أعمدة الرأي

كل الحقيقة عابد سيد احمد يكتب شوية لولوه !!

 

 

# لوكنت مكان الرئيس البرهان لوجهت بعقد إحدى جلسات مجلس الوزراء الاتحادى القادمة بالعاصمة الوطنية ام درمان فالحرب ليست كلها بالسلاح وحرب الرسائل كما الرصاصة تصيب فى مقتل

 

# ولو كان بيدى قلم الرئيس لوقعت بلا تردد على قرار تعيين اللواء حسن التجانى واليا على احدى الولايات التى عمل بها وجاءت وفودها لبورتسودان مطالبين به من معرفتهم بقدراته العملية و الادارية الكبيرة التى ابرزها هناك ومن تاثيره المجتمعى الذى أحدثه فالتجانى حياه الله بقدرة معرفة مفاتيح المجتمعات و التفاعل معها كما يمتلك كاريزما القيادة والقدرة على النفاذ لدواخل الاخرين بسرعة

 

# لو كنت وزير مجلس الوزراء اووزير الصناعة لاعدت قراءة المقال الذى كتبه استاذنا عبدالمنعم شجرابى عن مؤتمر الصناعة الذى إلتئم قبل أيام ببورتسودان اكثر من مرة ….فالهرولة فى اقامة المصانع قبل توفير البنيات المطلوبة لها من كهرباء وغيرها تهزم مشروعاتنا .. إنها الحقيقة التى اكدتها تجاربنا السابقة

 

# لو كنت مديرا عاما للهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون لجعلت اليوم قبل الغد مخرج الروائع استاذنا شكرالله خلف الله مديرا للبرامج بالتلفزيون القومى فالتلفزيون بحاجة له والتجارب اكدت ان المخرجين هم الانجح فى هذه الخانة وشكرالله بجانب إبداعه المشهود يمتلك كاريزما الادارى القوى والعلاقات الممتدة

 

# لو كنت واليا للقضارف لاعدت الحياة لسوقها الذى يغلق الجمعة والسبت فى مدينة ترتبط بحياة من حولها من القرى و بالنازحين الكثر الذين وفدوا اليها والذين يعملون فى سوقها الكبير بنظام رزق اليوم باليوم وعرق الجبين 

 

 # لو كنت واليا لنهر النيل لتأكدت من صحة مايشاع عن الحرب الباردة بين الرجل الاول والثانى بمحلية المتمة وقمت باجراء المعالجة اللازمة إن وجدت فالمتمة يجب ان يكون حالها غير الذى عليه الان

 

# لو كنت وزيرا للخارجية لاعدت الأستاذ حسن فضل المولى للقاهرة ملحقا اعلاميا وثقافيا فى سفارتنا هناك و بالحسن يفرح كل النجوم هناك ويبدعون أبداعا مثمرا لصالح الوطن فالرجل يمتلك شفرة النجاح وامتلاك القلوب ومااحوجنا لملحقية اعلامية وثقافية ناجحة فى زمان الفقر فى هذا الجانب ولتكن فى ام الدنيا مصر وعلى يد الخبير الحسن

 

# ولوكنت اللجنة المركزية لاطباء السودان التى كانت تملا الدنيا ضجيجا أيام الثورة لاستحيت ومن باب الحياء خرجت بتقرير اسبوعى أو شهرى أو ربع سنوى لما يجرى من انتهاكات بشعة للمليشيا بالبلاد لنؤكد اننا فعلا اطباء السودان وليس اطباء فى (جوقة المهرجين) سلك وعرمان

 

 # لو كنت والى الخرطوم الأستاذ احمد عثمان واستقبلت من الصحفيات بالزغاريد فى مؤتمر الصناعة ببورتسودان كما حدث قبل ايام لسعدت بهذا الاحتفاء الاستثنائى الذى تعطلت فيه أقلام الصحفيات وعبرن بالزغاريد داخل مؤتمر رسمى ولعدت للخرطوم بطاقة ايجابية كبيرة لمواصلة الدور والعطاء الذى احتفى ويحتفى به الناس بكل فئاتهم وفى كل مكان

زر الذهاب إلى الأعلى