مقالات الرأي

وھج الكلم  د حسن التجاني يكتب  د شمين …مرابط ھناك..!!

 

* اخر عھدنا بالفريق شرطة د ابراھيم احمد شمين بشرطة ولاية الخرطوم قبل اندلاع الحرب اللعينة وسعادتھ صار فريقا ومساعدا للسيد المدير العام مديرا لشرطة ولاية الخرطوم وما زال سعادتھ ھناك شأنھ شأن السيد والي ولاية الخرطوم مرابطان بجدارة وجسارة لاجل ان يبقي الوطن.

* شمين رجل مھني قوي وصادق وصاحب كاريزما قيادية شرطية في الزمن الصعب…اين كان والي الخرطوم كان ھو ھناك بجانبھ ملازما صامدا صابرا محتسبا لم يشكو ولم يتضجر من احوالھ بل جامعا لما تبقي من شتات القوة ضباطا وافرادا ليعيد للشرطة تاريخھا بل ھيبتھا من شرطة احتياطي وجنايات وجوازات ومباحث وامنية وكل اداراتھا من دفاع مدني وسجون وغيرھا .

* استطاع الفريق د شمين ان يفتح بعض الاقسام ويعيد لھا نشاطھا بادارة حكيمة فيھا من الشدة والغلظة لاجل استقامة الامر المعوج ھناك وترتيب البيت من الداخل واحسب انھ فلح والدليل ما تابعتھ لھ في حوار مع المكتب الصحفي قبل ايام قال فيھ ما يؤكد ما نكتبھ عنھ اليوم .

* د شمين شرطي مھني متميز يعول عليھ كثيرا خاصة ان الرجل كان بالامكان ان يكون في اي ولاية امنة وھذا يمنحھ لھ وضعھ في الترتيبية العسكرية ولكن الذي يجعلنا نسجل ھذھ الأسطر ھذا الزھد والصمود والصبر علي الحال ھناك حارسا لبيت الشرطة دون من ولا أذي وفرض الكاكي الشرطي في طرقات محلية كرري مما زاد المواطن ھناك اطمئنانا واستقرارا فحين تتجول الشرطة في طرقات المحرر من الارض في ولاية الخرطوم ويشاھدھ المواطن يطمئن بان الاحوال الامنية مستقرة وان المواطن في امان وھذا الذي قام بھ الدكتور شمين بعقلية استراتيجية شرطية اكدت ان الرجل لا يحمل درجة علمية رفيعة ليزين بھا شھاداتھ فحسب بل ليقدم بھا علما تطبيقيا في مفاھيم العمل الاداري الجنائي القتالي بصورة اشمل واعم واوضح …للھ درھ من قائد زاھد وطني غيور.

* اعرف ھذا الرجل كان دائما جابرا للخواطر مشجعا للعبة الشرطية المجيدة المقنعة وان لم يكن لھ فيھا دور ولعلمي لھي من ارفع سمات وعلامات القيادة العلمية الحكيمة المحفزة للقوة وفوق ھذا رجل مقدام.

* اقول ھذا ونحن اكثر حاجة لتشجيع الشرطة في رجالاتھا اين كانوا واين حلوا لأننا نؤمن اننا لا نبقي بلا شرطة وبلا بوليس حادب قوي وطني حريص علي المحافظة علي وطنھ.

* يعجبني في ھذا القائد انھ يعمل في صمت ويتحرك في انجاز فكان اعادة مجمع بحري للجوازات في ظروف اصعب ما كان يمكن ان يكون ذلك واردا في خطتھ لان الحصة وطن في حرب ولا لوم عليھ وھذا الذي اسررت بھ لوالي ولاية البحر الاحمر الذي التقيته وقلت لھ يومھا يسرني ان سمعت في اجندتكم الاھتمام بالاستثمار وفتح كل افاق العمل الاقتصادي للمستثمرين من الداخل والخارج للاستثمار في ولايتكم ولعلي اقصد انھا ارفع رسالة استراتيجية امنية اقتصادية للعالم ان السودان يتعافي من حرب لعينة فرضت عليھ قسرا لكنھ بدأ التعافي منھا تنمية واستثمارا ولن يركن للھم.

* ھكذا فعل شمين ھناك في ولاية الخرطوم في مواقع حررھا الجيش والشرطة والامن والاستنفار الشعبي ليؤكد للمواطن اننا معك امنا وخدمة .

* سطر فوق العادة: 

امثال الفريق ش الدكتور ابراھيم احمد شمين يزيدنا اطمئنانا بوجودھ ھناك برفقة والينا الھمام احمد عثمان حمزة ان كرري وام درمان وما حولھا عادت والا ما ھو سر وجودھما ھناك وغيرھم فروا من ولاياتھم وتركوا الحبل علي الغارب ولجأوا لولايات امنة لاجل الامن وما كان ھذا ان يكون .

للھ دركما الفريق شمين وكل قواتك المرابطة معك ھناك من قيادات ضباط وافراد والاستاذ احمد عثمان الذي بكي لھ الاعلام اجلالا وتقديرا حين ظھر علي منصاتھم ھنا في بورتسودان محبة وشكرا …

        (ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى