمارك ان تسد 

 الثغرات)…فهي عشرة سلع فقط التي يجب ان تستورد في ظل هذه الظروف سدوا الثغرات يرحمكم الله وعاونوا الرجل حتي الجهاز التنفيذي يجب ان بقف بجانب هذا الرجل الوطني المخلص.

. السيد برعي الصديق الذي اذا حدثك عن امكانيته المصرفية وخططه في خفض الدولار لالف جنيه. سوداني فقط خلال اسبوع ليس هو بالمصرفي الجنجويدي الذي لم يخف الله في انسان السودان ولا في عرضه حاشا لله ان يكون برعي الصديق هو كذلك ولكنه يستطيع ان يكبح جماح ارتفاع الدولار والمضاربين به وستعلمون ذلك قريبا بإذن الله.

. ليس هو بالخائن لوطنه والذي ظل يعمل خلال دوار اليوم كله مع نائبه الزاهد صلاح الدين شيخ خضر الذي اتهمته ذات الاقلام بالشيوعي هو الاخر…. في ان يعمل في ظروف اكثر قساوة ولكنها هي اسمي معاني الوطنية حين كان يصر عليه البرعي

ان يظل باقيا لمواصلة المشوار ان صدقت شائعة الاقلام الصدئة ولن تصدق لانها كاذبة .

. كل طاقم السيد محافظ بنك السودان يعملون في هدوء وكانهم يديرون شركة خاصة يعود عائدها لجيوبهم ولكنها اسمي معاني الوطنية الحقة ولا يريدون من احد تصفيقا ولا اشادة بل ينتظرون الاجر من عند الله .

.بالطبع لا اريد ان اصفق لهم ولكن فقط اريد ان يصل لكل الشعب السوداني حقيقة ما جري ويجري بشأنهما يومها واليوم وغدا ولن يتركوهما طالما كانوا ضد فسادهم الذي الحق البلاد (امات طه) وهم يعملون لانقاذ ما غرق منهن…ليعرف الشعب السوداني قاطبة ان هؤلاء الرجال وطنيون خلص فقط مشكلتهم انهم اغلقوا بلوفة فساد اصحاب الاقلام الصدئة.

. المحافظ البرعي باق ونائبه باق الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا وهذه سنة الحياة تدور علي كل خلقه ولكن ان وقعت لا يبالون ويعلمون ان الله سيريد بهم خيرا…كفاءات وخبرات تنتظرها الدولارات يوم مغادرتها هذه المناصب.

سطر فوق العادة :

هل نسيت هذه الاقلام المأجورة ان حميدتي كان نائبا لرئيس مجلس السيادة 

ورئيس اللجنة الاقتصادية التي بها كان يترأس حمدوك الذي اتوا به خبيرا اقتصاديا

وما هو كذلك؟ 

علي فكرة (كنا في جرة وخرجنا بره) ….انتهي الدرس وبرعي الصديق وطني اصيل

لم يعينه ال دقلو بل عينته التراتيبية المهنية المصرفية.

     (ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى