مقالات الرأي

موازنات  الطيب المكابرابي يكتب اتفاق عبدالواحد والحلو..بندق في بحر

 

 

في بيان صادر عنهما بالعاصمة الكينية نيروبي قال المتمردان عبدالواحد محمد نور وعبدالعزيز الحلو أنهما اتفقا على عدة نقاط لانهاء الحرب الحالية في السودان ونقاط اخرى لحكم السودان مستقبلا..

قال الرحلان المعروفان بشيوعيتهما واصرارهما على حكم السودان وفق اجندتهما وعلمانيتهما برغم مايمثلانه من اقلية لاتتعدى الالاف ان على المتحاربين وهنا يقصدان الجيش الذي يحارب تمردا والمليشيا التي يعرفان اهدافها وذاقا يدها ومايزالان .. قالا ان عليهما وقف اطلاق النار عاجلا والالتزام بالقانون الدولي الانساني وقد انتقيا هنا فقط المساعدات الانسانية دون غيرها من مطلوبات هذا القانون…

هما يطالبان بتمرير المساعدات لتمتلئ كروش مقاتليهم وليتسلموا عبر عمال الاغاثات هؤلاء مزيدا من الدعومات وتناسوا تماما مالحق بالناس في مدن دارفور والجزيرة والخرطوم من اذى واسى وتهجير وانتهاكات واحتلال للبيوت ومنشات التداوي وتقديم الخدمات…

قالا ان التفاوض يجب ان يبدا عبر منبر جدة وهما من ظلا يرفضان كل أشكال التفاوض واخرها إرسال وفد حكومي لمحاورة متمردي الحلو بجوبا قبل ايام…

قال المتمردان ان الوضع القادم لحكم السودان هو العلمانية التي تحفظ الحقوق وتحقق الديمقراطية بزعمهما وهما من ظلا يحكمان حركتيهما ويتسبدان المشهد منذ عشرات السنين بالدكتاتورية وقوة السلاح…

 

شكر الرجلان حكومة وحاكم كينيا على رعايته ماجرى بينهما من محادثات خلال يومي الثامن عشر والناسع عشر من مايو ومن عجب لم يشكرا أو يذكرا في بيانهما رجل كينيا حمدوك الذي هللت وكبرت بعض المواقع وبعض الجهلاء باحداثه اختراقا وجمعه المتردية والنطيحة ليخرجا بهذا البيان.. 

من من السودانيين لايعرف حجم هذين الرجلين السياسي والعسكري د والفكري ..ومن من الناس قاصيهم والدان لايعرف انهما يغرفان من اناء واحد ويشربان من بئر اسنة كره رائحتها البعيد والقريب ؟؟

حجمهما معروف ومواقفهما معروفة وتوجهاتهما اكثر من مكشوفة فمن ذا الذي يصدق ان ماخرجا به سيجد اذنا صاغية أو سبيلا نحو التنفيذ؟؟

مثلنا القديم يقول في مثل حال هؤلاء ان مايقومان به حرث في الماء أو بندق في بحر. اي انه اتفاق بلا أثر ولايدري روتو انه يغدق اموال شعبه وينفقها على من تنفخهم دعاية بعض الافارقة والذين يسوقون لامثال هؤلاء ويزينون كل قبيح….

 

وكان ال٠له في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى