مقالات الرأي

بعبارة اخري شكرالله خلف الله يكتب  عمر الشاعر ٠دنيا صفا دنيا الحان

 

الموسيقار عمر الشاعر ولمحة الحزن والفرح يجتمعان عنده ويقيني ان عمر الشاعر كان يحتوي قلبه ع رهافة وحس بالاخرين عالية الصدق ومن خلال كل مالحن من اغاني تجد النص المكتوب يشبه طريقة حياته فهي تتميز بالشجن والصدق وقد جالست مرة الموسيقار محمد وردي فهمست له بسوال ونحنا نحضر لحلقات الاستاذ حسن ساتي والتي وثقنا فيها من خلال اربعة حلقات فكان سوالي عن لحن اثار شجونه ويحبه وتمني ان يكون له فقال لي تعرف عمر الشاعر عبقري الحان وعندما اسمع قصر الشوق والعزيزة دوما تهزني الجمل الموسيقية قاطعته الالحان بتشبه الشاعر لطريقة حياته فهو ودود ومجال قبوله للاخر والتعامل يشبه طريقة عزفه فرد الموسيقار وردي العزيزة دي حكاية فمد يديه بالعود وترنم بجزء منها فكانت العذوبة والشجن وبعد هذه الجلسة ذهبت لعمر الشاعر وانا فرحان بنقاشي عن عبقريته مع وردي قابلني عمر وهو مسرور فقال لي دا شهادة من هرم واسر ليك العزيزة انا بحبها وعزيزة علي وهي اغنية الشعب السوداني ووردي هو صوت الشعب وتحدثنا عن زكريات اللحن وتواقيته فكان الصدق والمحبة تجاه النص فقال لي تعرف سعدالدين ابراهيم لم يكتب قوافي وانما كتب لوحة درامية وضحك وبعدها قال ودا طبعا تخصصكم فيقيني ان الموسيقار عمر الشاعر يستحق ان نحتفي به بعد رحيله بقدر مااعطي من انسانية تعامل ورقي في الطباع وافني حياته بفرح موسيقي للاخرين وكان منطبط كمهنته في مجاله في العسكرية لايتسرع في الرد عن الاخرين ومهما تحدث الناس في نقص لااحد المبدعين لايشارك الناس في الايذاء بكلمة في حق الاخرين

عمر الشاعر ايقونة الألحان الجميلة وسيبقي في ذاكرتنا حلو الجملة الموسيقية والانسانية وكفي

شكرالله خلف الله

امدرمان السودان 

١٦ مايو ٢٠٢٤

زر الذهاب إلى الأعلى